قالت الدكتورة ندى ألفي ثابت، عضو مجلس النواب السابق، إن القبض على شخص انتحل صفة طبيب وجراح قلب لسنوات، وذلك تنفيذًا لحكم قضائي صادر ضده بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، بعد إدانته في قضية تزوير محررات رسمية وانتحال صفة أكاديمية وطبية مرموقة، يمثل خطوة مهمة في ترسيخ سيادة القانون وحماية المجتمع من الممارسات التي تهدد أمنه وسلامته.
وقالت" ثابت" إن هذه القضية تكشف عن واحدة من أخطر صور الاحتيال المهني، حيث تعمد المتهم تقديم نفسه بصفات أكاديمية وطبية رفيعة المستوى دون وجه حق، مستندًا إلى محررات مزورة ومعلومات غير صحيحة، بما مكنه من خداع العديد من المواطنين لفترة طويلة.
وأضافت أن مثل هذه الجرائم لا تقتصر خطورتها على كونها انتهاكًا صريحًا للقانون، وإنما تمتد آثارها إلى المساس بأرواح المواطنين وصحتهم، فضلًا عن الإضرار بسمعة المؤسسات المهنية وتقويض الثقة المجتمعية في أصحاب التخصصات التي ترتبط بشكل مباشر بحياة الإنسان وسلامته.
وأشادت الدكتورة ندى ألفي ثابت بجهود أجهزة إنفاذ القانون والجهات القضائية في ملاحقة المتورطين في جرائم التزوير وانتحال الصفات المهنية، مؤكدة أن تطبيق الأحكام القضائية بحزم يبعث برسالة واضحة مفادها أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولات لاستغلال ثقة المواطنين أو العبث بالمهن ذات المسؤولية المجتمعية الكبيرة.
وشددت على أن التصدي لظاهرة انتحال الصفة المهنية لا يقتصر على الإجراءات القانونية والرقابية فقط، بل يتطلب أيضًا تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التحقق من المؤهلات والتراخيص الرسمية والعضويات المهنية قبل التعامل مع أي شخص يدّعي امتلاك صفة تخصصية أو خبرة مهنية في أي مجال.
وأكدت الدكتورة ندى ألفي ثابت أن حماية المواطنين تستوجب تكاتف جميع الجهات المعنية، إلى جانب رفع مستوى الثقافة القانونية والمهنية داخل المجتمع، بما يسهم في كشف مثل هذه الممارسات مبكرًا ومنع تكرارها، حفاظًا على الثقة العامة وصونًا لحقوق المواطنين وسلامتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك