روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة العربية نت - "وان بلس" تخطط لإطلاق هاتف بدقة 2K روسيا اليوم - سبيد يتفوق رقميا على الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026 قناه الحدث - محكمة الأسرة تحكم لصالح طليقة بيومي فؤاد في 3 دعاوى نفقة وكالة الأناضول - مقتل جندي وإصابة اثنين بقذائف هاون أصابت موقعا لليونيفيل في لبنان وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يدعو إلى الحفاظ على الوحدة والثقة المتبادلة في مواجهة "خطط العدو" روسيا اليوم - يسرا تعلق على إشاعة مرضها يني شفق العربية - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة الاحتلال لاعتقال لاعبتي المنتخب العربية نت - طليقة بيومي فؤاد تكسب 3 دعاوى نفقة
عامة

تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 ساعات
2

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الاستخدام المتنامي للأدوية المهدئة خارج نطاق استعمالاتها المعتمدة، خصوصا لعلاج الأرق واضطرابات النوم.وشملت الدراسة 15 شخصا بالغا يعانون انقطاع النفس النومي و...

ملخص مرصد
حذرت دراسة حديثة من الآثار الجانبية لدواء كويتيابين عند استخدامه بجرعات منخفضة لعلاج الأرق، حيث حسن النوم ليلا لكنه أثر سلبا على اليقظة والأداء في اليوم التالي. وأظهرت نتائج الدراسة أن المشاركين سجلوا أوقات استجابة أبطأ وارتفاعا في تشتت الانتباه خلال اختبارات القيادة. وقالت الباحثة الرئيسية إن الدواء أكثر تعقيدا مما يُعتقد، ما يستدعي الحذر في استخدامه خارج نطاقه العلاجي المعتمد.
  • دراسة شملت 15 شخصا يعانون انقطاع النفس النومي، أجريت في جامعة فليندرز الأسترالية
  • الدواء حسن كفاءة النوم ليلا لكنه خفض اليقظة والأداء صباحا (بحسب الدراسة)
  • باحثة الدراسة حذرت من استخدام الدواء خارج نطاقه العلاجي دون رقابة طبية
من: باحثون من جامعة فليندرز الأسترالية وكريكت فوسكا (بحسب الدراسة) أين: مختبر للنوم في جامعة فليندرز الأسترالية

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الاستخدام المتنامي للأدوية المهدئة خارج نطاق استعمالاتها المعتمدة، خصوصا لعلاج الأرق واضطرابات النوم.

وشملت الدراسة 15 شخصا بالغا يعانون انقطاع النفس النومي وصعوبة الاستمرار في النوم.

وأمضى المشاركون ليلتين داخل مختبر للنوم؛ تناولوا في إحداهما 50 ملليغراما من" كويتيابين"، وفي الأخرى دواء وهميا، مع مراقبة نومهم وأدائهم في اليوم التالي.

ووجد باحثون من جامعة فليندرز الأسترالية أن الجرعات المنخفضة من" كويتيابين" ساعدت المشاركين على النوم لفترات أطول وتقليل مرات الاستيقاظ ليلا، كما أسهمت في خفض عدد مرات انقطاع التنفس أثناء النوم وتحسين كفاءة النوم بشكل عام.

وفي المقابل، أظهرت النتائج أن الدواء أثر سلبا في مستوى اليقظة خلال صباح اليوم التالي، إذ سجل المشاركون أوقات استجابة أبطأ، وارتفاعا في تشتت الانتباه، وضعفا في الأداء أثناء اختبارات محاكاة القيادة، وهي عوامل ترتبط بزيادة خطر الحوادث المرورية.

دراسة: مكملات البروبيوتيك تحسّن جودة النوموقالت كريكت فوسكا، المعدة الرئيسية للدراسة من جامعة فليندرز، إن هناك اعتقادا شائعا بأن الجرعات المنخفضة من" كويتيابين" تعد وسيلة آمنة نسبيا لمساعدة الأشخاص على النوم، إلا أن نتائج الدراسة تشير إلى أن تأثيراته أكثر تعقيدا مما يُعتقد.

وأضافت أن المشاركين الذين تناولوا الدواء ناموا بشكل أفضل خلال الليل، لكن أداءهم في اختبارات اليقظة والقيادة كان أسوأ بصورة ملحوظة في صباح اليوم التالي.

وأوضحت أن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن بعض المشاركين لم يشعروا بالنعاس أو التعب الشديد رغم تراجع أدائهم الفعلي، ما قد يدفعهم إلى ممارسة أنشطة تتطلب تركيزا عاليا، مثل القيادة، دون إدراك حجم التأثير الذي يتركه الدواء عليهم.

ويُستخدم" كويتيابين" أساسا لعلاج الفصام والاضطراب ثنائي القطب، إلا أن الأطباء يصفونه بشكل متزايد بجرعات منخفضة لعلاج الأرق والقلق بسبب تأثيره المهدئ.

ويرى الباحثون أن نتائج الدراسة تؤكد أهمية الحذر عند استخدام الأدوية المهدئة لعلاج اضطرابات النوم، مشددين على ضرورة تصميم العلاج وفق حالة كل مريض وأسباب اضطراب النوم لديه، بدلا من الاعتماد على حلول دوائية عامة قد تحسن النوم ليلا على حساب الأداء واليقظة خلال النهار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك