أكدت الأخصائية النفسية نوف القنيبط أن تأجيل السعادة إلى أوقات مستقبلية سلوك شائع وخاطئ نفسياً. وقالت إن ذلك يؤدي إلى الإرهاق عند العودة للدوام بسبب قصر أوقات السعادة مقارنة بساعات العمل. وأوضحت أن الجميع ينظر للسعادة على أنها لحظات مؤقتة بعيدة عن الروتين اليومي.
- تأجيل السعادة إلى أوقات مستقبلية سلوك شائع وخاطئ نفسياً بحسب الأخصائية النفسية نوف القنيبط
- أوقات السعادة القصيرة مقارنة بساعات العمل تسبب الإرهاق عند العودة للدوام
- السعادة تُعتبر لحظات مؤقتة بعيدة عن الروتين اليومي بحسب القنيبط
من: نوف القنيبط (أخصائية نفسية)
قالت الأخصائية النفسية، نوف القنيبط، إن تأجيل السعادة إلى موعد مستقبلي سلوك نفسي شائع جدا، لكنه خاطئ تماما.
وأوضحت القنيبط، في برنامج ياهلا، أن تأجيل كل "الوناسة" إلى الإجازة الأسبوعية فقط سبب رئيسي في الإحساس بالإرهاق عند العودة إلى الدوام من جديد.
وأكدت أن ساعات نهاية الأسبوع أو الإجازة تبدو قصيرة مقارنة بساعات العمل، لأن الجميع يعتبرها مجرد لحظات سعادة بعيدا عن روتين العمل.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك