روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

توصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق واسع لإصلاح سياسة الهجرة، في خطوة تهدف إلى تسريع ترحيل المهاجرين الذين لا يملكون حقا قانونيا في البقاء داخل دول التكتل، وإنشاء مراكز احتجاز وترحيل خارج أراضي الاتحاد با...

ملخص مرصد
توصل الاتحاد الأوروبي لاتفاق واسع لإصلاح سياسة الهجرة يهدف إلى تسريع ترحيل المهاجرين غير القانونيين وإنشاء مراكز احتجاز خارج حدوده بالتعاون مع دول ثالثة. ونقلت صحيفة إندبندنت عن مسؤولين أوروبيين وصفهم الاتفاق بمحاولة لمعالجة قضية الهجرة المثيرة للجدل داخل القارة. كما أشار الاتفاق إلى إنشاء مراكز عودة للمهاجرين المرفوضين تمهيدا لترحيلهم، ما أثار انتقادات منظمات حقوقية لاقترابه من سياسات إدارة ترمب.
  • الاتحاد الأوروبي يتوصل لاتفاق إصلاح سياسة الهجرة وترحيل المهاجرين غير القانونيين
  • الاتفاق يسمح بإنشاء مراكز احتجاز خارج حدود الاتحاد بالتعاون مع دول ثالثة
  • منظمات حقوقية تنتقد الاتفاق لاقترابه من سياسات إدارة ترمب في الهجرة
من: الاتحاد الأوروبي، المفوضية الأوروبية، مجلس الاتحاد الأوروبي، البرلمان الأوروبي، نيكولاس يوانيديس (نائب وزير الهجرة القبرصي)، أورسولا فون دير لاين (رئيسة المفوضية الأوروبية)، سيلفيا كارتر (منظمات حقوقية)، ميليسا كامارا (نائبة فرنسية) أين: الاتحاد الأوروبي، دول خارج الاتحاد الأوروبي (أفريقيا)، ألبانيا، إيطاليا

توصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق واسع لإصلاح سياسة الهجرة، في خطوة تهدف إلى تسريع ترحيل المهاجرين الذين لا يملكون حقا قانونيا في البقاء داخل دول التكتل، وإنشاء مراكز احتجاز وترحيل خارج أراضي الاتحاد بالتعاون مع دول ثالثة.

وجرى الاتفاق خلال اجتماع ضم المفوضية الأوروبية ومجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، فيما وصفه مسؤولون أوروبيون بأنه محاولة لمعالجة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل القارة.

list 1 of 2يورانيوم إيران عالي التخصيب.

لغز يعقّد أي اتفاق مع واشنطنlist 2 of 2تجاوزت 60 يوما.

مفتشو الحكومة الأمريكية يدققون في حرب إيرانونقلت صحيفة إندبندنت عن نائب وزير الهجرة القبرصي نيكولاس يوانيديس قوله إن القواعد الجديدة ستسرّع إجراءات إعادة الأشخاص الذين لا يملكون حق الإقامة القانونية، كما سترفع معدلات الترحيل التي تعد منخفضة مقارنة بعدد طلبات اللجوء المرفوضة.

وتسمح القواعد الجديدة للدول الأعضاء بإبرام اتفاقات ثنائية مع دول خارج الاتحاد الأوروبي لإنشاء ما يعرف بـ" مراكز العودة"، حيث يُحتجز المهاجرون المرفوضون تمهيدا لترحيلهم.

وتشير الصحيفة إلى أن ألمانيا والنمسا وهولندا والدنمارك واليونان تجري بالفعل محادثات مع دول أخرى، معظمها في أفريقيا، لاستضافة هذه المراكز، على غرار الاتفاق الذي أبرمته إيطاليا مع ألبانيا بشأن احتجاز المهاجرين.

لكن منظمات حقوقية انتقدت بشدة هذه الإجراءات، معتبرة أنها تقترب من السياسات التي اتبعتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في ملف الهجرة.

وقالت سيلفيا كارتر، المتحدثة باسم منصة التعاون الدولي للمهاجرين غير النظاميين، إن أوروبا بدلا من الاستفادة من الدروس المستخلصة من سياسات الترحيل الأمريكية المثيرة للجدل، تتجه إلى بناء نموذج مشابه لها.

وحذرت من أن القواعد الجديدة قد تفضي إلى منظومة أكثر تشددا للاحتجاز والترحيل على مستوى القارة.

كما أعربت النائبة الفرنسية ميليسا كامارا عن رفضها للاتفاق، واصفة إياه بأنه" تراجع تاريخي" في مجال حقوق الإنسان داخل الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن التشريعات الجديدة تفتح الباب أمام احتجاز القاصرين وتوسيع إجراءات المراقبة والترحيل.

نزعة يمينية ومخاوف حقوقيةوترى صحيفة إندبندنت أن الاتفاق يعكس اتجاها متواصلا نحو تشديد سياسات الهجرة داخل أوروبا، خاصة بعد صعود الأحزاب اليمينية في عدد من الدول الأوروبية خلال انتخابات البرلمان الأوروبي عام 2024.

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قد دافعت عن الإجراءات الجديدة باعتبارها وسيلة لمنع تكرار أزمة اللجوء التي شهدتها أوروبا عام 2015، عندما وصل نحو مليون طالب لجوء ومهاجر إلى القارة، معظمهم فارون من الحروب والصراعات في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتقول الصحيفة إن تدفقات الهجرة غير النظامية خلال السنوات الماضية أسهمت في تعزيز الخطابات السياسية المناهضة للهجرة داخل أوروبا، على نحو يشبه تصاعد المشاعر الرافضة للهجرة في أمريكا خلال الحملات الانتخابية الأخيرة.

منظمات إنسانية تحذر من أن الإصلاحات الجديدة في مجال الهجرة قد تقوض الضمانات المنصوص عليها في ميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي.

في المقابل، حذرت منظمات إنسانية من أن الإصلاحات الجديدة قد تقوض الضمانات المنصوص عليها في ميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي، وتزيد من مخاطر ترحيل أشخاص إلى دول قد يواجهون فيها الاضطهاد أو التعذيب أو انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وتخلص الصحيفة إلى أن الإصلاح الجديد يمثل تحولا مهما في سياسة الهجرة الأوروبية، لكنه يثير في الوقت نفسه مخاوف واسعة بشأن التوازن بين ضبط الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية من جهة، وحماية الحقوق الأساسية للمهاجرين وطالبي اللجوء من جهة أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك