قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

حزب جبهة التحرير الوطني والتشريعيات: حرص على إنجاحها ورهان على الريادة

أوراس
أوراس منذ 3 ساعات
1

تأتي الانتخابات التشريعية القادمة، من منظور حزب جبهة التحرير الوطني، في آجالها الدستورية، وفي سياق إصلاحات سياسية وإدارية متناسقة ومتناغمة تتمثل في قانون الأحزاب السياسية وترقية المقاطعات الإدارية الس...

ملخص مرصد
أكد حزب جبهة التحرير الوطني حرصه على إنجاح الانتخابات التشريعية القادمة، مشدداً على أهميتها في إطار الإصلاحات السياسية والإدارية. رأى الحزب أن هذه الانتخابات تأتي في توقيت رمزي يتزامن مع ذكرى الاستقلال، داعماً برنامج رئيس الجمهورية. كما شدد على أهمية المشاركة عبر جميع الدوائر الانتخابية البالغ عددها 69، مع التركيز على الشفافية في اختيار المرشحين عبر تقنيات الرقمنة.
  • حزب جبهة التحرير الوطني يحرص على إنجاح الانتخابات التشريعية القادمة (69 دائرة)
  • الإصلاحات السياسية والإدارية تهدف لتعزيز الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية
  • أمانة الحزب العامة أعدت قوائم المرشحين وفق معايير قانونية واجتماعية وشفافية
من: حزب جبهة التحرير الوطني (أمانة عامة برئاسة عبد الكريم بن مبارك) أين: الجزائر (بما فيها الدوائر الانتخابية للمهجر)

تأتي الانتخابات التشريعية القادمة، من منظور حزب جبهة التحرير الوطني، في آجالها الدستورية، وفي سياق إصلاحات سياسية وإدارية متناسقة ومتناغمة تتمثل في قانون الأحزاب السياسية وترقية المقاطعات الإدارية السابقة إلى ولايات كاملة الصلاحيات، إلى جانب إطار تشريعي يقوي عناصر الشفافية والنزاهة وسلطة الشعب على مجمل العملية الانتخابية، من خلال تعديل القانون العضوي المتعلق بالنظام الانتخابي، وهي كلها إصلاحات جديرة، في رؤى حزب جبهة التحرير الوطني، بتعميق البعد الديمقراطي للدولة، وبتنظيم وتأطير الممارسة السياسية السليمة وأخلقتها، ويضعها الحزب موضع تنويه وإشادة.

إن هذا الموعد الانتخابي الهام في مسار الدولة الجزائرية، والذي حدده رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، متزامنا مع إحياء الذكرى الرابعة و الستين لعيد الإستقلال والشباب، يحمل في طياته دلالات رمزية عميقة تنم عن ذلك الامتداد الطبيعي بين محطات تاريخنا المجيد، الحافل بالتضحيات والبطولات والأمجاد، وبين الوفاء لرسالة سلفنا الصالح من شهدائنا الأبرار ومجاهدينا الأخيار، وفي ذلك ما يدفع بأبناء الوطن المفدى والعزيز، إلى الاستمرار في بناء الحاضر الزاخر لبلوغ المستقبل الواعد.

يضع حزب جبهة التحرير الوطني نفسه، وهو الوفي لمرجعيته التاريخية ممثلة في بيان 1 نوفمبر 1954، وفي ظل التحديات والرهانات الاقتصادية والاجتماعية الرامية إلى تجسيد التنمية الشاملة والمتنوعة في بعدها المستدام، وكذا في نطاق التحولات الدولية المتسارعة على أكثر من صعيد، وبغية تقوية الجبهة الداخلية وتحصينها، داعما أساسيا لبرنامج السيد رئيس الجمهورية الباعث بحمكته واقتداره وحوكمته الرشيدة، على تكريس الجزائر المنتصرة ميدانيا وفي مختلف القطاعات.

انطلاقا من هذه المعطيات، واستنادا إلى هذه الحقائق، يولي حزب جبهة التحرير الوطني، أهمية بالغة للانتخابات التشريعية القادمة، ويحرص من خلال مشاركته فيها بكل قوة عبر جميع الدوائر الانتخابية البالغ عددها 69 دائرة، وعلى مستوى الدوائر المماثلة الخاصة بالجالية الجزائرية في المهجر، يحذوه في ذلك العزم على تدعيم مكانته الريادية في الساحة السياسية الوطنية بالاعتماد على رصيده النضالي الزاخر، و تجذره في الأوساط الشعبية باعتباره حاضنا للأمة، ومعبرا عن طموحاتها ومساهما جادا وفعالا مع مؤسسات الدولة في تحقيق آمالها وتطلعاتها، ناهيك عن رغبته الجامحة في ترقية أداء الغرفة السفلى من البرلمان، بما يكفل مواكبة ومرافقة جهود الدولة الرامية إلى تحقيق التطور المنشود في شتى المناحي.

تحقيقا لهذه الغايات المثلى، حرصت قيادة حزب جبهة التحرير الوطني برئاسة أمينه العام الأستاذ عبد الكريم بن مبارك، على إعداد وضبط قوائم مرشحي الحزب عبر كافة الدوائر الانتخابية وجاليتنا بالمهجر، بأسلوب الشفافية ووفق مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع ودون مفاضلة بينهم، مستندة في هذا المجال إلى آراء الهيئات القاعدية للحزب من قسمات ومحافظات وكذا المشرفين، للفصل بين الراغبين في الترشح ومدى توفرهم على الشروط القانونية والعلمية والاجتماعية والأخلاقية، و هي المعايير التقييمية التي تم اعتمادها في عملية الإنتقاء دون سواها من الإعتبارات الأخرى، مستعملا في عملية إيداع الترشيحات، تقنيات الرقمنة مما جعله الحزب السياسي الأول في الجزائر الذي يخطو هذه الخطوة في سبيل ضمان شفافية الترشيحات وعصرنة طرق التسيير، كما يدخل الحزب هذا الاستحقاق الشعبي ببرنامج انتخابي موضوعي وواقعي قائم على التزامات في جميع الميادين.

وجب التأكيد في الختام، بأن الانتخابات التشريعية القادمة تعد انطلاقة لمرحلة سياسية جديدة تقوم على النضج السياسي والممارسة السليمة الكفيلة بترقية الطابع الديمقراطي التعددي للدولة وفي نطاق سيادة القانون وضمان الاختيار الحر والنزيه لسلطة وإرادة الشعب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك