وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة القدس العربي - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوب لبنان CNN بالعربية - العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ميرخاس دوسكي؟ يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس
عامة

أولمرت يتّهم «عصابة نتنياهو» بالسعي إلى تزوير وسرقة الانتخابات

الراي
الراي منذ 19 ساعة
1

هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، أداء الحكومة في قضية انتخاب مراقب الدولة، وحذّر مما وصفه بمحاولة مستقبلية لـ«سرقة الانتخابات». كما اتهم الحكومة بأنها «تريد حرباً في لبنان».في مقابل...

ملخص مرصد
اتهم إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، الحكومة الحالية بقيادة بنيامين نتنياهو بمحاولة تزوير الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مستنداً إلى أحداث انتخاب مراقب الدولة. وحذّر من استخدام أساليب ابتزاز وتهديد ضد الناخبين، كما اتهم الشرطة بعدم اتخاذ إجراءات كافية ضد أعمال الشغب. وأشار إلى أن الحكومة تسعى إلى تصعيد عسكري مع لبنان، رغم وجود فرص دبلوماسية لحل النزاعات الحدودية.
  • أولمرت يتهم نتنياهو وعصابته بمحاولة سرقة الانتخابات الإسرائيلية القادمة
  • حذّر من استخدام التهديد والابتزاز ضد الناخبين في صناديق الاقتراع
  • اتهم الحكومة الإسرائيلية بالسعي لحرب مع لبنان رغم فرص الدبلوماسية
من: إيهود أولمرت أين: إسرائيل ولبنان

هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، أداء الحكومة في قضية انتخاب مراقب الدولة، وحذّر مما وصفه بمحاولة مستقبلية لـ«سرقة الانتخابات».

كما اتهم الحكومة بأنها «تريد حرباً في لبنان».

في مقابلة مع إذاعة 103FM، قال أولمرت، إن القضية الأساسية ليست هوية المرشحين لمنصب مراقب الدولة، بل الطريقة التي أُديرت بها عملية التصويت في الكنيست.

وأضاف: «ما حدث هو مقدمة لما سيحدث في انتخابات الكنيست.

سيحاولون تزوير الانتخابات وسرقتها.

سيحاولون أن يفعلوا في صناديق الاقتراع العامة ما فعلوه في صندوق الاقتراع داخل الكنيست أمام الكاميرات وأمام العالم كله.

لقد شغّلوا آلية من الابتزاز والتهديد، مع خرق للقانون بحسب ما فحصت وتحققت».

وأكد أولمرت، أنه لا يفاجأ بمحاولات الابتزاز السياسي، لكنه مستاء من تعاون الأطراف المشاركة فيها، قائلاً «على رأس عصابة الجريمة يقف رئيس الحكومة (بنيامين نتنياهو) ومساعدوه الذين يديرون هذا الأمر بصورة علنية يراها الجميع».

وأضاف محذراً «أسجّل تحذيراً، سجّلوا كلامي.

ستكون هناك محاولة لسرقة الانتخابات من قبل رئيس الحكومة وعصابته من المشاغبين والبلطجية الذين يديرون الدولة معه.

سيحاولون التأثير على الانتخابات في أماكن يعتقدون أنه يمكن فيها ترهيب الناخبين ومنعهم من الوصول إلى صناديق الاقتراع».

ورأى أولمرت أن ما جرى في انتخاب مراقب الدولة كشف «أساليب خطيرة»، قائلاً «ما حدث كان ابتزازاً وتهديداً وسرقةً للتصويت، واستخداماً لأساليب الجريمة المنظمة من أجل انتخاب المرشح الذي أراده رئيس الحكومة.

لا توجد أي حدود أو كوابح».

وتطرّق أولمرت، إلى أعمال الشغب التي وقعت قرب منزل القاضي نوعام سولبرغ، واعتبرها جزءاً من عملية تصعيد مستمرة.

وتابع «لا يوجد لديهم أي رادع أخلاقي.

الأمر لا يحدث بالصدفة، بل هو مسار يبدأ بتظاهرات عنيفة، ثم إغلاق طرق، ثم مهاجمة منازل ضباط كبار في الشرطة، وسيستمر لاحقاً».

كما اتهم رئيس الوزراء السابق، الشرطة بعدم استخدام جميع الوسائل المتاحة لها لوقف هذه الظواهر.

وأضاف: «الشرطة لم تعد شرطة إسرائيل، بل أصبحت شرطة (وزير الأمن القومي إيتمار) بن غفير».

وفي حديثه عن الجبهة الشمالية، قال أولمرت، إن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق مع لبنان، وربما حتى لمفاوضات سلام، استناداً إلى تصريحات الرئيس اللبناني جوزف عون.

وأوضح أن الخلافات الحدودية بين الجانبين محدودة وقابلة للحل، وأنه سبق أن أعد وثيقة بهذا الشأن وقدمها للأميركيين والفرنسيين.

لكنه اتهم الحكومة الحالية بأنها لا ترغب في التسوية، قائلاً «لدينا حكومة تريد حرباً في لبنان، حكومة تريد الاستيطان في لبنان، وتقع تحت ضغط مجموعة من المتطرفين الذين يعتقدون أن جنوب لبنان وشرق سوريا وقطاع غزة وربما اليمن مستقبلاً هي كلها أراضٍ وهبها الله لهم».

كما شدد على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن تعاوناً بين إسرائيل والحكومة اللبنانية لنزع سلاح «حزب الله»، مع تنسيق دولي ودعم أميركي.

وفي ختام حديثه قال أولمرت «هناك مشكلة حقيقية مع حزب الله، لكن وجود القوات البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان لم يحقق أي فائدة استراتيجية.

إسرائيل لم تكن بحاجة إلى الدخول إلى هناك، والوجود البري لم يجلب لنا أي مكسب إستراتيجي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك