روسيا اليوم - مصر.. ضرب رجل لسيدة في الشارع يثير غضبا على منصات التواصل: لماذا لم يتدخل أحد؟ روسيا اليوم - بعد الجريمة التي هزت بريطانيا.. عائلة قاتل هنري نوفاك تتعرض للنبذ من قبل المجتمع السيخي روسيا اليوم - مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة يجدد رفض توطين المهاجرين في ليبيا الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل
عامة

ركود الاقتصاد يُدخل ألمانيا في حالة تشاؤم غير مسبوقة!

DW عربية
DW عربية منذ 1 يوم
2

كشف آخر استطلاع للرأي (الثالث من مايو/ حزيران 2026) حول الوضع في ألمانياالذي تصدره شبكة" أيه. إير. دي" الألمانية بشكل دوري والذي يحمل عنوان" اتجاه ألمانيا"، أن حالة الركود الاقتصادي التي تجتازها البلا...

ملخص مرصد
أظهرت استطلاعات الرأي في ألمانيا (أيار/مايو 2026) تدهوراً حاداً في النظرة للاقتصاد، حيث لم تتجاوز نسبة التقييم الإيجابي 13%، وهو أدنى مستوى منذ 2008. حل الاقتصاد محل الهجرة كأولوية للمواطنين، إذ يتوقع 38% تدهور أوضاعهم خلال عام، بينما تراجعت شعبية الحكومة إلى 12%، حسب استطلاع معهد إنفراتست ديماب.
  • نسبة تقييم الاقتصاد إيجابياً 13%، بانخفاض 7 نقاط عن يناير 2026
  • حزب البديل يحافظ على 27% في نوايا التصويت، وتراجع التحالف المسيحي إلى 23%
  • رضا المواطنين عن الحكومة انخفض إلى 12%، أدنى مستوى مسجل
من: الألمان، حزب البديل، التحالف المسيحي، الحكومة الألمانية أين: ألمانيا

كشف آخر استطلاع للرأي (الثالث من مايو/ حزيران 2026) حول الوضع في ألمانياالذي تصدره شبكة" أيه.

إير.

دي" الألمانية بشكل دوري والذي يحمل عنوان" اتجاه ألمانيا"، أن حالة الركود الاقتصادي التي تجتازها البلاد باتت الهم الأكبر للألمان.

ولم تتعد نسبة الذين يُقيمون حالة الاقتصاد بشكل إيجابي 13%، بانخفاض قدره سبع نقاط مئوية مقارنة بشهر يناير/ كانون الثاني، وهو أدنى مستوى منذ أزمة منذ أواخر العقد الأول من الألفية.

هم الاقتصاد يتجاوز هم الهجرة!وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد" إنفراتست ديماب" أن عينة من 1326 ناخبا شملهم الاستبيان، أن النظرة إلى المستقبل الاقتصادي الشخصي أصبحت أكثر تشاؤما أيضا.

إذ يتوقع 53% من المشاركين أن تبقى أوضاعهم الاقتصادية دون تغيير تقريبا خلال العام المقبل، بينما يتوقع 38% تدهور أوضاعهم خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.

وفي شرق ألمانيا، تصل هذه النسبة إلى ما يقارب نصف السكان.

في المقابل، لا يعتقد سوى 6% أن وضعهم الاقتصادي سيكون أفضل بعد عام.

وبشكل عام، تدهورت التوقعات بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، ما يعكس تزايد المخاوف من التراجع الاقتصادي والاجتماعي.

أظهر الاستطلاع أيضا تغيرا ملموسا في أولويات الألمان، إذ حل الاقتصاد محلّ الهجرة باعتباره القضية الأكثر إلحاحا.

ووفقًا للاستطلاع، يرى 27% من المشاركين أن تحسين الوضع الاقتصادي يجب أن يكون في مقدمة الأولويات التي يجب أن تضطلع بها الحكومة الألمانية.

وتأتي قضاياالهجرة واللجوء في المرتبة الثانية بنسبة 21%، تليها قضايا العدالة الاجتماعية والفقر وإعانة المواطنين بنسبة 18%.

كما اعتبرت قضايا التقاعد وتأمين الشيخوخة (12%)، والتعليم (11%)، وحماية البيئة والمناخ (10%) من بين المشكلات المهمة الأخرى.

تقدم حزب البديل وتراجع الخكومةفي الوقت نفسه حافظ حزب" البديل من أجل ألمانيا" على صدارته في نوايا التصويت بنسبة 27%.

وبينما بقيت نسبة تأييده مستقرة مقارنة بالشهر الماضي، تراجعت شعبية التحالف المسيحي بنقطة مئوية واحدة إلى 23%، وهو أدنى مستوى لها منذ يناير/ كانون الثاني 2022.

أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي فقد تحسن بنقطة واحدة ليصل إلى 13%.

وخسر حزب الخضر نقطة واحدة ليستقر عند 14%، في حين حافظ حزب اليسار على نسبة 10%.

أما بقية الأحزاب فلن تتمكن حاليا من تجاوز العتبة المطلوبة لدخول البرلمان، بما في ذلك تحالف سارة فاغنكنشت(بنسبة 3%) والحزب الديمقراطي الحر (بنسبة 4%).

وبشأن دوافع تصويت الناخبين، تتوازن حاليا عوامل القناعات السياسية وخيبة الأمل من الأحزاب التقليدية.

فقد أفاد 50% ممن شملهم الاستطلاع بأنهم يتخذون قرارهم الانتخابي عن قناعة، بينما قال 46% إن دافعهم الرئيسي هو خيبة الأمل من الأحزاب المنافسة.

ويظهر أعلى مستوى من الاقتناع بين مؤيدي حزب الخضر وحزب اليسار، بينما تبرز خيبة الأمل من أداء القوى السياسية الأخرى كعامل رئيسي بين ناخبي حزب" البديل من أجل ألمانيا".

وفي الانتخابات السابقة، كانت مستويات الاقتناع بين مؤيدي الحزب أعلى من ذلك.

ويبدو أن الارتفاع الحالي في شعبيته يعود أيضا إلى تزايد الاستياء من أداء الحكومة.

وفي هذا السياق، تراجعت نسبة الرضا عن عمل الائتلاف الحكومي الحالي (المكوّن من الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي) إلى مستوى قياسي جديد، حيث لم يعد سوى 12% راضين عن أداء الحكومة الاتحادية.

وبذلك تسجل حكومة المستشار فريدريش ميرتسأدنى مستوى لها حتى الآن، متراجعة نقطة إضافية عن الرقم القياسي السلبي المسجل الشهر الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك