BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان رويترز العربية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار روسيا اليوم - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية في قطاع غزة روسيا اليوم - برلماني مصري يحذر من استخدام مطاعم لـ"نظام الطيبات" (فيديو) التلفزيون العربي - "ترمب 007".. هل يطمح الرئيس الأميركي لدور جيمس بوند؟ القدس العربي - صحيفة: ترامب قال لمساعديه إنه سيدرس إنهاء الهدنة مع إيران إذا قتلت جنودًا أمريكيين وكالة سبوتنيك - مقتل 3 أشخاص وإصابة 7 في هجوم على سيمفيروبول - رئيس شبه جزيرة القرم
عامة

الربيع العربي كان نافعا للدول التي لم تعرفه...الصادق شعبان

3 جوان 2026، 21:15 في تونس اليوم صنفان من الناس : – صنف يعيش مع الفيسبوك و ما يحمله من تهويل و كذب و فتن و عالم من اوهام وخيال …- و صنف يعمل في صمت يعيش الصعوبات يبحث عن حلول ويبتعد عن الهامشيات …الصن...

ملخص مرصد
حذر الكاتب من مخاطر التسيّس المفرط في تونس، مؤكداً أن الصنف الثاني من المواطنين هو الوحيد الذي يبني البلاد من خلال العمل الصامت. وأشار إلى أن الدولة مطالبة بإزالة القيود الاقتصادية غير المجدية لتمكين هذا الصنف من النمو. كما استشهد بتقدم المغرب اقتصادياً مقارنة بتونس، مشيراً إلى أن الربيع العربي أفاد الدول التي لم تشهده بتجنبها الكوارث.
  • الصنف الثاني في تونس هو الوحيد الذي يبني البلاد من خلال العمل الفعلي (بحسب الصادق شعبان)
  • الدولة مطالبة بإزالة قيود اقتصادية غير مجدية لتمكين الصنف الثاني من النمو
  • المغرب تقدم اقتصادياً مقارنة بتونس بعد استفادته من الاستقرار الذي تفتقده تونس
من: الصادق شعبان أين: تونس والمغرب

3 جوان 2026، 21:15 في تونس اليوم صنفان من الناس : – صنف يعيش مع الفيسبوك و ما يحمله من تهويل و كذب و فتن و عالم من اوهام وخيال …- و صنف يعمل في صمت يعيش الصعوبات يبحث عن حلول ويبتعد عن الهامشيات …الصنف الاول يعتقد انه يناضل … لكنه في الحقيقة “يناضلون به”… يحمله تيار لا يعرف من يقوده و إلى أين يسير … و مهما كان صدق بعض النوايا القليلة، فالنتيجة لن تكون سوى التعطيل و مزيد الانهيار و اعادة السيناريو الذي عشناه في 2011 و اعاد البلاد عقودا الى الوراء …الصنف الثاني لا يعتبر نفسه انه يناضل …لكنه في الحقيقة هو الوحيد الذي بقي يناضل فعلا … وهو الذي يبني.

وهو الذي يفيد … يمكن ان يكبر هذا الصنف و يتسع اذا رفعت عنه قيود لم يعد لها معنى منذ زمان : كثرة الأوراق و التراخيص في عصر الرقمنة، و شطط الجباية في عصر احتداد التنافس، و تعطيلات العملة في اقتصاد بلا حدود …إني أرى طاقات في تونس يمكن ان تتضاعف عشرات المرات لو هي تحررت من بعض القيود … و الحرية الاقتصادية في تصوري هي صانعة الحرية السياسية الحقيقية ذات القيمة المضافة للبلاد … الصنف الأول أكبر بكثير من الصنف الثاني … والتسيّس المشط ليس علامة صحة و إنما علامة مرض … فمثلما هناك تضخم اقتصادي هناك تضخم سياسي و كلاهما غير نافع للبلاد …الخروج من هذا الوضع ليس بأيدي أحد و إنما هو في نهاية المطاف بأيدي الدولة … فالدولة وحدها لها المقود الكبير و هي الوحيدة القادرة على تصحيح الأوضاع و قلب المعادلة … من الضروري ان يؤخذ هذا الوضع كما هو، و يشخص، و تصحح الرؤية و يعاد ترتيب الأولويات و توضع مؤشرات و تضبط لوحة قيادة توزع الادوار و تحدد المواعيد، فنعطي للصنف الثاني فرص النمو و الاتساع، و نزيل أسباب تضخم الصنف الاول …و هذا ممكن في أشهر فقط …نعم في أشهر فقط … الخبر الذي دفعني الى كتابة هذه التدوينة هو تربّع المغرب على عرش اقتصاد إفريقيا، في حين كنا منذ عقدين نسبق المغرب بأشواط و نسير نحو القمة … هنيئا للمغرب الصديق … كان انتفع من “ثورتنا ”، و تلقى المستثمرين و وظّف الاستقرار الذي هو اهم عنصر لنمو الدول … و الربيع العربي بصفة عامة كان نافعا فقط للدول التي لم تعرفه فتداركت الاخطاء وصححت الأوضاع و تجنبت الكوارث و تقدمت أشواطا عظيمة …هذا لمن يريدون ربيعا آخر، لعلهم يتّعضون…الصادق شعبان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك