إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

«أم القرآن» تعود من الحج، عشرات الطلاب يصطفون لاستقبال الحاجة وفاء في مشهد مؤثر بالمطار

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

داخل بيت بسيط في محافظة المنوفية امتلأ بنور القرآن قبل أن يمتلئ بالبشر، بدأت رحلة الحاجة وفاء، السيدة التي لم تبحث يومًا عن شهرة أو تقدير، لكنها حملت في قلبها حلمًا واحدًا ظل يكبر عامًا بعد عام: أن يت...

ملخص مرصد
استقبلتNeed الحاجة وفاء، مؤسسة دار حفظ القرآن الكريم، بمطار القاهرة بعد عودتها من الحج بمشهد مؤثر. اصطف عشرات الطلاب والطالبات في ممر شرفي لتحيئتها، تعبيرًا عن الامتنان لخدماتها في تعليم القرآن الكريم.NeedNeedNeedNeedNeed
  • الحاجة وفاء تبرعت ببيتها بالكامل لمؤسسة تعليم القرآن الكريم
  • عشرات الطلاب استقبلوها في المطار بممر شرفي وتكبيرات
  • الحاجة وفاء نذرت الطعام لشفاء ابنها خلال مرضه فاستجاب الله لها
من: الحاجة وفاء أين: محافظة المنوفية، مطار القاهرة

داخل بيت بسيط في محافظة المنوفية امتلأ بنور القرآن قبل أن يمتلئ بالبشر، بدأت رحلة الحاجة وفاء، السيدة التي لم تبحث يومًا عن شهرة أو تقدير، لكنها حملت في قلبها حلمًا واحدًا ظل يكبر عامًا بعد عام: أن يتعلم الناس كتاب الله ويحفظوه.

قصة الحاجة وفاء مع دار حفظ القرآن الكريمفي أحد أركان منزلها، جلست الحاجة وفاء لسنوات وهي تشاهد الأطفال والشباب وهم يتعلمون تلاوة القرآن الكريم، يحيط بها عدد قليل من الدارسين يحملون مصاحفهم ويصغون إلى كلماتها.

كانت البداية متواضعة، لكن النية كانت كبيرة، وكانت تردد دائمًا: «نفسي الناس كلها تتعلم القرآن».

ومع مرور الوقت، لم يعد المكان الصغير قادرًا على استيعاب الأعداد المتزايدة من الراغبين في الحفظ والتعلم، فتحول الكُتاب البسيط إلى صرح أكبر، ثم إلى مؤسسة متخصصة في تعليم القرآن الكريم، وعندما وجدت الحاجة وفاء أن رسالتها تتسع يومًا بعد يوم، اتخذت القرار الأهم في حياتها، فتبرعت بما تملك في سبيل استمرار هذا الخير.

وروت الحاجة وفاء تفاصيل تلك الخطوة بعد عودتها لمطار القاهرة قائلة: «في البداية خصصت دورًا واحدًا من البيت للمؤسسة، لكن بعد زيارة الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، للمكان وتشجيعه لنا، شعرت ببركة كبيرة ودافع أقوى للاستمرار، فقررت التبرع بالبيت كله للمؤسسة، خصوصًا أن أعداد الدارسين كانت في زيادة مستمرة، والناس بقت تيجي من أماكن مختلفة عشان تتعلم كلام ربنا».

عتبة السيد البدوي.

حكاية نذر وشفاءوفي سجل حياة الحاجة وفاء محطات كثيرة ارتبطت بالعطاء والصدقة، كان أبرزها ما اعتادت عليه عند مسجد السيد البدوي، حيث واظبت على إعداد الطعام وتوزيعه على المترددين على المسجد، وفاءً لنذر قطعته على نفسها في فترة مرض ابنها.

وبصوت يملؤه الامتنان، تستعيد تلك الأيام قائلة: «ابني كان مريض، وكنت نذرت لله إني أوزع الطعام صدقة كل يوم بنية شفائه، والحمد لله ربنا استجاب وشفاه وعوضني خير».

ذلك الطريق المليء بالعطاء فتح أمامها أبوابًا أخرى من الخير لم تكن تتوقعها.

فلم يكن الحج ضمن خططها هذا العام، بل إنها تقدمت بأوراقها في اللحظات الأخيرة قبل غلق باب التقديم، لتجد نفسها بعد فترة قصيرة بين ضيوف الرحمن، وكأنها دعوة ربانية جاءت مكافأة على ما قدمته من تضحيات في سبيل خدمة كتاب الله.

وعندما انتهت رحلة الحج وعادت إلى أرض الوطن، كانت المفاجأة في انتظارها داخل المطار.

عشرات من طلاب وطالبات القرآن الكريم الذين احتضنتهم المؤسسة التي أسستها، حضروا لاستقبالها في مشهد مؤثر، اصطفوا في ممر شرفي طويل، وارتفعت أصوات التكبير والترحيب، بينما علت وجوه الجميع مشاعر الفرح والامتنان.

لم يكن استقبالًا عاديًا لحاجة عادت من الأراضي المقدسة، بل كان رسالة وفاء من أجيال تعلمت وحفظت القرآن بين جدران البيت الذي وهبته صاحبته لله، فكان جزاؤها محبة الناس ودعواتهم الصادقة.

وعادت الحاجة وفاء من رحلتها المقدسة وقد تخلت عن بيتها في الدنيا، لكنها عادت محاطة بمحبة المئات من حفظة كتاب الله، تحمل في رصيدها دعوات لا تُحصى، وأملًا في بيتٍ أعظم أعده الله لعباده الصالحين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك