أعربت الفنانة نبيلة عبيد عن فخرها واعتزازها بالمسيرة السينمائية الحافلة التي جمعتها بالفنان الراحل محمود عبد العزيز، واصفةً الكيمياء الفنية التي جمعتهما بأنها شكلت «ثنائي سينمائي» ناجحاً ومتنوعاً، نجح في ترك بصمة خالدة في وجدان الجمهور وتاريخ الفن، بفضل تعاونهما مع قامات من كبار الكتاب والمخرجين.
نموذج ملهم في الالتزام المهنيوقالت نبيلة عبيد في تصريح خاص لـ«الوطن»، استرجعت خلاله أبرز الصفات الإنسانية والمهنية التي تميز بها «الساحر»، قائلة: محمود عبد العزيز كان نموذجاً ملهماً في التزامه المهني، وشعلة نشاط لا تنطفئ داخل الاستوديو، فضلاً عن روحه الطيبة التي كانت تنشر طاقة إيجابية وحباً لكل من حوله.
وتابعت: أفتقدك بشدة يامحمود، وأثق أنك اليوم في مكان أفضل وأجمل، كما شددت نبيلة عبيد على عمق الروابط الإنسانية التي جمعتهما خلف الكاميرات، مؤكدة أن الراحل لم يكن مجرد زميل عمل تألقت معه في تقديم أدوار استثنائية، بل كان صديقاً مقرباً تكن له معزة خاصة جداً.
واختتمت عبيد تصريحاتها بالتأكيد على نقاء ومتانة هذه العلاقة التي استمرت لسنوات طويلة، قائلة: «طوال سنوات عملنا وصداقتنا الممتدة، لم يعرف الخصام أو الخلاف طريقاً بيننا يوماً ما».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك