فيلم" أسد" حالة خاصة جدًا واستغرق تصويره ثلاث سنواتبذلت مجهودًا كبيرًا لفهم طبيعة مصر في الفترة التاريخية للفيلماشتريت إكسسوارات من تركيا لتجسيد طبيعة الشخصية العنيفةشخصيتي في" أسد" مركبة وصعبة رغم بساطتها الظاهريةأدوار الشر تخرج طاقة كبيرة من الفنان وتعد تحديًا حقيقيًااضطررت للتصوير رغم مرض والدتي الشديد في المستشفىمشاهد المعارك كانت مرهقة جدًا وتم تصويرها على مدار أسبوعالكوميديا ليست سهلة.
وأفضل كوميديا الموقف على الإفيهاتنجح الفنان عمرو القاضي في تقديم أداء لافت خلال مشاركته في فيلم “أسد” إلى جانب الفنان محمد رمضان، حيث أشاد عدد من النقاد بدوره في العمل، مؤكدين أنه بذل مجهودًا واضحًا في تجسيد الشخصية.
وكشف عمرو القاضي، في حواره مع" الرئيس نيوز"، عن كيفية استعداده للشخصية، وتأثيرها عليه بعد انتهاء التصوير، كما تحدث عن طبيعة علاقته بالفنان محمد رمضان خلال أحداث الفيلم، والصعوبات التي واجهها أثناء العمل.
بداية.
كيف كانت ردود الأفعال حول فيلم" أسد"؟أعتبر فيلم" أسد" حالة خاصة جدًا، لأنه لم يكن مثل باقي الأفلام، ويكفي أن تصويره استغرق ثلاث سنوات، وخلال هذه الفترة طرأت تغييرات على كل فنان شارك فيه، لذلك كان لابد أن نواكب هذه التغيرات، وقد تلقيت العديد من ردود الأفعال حول العمل وكانت إيجابية.
الأعمال التاريخية غالبًا تحتاج إلى أدوات كثيرة.
ماذا فعلت للخروج بهذه الشخصية؟بالفعل، كانت لدي العديد من الأدوات لتقديم فيلم" أسد"، وكان من أولها إجراء بحث مع الباحث علاء عزمي حول شكل مصر في الفترة الزمنية المحددة، سواء سياسيًا أو اجتماعيًا، لفهم طبيعة تلك المرحلة، وكيف كان المجتمع يتعامل مع العبيد آنذاك، ومن هنا كوّنت تصورًا للشخصية وطورته مع المخرج والسيناريست محمد دياب.
وبعد ذلك، بدأت في التحضير للشكل الخارجي، وقمت بشراء بعض الإكسسوارات من تركيا، فالشخصية عنيفة ومجردة من الرحمة، ولها فلسفة خاصة في حماية تجارتها، وهي شخصية مركبة وصعبة في باطنها رغم أن ظاهرها يبدو بسيطًا.
هل أنت من عشاق أدوار الشر في الأعمال الفنية؟أدوار الشر غالبًا ما تُخرج طاقة الفنان بشكل كبير، وأعتبر شخصيتي في فيلم" أسد" تحديًا كبيرًا بالنسبة لي، وقد قابلني العديد من الجمهور الذين قالوا إنهم أصبحوا" يكرهون عمرو القاضي" بسبب الشخصية التي قدمتها، لكن في النهاية، الشر هو الذي يصنع الدراما ويمنحها اختلافها عن باقي الأعمال.
ماذا عن الصعوبات في العمل وأصعب مشهد بالتحديد؟العمل كله كان مليئًا بالصعوبات، ولا أنكر أنني واجهت تحديات كبيرة خلاله، أصعبها بالنسبة لي كان مشهد مواجهة مع محمد رمضان، حيث كنت في ذلك الوقت قد نقلت والدتي إلى المستشفى في حالة حرجة بين الحياة والموت، ومع ذلك كان لابد من الذهاب للتصوير لعدم إمكانية التأجيل.
كما أن مشاهد المعارك كانت صعبة للغاية، فالمعركة الأخيرة مثلًا تم تصويرها على مدار أسبوع كامل، وخلال فترة التصوير توفيت والدتي، وكل هذه الظروف جعلت الفيلم محفورًا في ذاكرتي بشكل خاص.
كواليس العمل كانت جيدة وممتعة، خاصة مع محمد رمضان، وعلي قاسم، ورزان جمال، ورغم قسوة ظروف التصوير، كان هناك تعاون كبير بين الجميع ليظهر كل منا في أفضل صورة، واجهنا صعوبات أثناء التصوير، منها أننا علقنا في الوحل ولم نتمكن من الحركة في بعض المشاهد.
هل أنت راضٍ عن الإيرادات التي حققها العمل؟فيلم" أسد" اقترب من تحقيق 50 مليون جنيه إيرادات منذ بداية طرحه، وهو رقم يصعب تحقيقه في الأيام الأولى من العرض.
والحمد لله، كان للجمهور تفاعل مختلف مع الفيلم داخل دور العرض.
وأعتبر نجاح العمل فرصة لتشجيع المنتجين على تقديم تجارب مشابهة.
هل من الممكن أن تقدم أعمالًا كوميدية خلال الفترة المقبلة؟الكوميديا ليست سهلة على الإطلاق، ومن يقدمها يجب أن يمتلك خبرة كبيرة، أما أنا، فأفضل كوميديا الموقف أكثر من الكوميديا القائمة على الإفيهات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك