BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان رويترز العربية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار روسيا اليوم - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية في قطاع غزة روسيا اليوم - برلماني مصري يحذر من استخدام مطاعم لـ"نظام الطيبات" (فيديو) التلفزيون العربي - "ترمب 007".. هل يطمح الرئيس الأميركي لدور جيمس بوند؟ القدس العربي - صحيفة: ترامب قال لمساعديه إنه سيدرس إنهاء الهدنة مع إيران إذا قتلت جنودًا أمريكيين وكالة سبوتنيك - مقتل 3 أشخاص وإصابة 7 في هجوم على سيمفيروبول - رئيس شبه جزيرة القرم
عامة

عاجل – الولايات المتحدة: مجلس النواب يوجّه انتكاسة لترامب بشأن الحرب على إيران

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 1 ساعة

أقرّ مجلس النواب الأمريكي، يوم الأربعاء 3 جوان 2026، قرارًا يهدف إلى تقييد صلاحيات الحرب للرئيس دونالد ترامب وفرض سحب القوات الأمريكية المشاركة في النزاع ضد إيران. ويُعدّ هذا التصويت انتكاسة سياسية مل...

ملخص مرصد
أقر مجلس النواب الأمريكي، يوم الأربعاء 3 جوان 2026، قرارًا يحد من صلاحيات دونالد ترامب العسكرية ضد إيران بفرض سحب القوات الأمريكية، بموافقة 215 صوتًا مقابل 208. وجاء القرار بدعم من أربعة نواب جمهوريين، ليمثل انتكاسة سياسية للبيت الأبيض رغم طابعه الرمزي. ويأتي القرار في ظل نزاع مفتوح ضد إيران منذ 28 فيفري 2026، مع تصاعد التوترات في منطقة الخليج.
  • أقر مجلس النواب قرارًا بسحب القوات الأمريكية من الحرب ضد إيران (3 جوان 2026)
  • القرار حصل على 215 صوتًا مقابل 208، بدعم 4 نواب جمهوريين (بحسب وسائل إعلام أمريكية)
  • النزاع ضد إيران بدأ منذ 28 فيفري 2026، مع تصاعد الهجمات في الخليج
من: مجلس النواب الأمريكي، دونالد ترامب أين: الولايات المتحدة، منطقة الخليج

أقرّ مجلس النواب الأمريكي، يوم الأربعاء 3 جوان 2026، قرارًا يهدف إلى تقييد صلاحيات الحرب للرئيس دونالد ترامب وفرض سحب القوات الأمريكية المشاركة في النزاع ضد إيران.

ويُعدّ هذا التصويت انتكاسة سياسية ملحوظة للبيت الأبيض، رغم أن تأثيره لا يزال، في هذه المرحلة، رمزيًا إلى حدّ كبير.

وبحسب النتائج التي أوردتها وسائل الإعلام الأمريكية، فقد تم اعتماد النص بأغلبية 215 صوتًا مقابل 208 أصوات، بدعم من أربعة نواب جمهوريين انضموا إلى أصوات الديمقراطيين.

ويعكس هذا التمرد المحدود، لكنه ذو دلالة سياسية مهمة، الانقسامات المتزايدة داخل المعسكر الجمهوري بشأن مواصلة التدخل العسكري الأمريكي ضد إيران.

ويأتي القرار في إطار الجدل الأمريكي المستمر حول صلاحيات الحرب، إذ يهدف إلى إلزام الرئيس بسحب القوات الأمريكية المنخرطة في العمليات ضد إيران، ما لم يحصل على تفويض صريح من الكونغرس أو تواجه الولايات المتحدة أو حلفاؤها خطرًا وشيكًا.

ويرى مؤيدو القرار أنه يهدف إلى إعادة التأكيد على الدور الدستوري للكونغرس في أي قرار يتعلق بحرب طويلة الأمد.

صفعة سياسية لدونالد ترامبيأتي هذا التصويت في وقت تخوض فيه الولايات المتحدة، منذ 28 فيفري 2026، نزاعًا مفتوحًا ضد إيران عقب ضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع إيرانية.

ومنذ ذلك الحين، توسعت المواجهة لتشمل منطقة الخليج، مع تبادل هجمات صاروخية واستخدام الطائرات المسيّرة واعتراضات جوية وتصاعد التوترات حول مضيق هرمز.

وبالنسبة إلى دونالد ترامب، فإن اعتماد هذا القرار يمثل إشارة سياسية محرجة.

فقد نجح البيت الأبيض حتى الآن في احتواء عدة محاولات برلمانية هدفت إلى ضبط أو الحد من الانخراط العسكري الأمريكي.

إلا أن جزءًا من الحزب الجمهوري اختار هذه المرة الانضمام إلى الديمقراطيين، ما يعكس تزايد القلق إزاء مدة الحرب وتكاليفها ومخاطر اتساع نطاقها.

ووفقًا لوكالة «أسوشيتد برس»، يمثل هذا القرار أول نجاح حقيقي لمجلس النواب في مواجهة سياسة ترامب تجاه إيران منذ اندلاع هذه الحرب قبل ثلاثة أشهر.

ويأتي النص في ظل تصاعد الانتقادات داخل الكونغرس والرأي العام بسبب تكلفة النزاع، التي تُقدَّر بنحو 100 مليار دولار.

قرار قوي سياسيًا لكنه هش قانونيًاعلى الرغم من إقراره في مجلس النواب، فإن القرار لا يعني إنهاءً فوريًا للمشاركة الأمريكية في الحرب ضد إيران.

إذ لا يزال يتعين عليه تجاوز عدة عقبات مؤسساتية، أبرزها الحصول على موافقة مجلس الشيوخ.

وحتى في حال إقراره من قبل المجلسين، يمتلك دونالد ترامب حق النقض الرئاسي (الفيتو).

ولإسقاط فيتو رئاسي، يحتاج الكونغرس إلى تأمين أغلبية الثلثين في كل من المجلسين، وهو سيناريو يُنظر إليه حاليًا على أنه غير مرجح.

ولهذا تبقى أهمية القرار سياسية بالدرجة الأولى؛ فهو لا يضع حدًا للحرب في الوقت الراهن، لكنه يضعف حجة وجود دعم برلماني قوي للاستراتيجية العسكرية التي يعتمدها البيت الأبيض.

من جهته، حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من تداعيات مثل هذا القرار، معتبرًا أنه قد يبعث برسالة ضعف إلى طهران من خلال الإيحاء بأن الخيارات العسكرية الأمريكية باتت مقيدة.

جدل أوسع حول صلاحيات الحربيعيد هذا التصويت إحياء نقاش قديم في الولايات المتحدة يتعلق بالتوازن بين الرئيس، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، والكونغرس الذي يمنحه الدستور وحده سلطة إعلان الحرب.

وعلى مدى عقود، أطلق رؤساء أمريكيون عمليات عسكرية من دون إعلان رسمي للحرب، مستندين إلى تفسيرات واسعة لصلاحياتهم التنفيذية.

وأعادت الحرب ضد إيران هذه المسألة إلى صدارة المشهد السياسي.

فبالنسبة إلى معارضي النزاع، زجّ دونالد ترامب بالبلاد في مواجهة كبرى من دون تفويض واضح من الكونغرس.

أما مؤيدوه، فيرون أنه يتصرف ضمن صلاحياته كقائد أعلى للقوات المسلحة لحماية المصالح الأمريكية ومصالح الحلفاء.

وبذلك، فإن القرار الذي تم تبنيه يوم الأربعاء لا يعكس مجرد خلاف تكتيكي بشأن إيران، بل يعبّر عن قلق أعمق من أن تنفرد السلطة التنفيذية بإدارة حرب طويلة ومكلفة وربما قابلة للتصعيد في منطقة استراتيجية للاقتصاد العالمي.

تصويت يكشف عن تململ داخل الحزب الجمهوريأضفى دعم أربعة نواب جمهوريين للقرار أهمية خاصة على التصويت.

فالأمر لا يتعلق بانشقاق واسع داخل المعسكر الرئاسي، لكنه يشكل مؤشرًا كافيًا على أن الإجماع الجمهوري حول الحرب بدأ يتآكل.

وبحسب عدة وسائل إعلام أمريكية، يزداد قلق عدد من النواب المحافظين بشأن التكلفة المالية للتدخل العسكري، والمخاطر التي يتعرض لها الجنود الأمريكيون المنتشرون في الشرق الأوسط، إضافة إلى غياب مخرج سياسي واضح للنزاع.

كما أن تزايد الهجمات في منطقة الخليج، ولا سيما تلك التي تستهدف مناطق تضم أصولًا عسكرية أمريكية، يزيد من حدة هذه المخاوف.

ويأتي هذا التململ أيضًا في سياق رأي عام غير مؤيد للحرب.

فبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، أظهر استطلاع حديث أجرته «فوكس نيوز» أن 60% من الأمريكيين يعارضون الحرب ضد إيران.

ويُشكّل هذا الرقم عامل ضغط على المشرعين، خاصة مع اقتراب استحقاقات انتخابية قد تتحول فيها الكلفة البشرية والمالية للنزاع إلى قضية محورية.

ضغوط متزايدة على البيت الأبيضلا يُجبر اعتماد هذا القرار دونالد ترامب، في الوقت الحالي، على تغيير استراتيجيته، لكنه يزيد من الضغوط السياسية على إدارته.

كما يُظهر أن جزءًا من الكونغرس يسعى إلى استعادة زمام المبادرة في نزاع يبدو مرشحًا للاستمرار.

وسيجد البيت الأبيض نفسه مضطرًا للدفاع عن سياسته تجاه إيران ليس فقط في مواجهة الديمقراطيين، بل أيضًا أمام شريحة من معسكره السياسي.

وقد يشجع تصويت الأربعاء كذلك على إطلاق مبادرات برلمانية أخرى، سواء في مجلس الشيوخ أو مجلس النواب، تتعلق بصلاحيات الحرب وتمويل العمليات العسكرية والمساعدات المقدمة للحلفاء الإقليميين.

وبالنسبة إلى إيران، يمكن قراءة هذا التصويت باعتباره مؤشرًا على وجود انقسامات داخلية في الولايات المتحدة.

أما بالنسبة إلى حلفاء واشنطن، فإنه يؤكد أن الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط لا تزال خاضعة لتجاذبات سياسية داخلية قوية.

وهكذا، لم ينهِ مجلس النواب الحرب ضد إيران، لكنه وجّه رسالة واضحة إلى دونالد ترامب مفادها أن دعم الكونغرس لانخراطه العسكري لم يعد مضمونًا.

فبأغلبية 215 صوتًا مقابل 208 أصوات، بينها أصوات أربعة جمهوريين، يشكل القرار الذي تم اعتماده الأربعاء محطة مهمة في مسار المعارضة البرلمانية للحرب.

وسيظل أثره المباشر محدودًا ما دام مجلس الشيوخ والبيت الأبيض لم يغيّرا موقفيهما.

إلا أن الرسالة السياسية قوية: فبعد ثلاثة أشهر من النزاع، بات جزء متزايد من النخبة السياسية في واشنطن يسعى إلى منع تحول الحرب ضد إيران إلى عملية مفتوحة بلا رقابة، ولا جدول زمني، ولا نقاش ديمقراطي حقيقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك