جاء ذلك خلال لقائه مع رولان ليسكور، وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة والسيادة الرقمية الفرنسي، على هامش فعاليات اليوم الثاني لاجتماع المجلس الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) المنعقد بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح الوزير إن العلاقات المصرية الفرنسية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، لتتحول إلى إطار تنموي طويل الأجل يشمل التجارة والاستثمار، وتمويل مشروعات البنية التحتية، والطاقة، وتوطين الصناعة، وتمويل المشروعات المناخية، وتطوير التعليم، فضلًا عن دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي.
وأشار الدكتور أحمد رستم إلى تقدير الحكومة المصرية للشراكة التنموية مع فرنسا، مؤكدًا حرص الدولة على البناء على ما تحقق من تعاون مشترك بما يخدم أولويات التنمية الاقتصادية ويعزز المصالح المشتركة بين البلدين.
وأضاف أن العلاقات القوية والتاريخية بين مصر وفرنسا تمثل نموذجًا للتعاون البناء القائم على دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق النمو الاقتصادي الشامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك