BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

مونديال 1986.. مارادونا يقود الأرجنتين لفوز بطعم جديد

الشارقة 24
الشارقة 24 منذ 1 ساعة

يُمكن اختصار مونديال المكسيك 1986 بكلمة واحدة: مارادونا، إذ لا يختلف كثيرون في أن" الولد الذهبي" قاد الأرجنتين لوحده إلى إحراز لقبها الثاني في كأس العالم، مسطراً ملاحم فنية غير مسبوقة تخلّلها هدف" إله...

ملخص مرصد
أحرزت الأرجنتين لقب مونديال المكسيك 1986 بقيادة دييغو مارادونا، الذي سجل هدفين تاريخيين ضد إنجلترا في ربع النهائي (يد الله والهدف الأجمل) في 22 يونيو 1985. توجت الأرجنتين باللقب بعد فوزها 3-2 على ألمانيا الغربية في النهائي، وسط ظروف مناخية صعبة وارتفاع شاهق. شهد المونديال أحداثاً فريدة كزلزال المكسيك 1985 وصراعات سياسية بين الدول المشاركة.
  • مارادونا يسجل هدفين ضد إنجلترا في 22 يونيو 1986 (يد الله والهدف الأجمل)
  • الأرجنتين تفوز باللقب الثاني بعد تغلبها 3-2 على ألمانيا الغربية في النهائي
  • شابت المونديال ظروف صعبة كزلزال المكسيك 1985 وارتفاع شاهق عن سطح البحر
من: دييغو مارادونا (الأرجنتين) أين: المكسيك

يُمكن اختصار مونديال المكسيك 1986 بكلمة واحدة: مارادونا، إذ لا يختلف كثيرون في أن" الولد الذهبي" قاد الأرجنتين لوحده إلى إحراز لقبها الثاني في كأس العالم، مسطراً ملاحم فنية غير مسبوقة تخلّلها هدف" إلهي" بيده.

وفي غضون 5 دقائق مطلع الشوط الثاني من ربع النهائي ضد إنجلترا، رسم الفنان دييغو أرماندو مارادونا لوحتين متناقضتين دخلتا تاريخ المستديرة، تُعبّر الأولى عن شخصية جدلية غير منضبطة والثانية عن موهبة فذّة.

ففي الثاني والعشرين من يونيو 1986 وأمام 115 ألف متفرّج على استاد أستيكا في مكسيكو، أقيمت المباراة في ظل حساسية سياسية بين البلدين، بعد 4 سنوات من حرب الفوكلاند نتيجة الصراع على إقليمين جنوب المحيط الأطلسي، وتذكير الصحف الإنجليزية بـ" شراء" الأرجنتين مباراتها مع البيرو (6-0) في مونديال 1978، عندما أحرزت لقبها الأول على أرضها في ظل نظام حكم عسكري.

وكان مارادونا العقل المدبّر، وصانع الألعاب والهدّاف، فخلق متاعب كبيرة للإنجليز، الذين جرّبوا كل الحلول لإيقافه، بينها التدخلات الخشنة من دون نتيجة، فيما كان لرباطة جأشه وهدوء أعصابه مزوَّداً بأقراط الأذن، دور كبير في متابعة تألقه واستعراض فنونه.

وافتتح التسجيل بعد كسره مصيدة التسلل، منتبها لخروج الحارس بيتر شيلتون، فسبقه مرتقياً ولكز الكرة بيده اليسرى داخل الشباك.

واحتجّ الإنجليز بشدّة على الهدف، لكن الحكم التونسي علي بن ناصر لم يتراجع عن قراره مؤكداً شرعيته.

وقال مارادونا في المؤتمر الصحافي" سجّلت قليلاً برأسي وقليلاً بيد الله"، مضيفاً" لست نادماً ولن أندم على التسجيل بيدي، واعتذر ألف مرّة من الإنجليز، ولكن في الواقع سأكرّر هذه الحركة ألف مرّة ومرّة".

وتابع" كان" تشيتشو" (سيرخيو) باتيستا أول القادمين نحوي.

سألني" هل استخدمت يدك؟ " قلت له" اخرس وواصل الاحتفال! " كنا لا نزال خائفين من إلغاء الهدف".

ولم تكن إنجلترا تكاد تهضم الهدف الأول حتى تلقت صدمة ثانية.

11 لمسة و11 ثانية و68 متراً تخلّلها تصفية مدافعي إنجلترا واحداً تلو الآخر، وراوغ مارادونا أولاً بيتر بيردزلي وبيتر ريد، وتجاوز خط الملعب منطلقاً كالسهم، فابتلع تيري بوتشر وتيري فنويك، ثم راوغ الحارس شيلتون بتمويه جسدي مسجلاً في الشباك الخالية، واختير الهدف الأجمل في تاريخ كأس العالم.

روى زميله المهاجم خورخي فالدانو" عشت هذا الهدف كأنه مصوّر بكاميرا متحرّكة، على غرار أي مهاجم، واكبت مارادونا وتمركزت على القائم البعيد لأمنحه حلاً إضافياً في غرف الملابس، قال لي: " إنه رمقني بنظرة من أجل التمرير لي، وهذا يؤكد أننا كنا بحضرة عبقري، لو مرّر لي، لكان هدفاً يسهل تسجيله، لكن لم نكن لنشاهد أجمل هدف في تاريخ كأس العالم".

وأما الإنجليزي غاري لينيكر هداف البطولة (6)، فقال" اعتقد أن الحكم المساعد شاهد لمسة اليد لكنه تغاضى عنها"، وعن الهدف الثاني" كان جميلاً لدرجة أردت التصفيق له".

اعتذرت كولومبيا عام 1983 عن استضافة نسخة 86 لمشكلات اقتصادية، فنابت عنها المكسيك رغم أزمة اقتصادية حادّة، لتصبح بالتالي أوّل دولة تحتضن النهائيات مرتين بعد 1970.

وكما حصل في تشيلي قبيل عامين من مونديال 1962، ضرب المكسيك زلزال عنيف في 19 سبتمبر 1985، قبل 8 أشهر من المونديال، أدّى إلى مقتل 20 ألف شخص وتشريد 150 ألف آخرين.

وأصرّ المكسيكيون على الاستضافة، مؤكدين عدم إصابة البنى التحتية، فأقيمت النهائيات وسط درجة حرارة مرتفعة ظهراً، تلبية لضرورات النقل التلفزيوني، على ارتفاع كبير عن سطح البحر وصل إلى 2650 مترا في تولوكا تسبّب بصعوبة في التنفس.

وقال المكسيكي أوغو سانشيس هداف الدوري الإسباني مرتين توالياً مع ريال مدريد" لم يؤثر علينا الزلزال مباشرة، لكن أردنا إسعاد الشعب الذي يعاني".

مرّة جديدة تغيّر نظام البطولة، فقضى بخروج المغلوب من مباراة واحدة بدءا من الدور الثاني لزيادة الإثارة، على أن يتأهل إلى دور الـ 16 بطل ووصيف كل مجموعة بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث.

وشارك المغرب للمرّة الثانية، فصدم إنجلترا وبولندا والبرتغال متصدراً مجموعته، قبل سقوطه بهدف قاتل أمام ألمانيا الغربية، ليصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ الدور الثاني.

وشهدت البطولة فورة دنماركية مع بريبين ألكيير لارسن ومايكل لاودروب، انتهت برباعية الإسباني" الصقر" إميليو بوتراغينيو في الدور الثاني (1-5).

وخسرت المجر بسداسية نظيفة أمام الاتحاد السوفياتي في الدور الأول، فأجبر مدرّب الأولى جورجي ميزي لاعبيه على مشاهدة المباراة ثلاث مرات في اليوم التالي.

طُرد الأوروغوياني خوسيه باتيستا بعد 52 ثانية من بداية مواجهة اسكتلندا، فيما حُرم العراق بمشاركته الأولى من هدف مؤكد لأحمد راضي أمام الباراغواي، عندما أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول ورأسيته في طريقها إلى الشباك.

دخلت البرازيل وفرنسا البطولة مرشحتين لإحراز اللقب، وبقي لقاؤهما في ربع النهائي راسخاً في التاريخ، بحرارة بلغت 45 درجة مئوية في غوادالاخارا.

وأهدر زيكو ركلة جزاء للبرازيل (1-1)، فتحوّلا إلى ركلات ترجيح ابتسمت لرفاق بلاتيني الذي أطاح بدوره ركلة فوق العارضة (4-3).

ونتج عن هذه المباراة سكتات قلبية، حالات انتحار وجرائم قتل في ريو دي جانيرو، واستقبلت المستشفيات نحو ألفي حالة، ثلثها ارتفاع في الضغط، ثلث للمشاجرات وثلث آخر لغيبوبة بسبب الكحول.

شهدت هذه البطولة تجمّع العديد من النجوم، فبالإضافة إلى مارادونا، كان هناك بلاتيني، والبرازيليان زيكو وسقراطيس، والألمانيان كارل-هاينتس ورومينيغه ولوتار ماتيوس، والأوروغوياني إنتسو فرانتشيسكولي، بوتراغينيو، لينيكر.

لكن بـ 5 أهداف، و5 تمريرات حاسمة من أصل 14 هدفاً للأرجنتين، و53 مراوغة، فرض مارادونا نفسه نجماً للبطولة من دون منازع.

ودّعت فرنسا من نصف النهائي مرّة جديدة أمام ألمانيا الغربية (0-2)، فيما تلاعب مارادونا مجدداً بخصومه مطيحاً ببلجيكا بالنتيجة عينها.

وبدت الأرجنتين مرشحة قوية للقب، وشرح حارسها نيري بومبيدو" وصلنا مبكراً إلى المكسيك واستعددنا أفضل من الآخرين للتأقلم مع الطقس والارتفاع عن سطح البحر".

وعن مدربه كارلوس بيلاردو الذي كان تحت نير الانتقاد في التصفيات وطالبت الجماهير بإقالته، أضاف بومبيدو" كان أساسياً في فوزنا، ومتقدّماً برؤيته التكتيكية.

الجميع كان يصفه بالمجنون، لكنه كان الأذكى بيننا".

احتشد 115 ألف متفرّج في نهائي ملعب أستيكا حيث تقدّمت الأرجنتين عن جدارة بهدفي خوسيه لويس براون وفالدانو، لكن الماكينات الألمانية عادلت في آخر ربع ساعة عبر رومينيغه ورودي فولر من ركنيتين.

ومن أفضل من مارادونا لتوقيع المشهد الأخير؟ لعب كرة بينية قاتلة لخورخي بوروتشاغا ليسجل هدف الفوز قبل سبع دقائق من نهاية الوقت (3-2).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك