أكد الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، أن الطيران صناعة لا تخلو من التحديات، وكانت هناك خطة موضوعة لزيادة الأسطول والتطوير الدائم لكنها تتخذ وقتًا، خاصة في ظل أزمة سلاسل الإمداد، والحروب الدولية ولاسيما عقب الحرب الروسية الأوكرانية وما تلاها من تحديات.
ولفت رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" مساء DMC" الذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال، إلى أن مصر للطيران تستهدف تقديم تجربة سفر متكاملة تعتمد على أحدث الحلول التكنولوجية، بالتوازي مع الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل الكوادر الوطنية.
وقال الطيار أحمد عادل، مصر لديها أزمة في وقود الطائرات التي تمثل نحو 40% من مصروفات التشغيل، مؤكدًا أننا نعد كافة المسافرين بالتطوير الدائم وتحسن خدمة مصر للطيران، مشيرًا كذلك إلى أن مصر للطيران نجحت في التعامل مع التحديات التي فرضتها المتغيرات العالمية خلال السنوات الماضية، سواء المرتبطة بجائحة كورونا أو التوترات الجيوسياسية، بفضل خطط تشغيلية مرنة وإجراءات استباقية ضمنت استمرارية العمل بكفاءة.
وأشار إلى التحول الرقمي يمثل أحد المحاور الرئيسية في خطة تطوير الشركة، لافتًا إلى أن الشركة تعمل على تحديث تطبيقاتها ومنصاتها الإلكترونية لتسهيل إجراءات السفر، بدءاً من الحجز وحتى الوصول إلى الوجهة النهائية.
كما لفت إلى أن الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة يسهم في تقليل أوقات الانتظار وتحسين كفاءة الخدمات الأرضية، بما ينعكس إيجاباً على تجربة الركاب ويرفع مستويات رضا العملاء، مشددًا على أن العنصر البشري يمثل أساس نجاح الشركة، موضحاً أن مصر للطيران تواصل تنفيذ برامج تدريب متطورة للأطقم الفنية والجوية والإدارية بهدف مواكبة أحدث المعايير العالمية في صناعة الطيران.
وأضاف، أن الشركة القابضة لمصر للطيران تستهدف الوصول إلى مستويات متقدمة من الجودة والخدمة، بما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وبحسب الطيار أحمد عادل، فإن التطوير مستمر داخل الشركة، لافتًا إلى أنه باستلام الطائرات الجديدة سيتم تزويد الترددات على النقاط المستهدفة وتزويد عدد الرحلات.
واختتم بالقول: مصر للطيران ترى أن العميل هو في مقدمة الأولويات، واعدًا كافة المسافرين بتقديم الأفضل على الدوام، موجها الشكر للسيد رئيس الجمهورية ووزير الطيران المدني على الدعم المستمر لمنظومة الطيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك