بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول** رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام:خلو منطقة جنوب الليطاني من المسلحين والسلاح لم يفرض علينامن يرفض تقديم مصلحة لبنان يتحمل وحده وزر ما قد يترتب على ذلكقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، إن جنوبي البلاد وأهله يدفعون ثمن كل ساعة تأخير بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، معتبرا أن" من يرفض تقديم مصلحة لبنان يتحمل وحده وزر ما قد يترتب على ذلك".
وأضاف سلام أن خلو منطقة جنوب الليطاني جنوبي البلاد من المسلحين والسلاح لم يفرض على المفاوضين اللبنانيين، بل هو ما تعهد به لبنان عند موافقته على قرار مجلس الأمن الدولي 1701 بالعام 2006.
جاء ذلك في كلمة لسلام، الخميس، خلال جلسة لمجلس الوزراء في مقر الحكومة وسط العاصمة بيروت، وفق بيان لمكتبه الإعلامي.
وفي ختام جولة مفاوضات رابعة بواشنطن، أعلن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، في بيان مشترك الخميس، أن بيروت وتل أبيب اتفقتا على تنفيذ وقف إطلاق النار.
ويستند الاتفاق إلى وقف" حزب الله" إطلاق النار بشكل كامل، وإخلاء منطقة جنوب الليطاني من جميع عناصره.
والخميس، هاجم الأمين العام لـ" حزب الله" نعيم قاسم نتائج المفاوضات، واعتبرها" مرفوضة جملة وتفصيلا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
وعن تلك المفاوضات وردود الفعل عليها، قال سلام إن خيار التفاوض مع إسرائيل" لا يمنع في الوقت نفسه اللجوء إلى مسارات أخرى بالتوازي".
وأشار إلى أن البدائل كانت تتمثل في تجميد الوضع أمام" حرب لم نخترها"، أو اللجوء إلى المحاكم الدولية التي" تستغرق سنوات مع خسائر متزايدة"، أو الاكتفاء بمجلس الأمن" حيث الفيتوهات (النقض) السياسية تعرقل أي تقدم".
وبخصوص ما جرى خلال المفاوضات، أوضح سلام أنها" لم تكن سهلة"، وأن الوفد اللبناني واجه خلالها" تعنتا إسرائيليا".
وقال إن المطالب اللبنانية في هذه المفاوضات" ليست جديدة"، وتشمل" انسحابا إسرائيليا كاملا من الأراضي اللبنانية، وعودة السكان إلى قراهم في الجنوب بكرامة وأمان"، استنادا إلى" الحق في الأرض والدعم العربي والدولي والتفهم الأمريكي".
وفي ملف جنوب الليطاني، شدد سلام على أن خلو المنطقة من المسلحين والسلاح" ليس شرطا مفروضا من الخارج"، بل التزام تعهد به لبنان عند موافقته على القرار 1701.
ولفت في الوقت ذاته إلى أن حصرية السلاح بيد الدولة" نص عليها اتفاق الطائف والبيان الوزاري"، معتبرا أن لبنان" تأخر في تطبيقها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك