ادعى رجل الأعمال الإسرائيلي روني مانا، مساء الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصل بسارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، وهددها بتداعيات وخيمة في حال استمرار الهجوم على العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال مانا في تدوينة نشرها على منصات التواصل، وفق موقع" والا" العبري، إن ترامب توعد بسجن نتنياهو وطرد نجلهما يائير من ميامي وتجميد أصول العائلة في الولايات المتحدة.
وجاءت هذه الاتهامات في أعقاب تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن مكالمة هاتفية" حادة" وقعت الاثنين بين ترامب ونتنياهو.
وأورد موقع" أكسيوس" الإخباري، نقلا عن مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية، أن ترامب كان غاضبا من حجم الضرر الذي لحق بالمدنيين في لبنان، حيث صرخ في وجه نتنياهو قائلا: " ماذا تفعل بحق الجحيم؟ ".
وأشار المسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي ذكّر نظيره الإسرائيلي بالدعم الذي قدمه له في قضاياه القضائية، محذرا إياه من أن" الجميع يكرهونك الآن".
خلفيات العلاقة بين مانا ونتنياهووكان مانا، الذي يعمل في مجال العقارات وبدأ مشاريع خارج إسرائيل في لندن وباريس، مقربا من عائلة نتنياهو قبل أن تتدهور علاقتهما.
وأضاف رجل الأعمال في تدوينته أن ترامب وعد سارة نتنياهو بمنح العائلة" لجوءا سياسيا" في اليوم التالي لهزيمة رئيس الوزراء في انتخابات الكنيست المتوقعة خلال الأشهر المقبلة.
وادعى مانا أن سارة ردت على ترامب قائلة" أنا معاك"، ثم دخلت إلى غرفة نتنياهو وصرخت عليه بصوت عال، ما دفع الأخير للاستسلام والاتصال بالرئيس الأمريكي.
السياق القضائي والعدوان على لبنانيذكر أن ترامب تدخل لأكثر من مرة لدى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لطلب عفو رئاسي لنتنياهو الذي يحاكم في قضايا فساد تشمل الرشوة وخيانة الأمانة وقد يُسجن حال إدانته.
كما أن نتنياهو مطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية منذ عام 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الإبادة التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة.
ويشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل عدوانه على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، مخلفا أكثر من 3 آلاف و500 قتيل ونحو 10 آلاف جريح، فيما يخشى البيت الأبيض من أن يؤدي التصعيد المستمر إلى انهيار المفاوضات الجارية مع طهران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك