العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

إذا أردت أن تبقى أعزب.. لا تتزوج

الشروق أونلاين
1

يتغير سلوك الفرد، على حسب المحيط والظروف، وكذا السن والحالة الاجتماعية. فما يقوم به الشخص، في سن العشرين، ليس ما يفعله في سن الأربعين. . وهكذا. غير أن الكثير من الأشخاص، الرجال خاصة، يحافظون على الكثي...

ملخص مرصد
انتقدت زوجات سلوك بعض الأزواج الذين يتصرفون كأنهم عزاب رغم زواجهم، حيث يقضون أوقاتاً متأخرة خارج المنزل للهو دون مسؤولية أسرية. وأكدت أن هذا السلوك يضر بالعلاقة الزوجية ويجعل الزواج مجرد روتين لا معنى له. ودعت الزوجات إلى الانفصال إذا لم يكن الزوج قادراً على تحمل مسؤولياته الأسرية.
  • زوجات ينتقدن أزواجهن لسلوكهم كأنهم عزاب رغم الزواج
  • أزواج يقضون أوقاتاً متأخرة خارج المنزل للهو دون مسؤولية أسرية
  • دعوات للطلاق إذا لم يستطع الزوج تحمل مسؤولياته الأسرية
من: الزوجات والأزواج

يتغير سلوك الفرد، على حسب المحيط والظروف، وكذا السن والحالة الاجتماعية.

فما يقوم به الشخص، في سن العشرين، ليس ما يفعله في سن الأربعين.

وهكذا.

غير أن الكثير من الأشخاص، الرجال خاصة، يحافظون على الكثير من السلوكات، حتى ولو كانت لا تتناسب مع سنهم، أو حالتهم الاجتماعية.

وهو ما نقف عليه اليوم.

فالكثير من الزوجات يشتكين بقاء أزواجهم يتسكعون خارج البيت، إلى أوقات متأخرة، وكأنهم مازالوا عزابا، بل أكثر من هذا، يبقون خارج البيت، حتى في عطلة نهاية الأسبوع.

هو سلوك، يتعارض في الحقيقة مع الزوج، فلم يبق ذلك الشاب الذي لا يتحمل مسؤولية، وإن كانت تبقى مجرد مسؤولية تخصه ولا تخص أشخاصا من محيطه، أو هو المسؤول الرئيسي عنهم، خاصة ممن لهم أولاد.

فكيف يبقى الزوج خارج البيت إلى أوقات متأخرة، ولا يقف على ما تحتاجه أسرته؟ وأكثر من هذا، ينزعج من كثرة السؤال عنه، بل اعتراض الزوجة، مثلا لسلوكه هذا، بل يعتقد في قرارات نفسه، أن الزوجة تضيق عليه.

فهذا، ليس من شأنها، ولا دخل لها في حياته، كأن حياة وحياة أسرته منفصلتان، وكل يعيش في عالمه.

وهنا السؤال، فإن كانت كذلك، فما حاجة الشخص إلى الارتباط، إذا كان يرى أن حياته منفصلة عن أسرته، ويشترك معها فقط في بعض الضروريات، لا أكثر ولا أقل، بل يختار ما يناسبه للعيش منفردا، ولو على حساب العلاقة الزوجية.

المؤسف في الأمر، أن الكثير من الأزواج، لا يبقون خارج البيت، من أجل أمر مهم، أو لقضاء حاجة تخصه، أو تخص عائلته، بل للهو وللجلوس في المقاهي، أو لعب “الدومينو” في الحي، إلى أوقات متأخرة، ثم يعود في منتصف الليل إلى البيت وينام، دون حتى لقاء بعض عائلته.

وهكذا، تستمر الحياة معه.

نتج عن هذا السلوك، أن رفعت الكثير من الزوجات، شعارا تندد فيه إن صح التعبير، وهو: إذا أردت أن تبقى أعزب، فلمَ تتزوج؟ فامض في عزوبيتك، وعش حياتك، بعيدا عن العيش على حساب حياة أسرة تحتاجك أبا متواجدا في كل الأوقات، وليس في أوقات معينة.

وهي حقيقة، يجب أن يعرفها الكثير من الرجال اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك