القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

مونديال 2026.. مبابي وديمبيلي وأوليسي ثلاثي فرنسي من ذهب

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

سعيا إلى إحراز لقبه العالمي الثالث، يعتمد منتخب فرنسا لكرة القدم على ثلاثي هجومي ضارب يضم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وميكايل أوليسي، القادرين على ترك بصمتهم على مجريات البطولة.كيليان مبابي بروح انت...

ملخص مرصد
يعتمد منتخب فرنسا لكرة القدم على ثلاثي هجومي متميز يضم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وميكايل أوليسي لتحقيق لقب مونديال 2026. يسعى مبابي لتحقيق إنجاز تاريخي بتساويه مع أرقام قياسية عالمية، بينما يتولى ديمبيلي وأوليسي أدوارا محورية في تشكيل الفريق. يتطلع المنتخب الفرنسي إلى استعادة ألقابه بعد خيبة 2022 في قطر.
  • فرنسا تعتمد على ثلاثي هجومي (مبابي، ديمبيلي، أوليسي) لتحقيق لقب مونديال 2026
  • مبابي يسعى لتسجيل هدفين لمعادلة أرقام كلوزه وجيرو القياسية
  • ديمبيلي وأوليسي يتوليان أدوارا محورية بعد تألقهما مع أنديتهما
من: كيليان مبابي، عثمان ديمبيلي، ميكايل أوليسي، منتخب فرنسا لكرة القدم أين: مونديال 2026

سعيا إلى إحراز لقبه العالمي الثالث، يعتمد منتخب فرنسا لكرة القدم على ثلاثي هجومي ضارب يضم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وميكايل أوليسي، القادرين على ترك بصمتهم على مجريات البطولة.

كيليان مبابي بروح انتقاميةبعد موسم مليء بالمنعطفات مع ريال مدريد انتهى من دون حصد أي لقب، يتطلع قائد" الزرق" (27 عاما، 96 مباراة دولية، 56 هدفا) إلى إعادة الأمور إلى نصابها في كأس العالم.

وأسهمت هذه المسابقة مبكرا في صناعة أسطورة ابن ضواحي باريس الذي تُوّج باللقب في أول مشاركة له عام 2018 في روسيا وهو في التاسعة عشرة من عمره.

وفي قطر 2022، قدّم حملة شبه مثالية (8 أهداف بينها ثلاثية في النهائي)، انتهت بسيناريو قاس إثر الخسارة بركلات الترجيح أمام أرجنتين ليونيل ميسي (3-3 بعد التمديد، 2-4 ركلات ترجيح).

ومنذ الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا وتأكيد ضياع لقب الدوري الإسباني، دخل النجم الفرنسي سريعا في" وضعية المونديال"، ما عرّضه لسخرية بعض جماهير ريال مدريد.

وإلى جانب السعي نحو النجمة الثالثة، سيكون مبابي مدفوعا أيضا بأهداف شخصية قد تعزّز أسطورته أكثر.

فالمهاجم الذي سجل 12 هدفا في نسختين من كأس العالم، بات قادرا على الاقتراب من رقم الألماني ميروسلاف كلوزه القياسي (16 هدفًا).

وقبل انطلاق البطولة، ستتاح لمبابي فرصة معادلة رقم أوليفييه جيرو القياسي مع المنتخب الفرنسي (57 هدفا)، وذلك خلال مباراتي الإعداد الوديتين، الخميس أمام ساحل العاج، وفي 8 يونيو ضد إيرلندا الشمالية، إذ يفصله هدف واحد فقط عن المهاجم الدولي السابق.

إلا إذا فضّل الاحتفاظ بالأفضل لكأس العالم.

عثمان ديمبيلي، مكانة جديدة ومسؤولياتاتخذ لاعب رين السابق (29 عاما، 58 مباراة دولية، 7 أهداف) بُعدًا آخر منذ انضمامه إلى باريس سان جرمان عام 2023.

فالحائز على الكرة الذهبية لعام 2025 والمتوّج مرتين بلقب دوري أبطال أوروبا (2025 و2026)، وصل الثلاثاء إلى مقر كليرفونتين وهو يتمتع بمكانة أقوى، ومعها مسؤوليات إضافية.

فبعد أن كان احتياطيا في مونديال روسيا 2018، ثم مكلّفا بمهام أقل بروزا على الجهة اليمنى في قطر 2022، يُنتظر منه هذه المرة أن يكون قائدا، على غرار مبابي، وأن يعزّز سجله الدولي الذي لا يرقى حتى الآن إلى مستوى مهاجم بهذه القيمة.

ويبقى السؤال مطروحا حول كيفية توظيف ديدييه ديشامب له في المنظومة الهجومية.

فقد جعل الإسباني لويس إنريكي من ديمبيلي لاعبا حرا في باريس سان جرمان، حيث لم يعد محصورا في الجهة اليمنى من الهجوم.

فهل يحذو مدرب المنتخب حذو الإسباني؟ آخر ظهور للاعب الباريسي مع المنتخب الفرنسي، في 26 مارس أمام البرازيل (2-1) في فوكسبورو، دعم هذه الفرضية، إذ كان ديمبيلي يتبادل المراكز باستمرار مع زملائه في الهجوم.

وقد استغل ذلك ليمنح تمريرة حاسمة رائعة لمبابي، مسجل هدف التقدم.

ميكايل أوليسي، الجوهرة الزرقاء الجديدةفي أقل من عامين بقميص المنتخب الفرنسي، أصبح أوليسي (15 مباراة دولية، 4 أهداف) عنصرا لا غنى عنه.

فقد دخل إلى صفوف" الزرق" بهدوء في سبتمبر 2024، بعد بلوغه نهائي الألعاب الأولمبية في باريس تحت إشراف تييري هنري، وبات المولود في لندن لاعبا أساسيا بلا منازع، وقطعة محورية في الهجوم، ما أجبر ديشان حتى على التحول إلى مخطط تكتيكي أكثر هجومية (4-2-3-1) للاستفادة الكاملة من مؤهلاته.

وقد جعل هذا الموسم من ابن الرابعة والعشرين لاعبا ضمن فئة" النجوم الكبار"، بعدما بات عنصرا أساسيا في بايرن ميونيخ الألماني الذي انضم إليه في صيف 2024 قادما من كريستال بالاس الإنجليزي.

وتألق المهاجم بقميص العملاق البافاري بفضل مهاراته الفنية العالية ولمساته الراقية، سواء في دوري أبطال أوروبا أو في الدوري الألماني، حيث تُوّج أفضل لاعب في موسم 2026 عقب اللقب الخامس والثلاثين في تاريخ النادي، مع إضافة لقب أفضل ممرّر حاسم للمرة الثانية تواليا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك