وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية بعد هجوم على قشم وسيريك وكالة شينخوا الصينية - الصين واليونان تدعوان إلى تعزيز التعاون البحري والمالي روسيا اليوم - سوريا.. هروب أسرى لدى الحرس الوطني في السويداء واتهامات عناصر بالتواطؤ وكالة شينخوا الصينية - وزير خارجية تونس يبحث مع مبعوثة أممية مستجدات المسار السياسي الليبي وكالة شينخوا الصينية - 4.9 في المائة ارتفاعا في تجارة الخدمات بالصين خلال الأشهر الـ4 الأولى قناة التليفزيون العربي - الإعلام الأميركي يتحدث عن انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.. ولندسي غراهام يدعو إلى استئناف الحرب قناة التليفزيون العربي - مستشار المرشد الإيراني يكشف للإعلام الأميركي عن شرط طهران مقابل أي اتفاق مع إدارة ترمب قناة الشرق للأخبار - إيران تشترط الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول المجمدة لإتمام أي اتفاق قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري: استهدفنا بالصواريخ قواعد معادية في المنطقة ردا على قصف سيريك وجزيرة قشم
عامة

الحرب على إيران.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 يوم
1

يبدو أن التصعيد ضد إيران يتجه نحو تحميل العرب كلفة سياسية واقتصادية وأمنية متزايدة، رغم أنهم ليسوا طرفاً في القرار ولا متحكماً في مساره أو نتائجه. وتكشف تقارير عن مساعٍ أميركية إسرائيلية لربط الأمن ال...

ملخص مرصد
تشهد المنطقة تصعيداً سياسياً واقتصادياً وأمنياً ضد إيران، مع تحميل الدول العربية أعباء متزايدة رغم عدم مشاركتها في القرار. تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى ربط الأمن الإقليمي بالتطبيع وترتيبات أمنية ضد طهران، لكن دول الخليج تتعامل بحذر خشية انعكاسات على استقرارها. تبرز خلافات حول أولوية القضية الفلسطينية مقابل ترتيبات أمنية، فيما تزداد تعقيدات الصراع الإقليمي.
  • مساع أميركية إسرائيلية لربط الأمن بالتطبيع وهندسة ترتيبات ضد إيران
  • دول الخليج تتحمل أعباء مالية وسياسية للاستراتيجية الأميركية الإسرائيلية
  • التطبيع لم يحقق الاستقرار الموعود بسبب استمرار الحرب على غزة والاستيطان
من: الولايات المتحدة، إسرائيل، إيران، دول الخليج أين: الشرق الأوسط

يبدو أن التصعيد ضد إيران يتجه نحو تحميل العرب كلفة سياسية واقتصادية وأمنية متزايدة، رغم أنهم ليسوا طرفاً في القرار ولا متحكماً في مساره أو نتائجه.

وتكشف تقارير عن مساعٍ أميركية إسرائيلية لربط الأمن الإقليمي بتوسيع مسارات التطبيع وهندسة ترتيبات أمنية في مواجهة طهران، مع توقعات بأن تتحمّل دول الخليج جانباً كبيراً من الأعباء المالية والسياسية لهذه الاستراتيجية.

ورغم ذلك، تتعامل أغلب العواصم الخليجية بحذر، إدراكاً بأن أي تصعيد لن يبقى محصوراً في البعد العسكري، بل سينعكس مباشرة على الاستقرار الاقتصادي والأمني.

غير أن هذا الحذر يواجه ضغوطاً متزايدة مع سعي إدارة دونالد ترامب إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط عبر محورين متلازمين: تشديد الضغط على إيران وتوسيع اتفاقات التطبيع بما يخدم الرؤية الأمنية الإسرائيلية للمنطقة.

وفي السياق، لا تقتصر أهداف الاحتلال الإسرائيلي على الملف الإيراني، بل تمتد إلى إعادة تشكيل التوازنات في المنطقة، بتهميش القضية الفلسطينية أو تقديمها بما هي ملف إداري اقتصادي منفصل عن بعدها الوطني والسياسي.

في المقابل، لا تزال عدة دول عربية تربط أي مسار للتطبيع بتحقيق دولة فلسطينية مستقلة، وترفض استبدال ذلك بترتيبات أمنية أو اقتصادية.

وتكشف الوقائع الميدانية أن التطبيع لم يحقق الاستقرار الموعود؛ فالحرب المستمرة على غزة، وتصاعد الاستيطان في الضفة الغربية، واتساع العدوانية الإسرائيلية ضد الجوار، لبنان وسورية مثلاً، تؤكد أن الصراع يتجه نحو مزيد من التعقيد لا الانحسار.

من جهة أخرى، تتحمل إيران بدورها جانباً من مسؤولية توتر علاقاتها مع الخليج والعالم العربي نتيجة سياساتها التي عزّزت الشكوك الإقليمية، فيما يتأرجح خطابها بين التنصل والتبرير، بما يغذي الرواية الإسرائيلية حول" فزّاعة التهديد الإيراني"، خصوصاً مع استمرار استهداف" الجيران" و" الأشقاء" في المنطقة.

وتدرك طهران أن الاحتلال الإسرائيلي يوظف هذه المخاوف لتوسيع التطبيع وبناء تحالفات أوسع، ما يجعل تحويل خطاب حسن الجوار إلى سياسات عملية أمراً ضرورياً.

في المقابل، فإن الإصرار على الجمع بين رسائل متناقضة يُبقي المنطقة في دائرة التوتر ويعمّق فجوة الثقة مع محيطها العربي، فيما تبقى الكلفة النهائية موزعة على أطراف إقليمية ليست شريكة بالضرورة في قرار الحرب أو مسارها.

في المحصلة، تبدو المنطقة العربية أمام معادلة صعبة: ضغوط أميركية وإسرائيلية للانخراط في مواجهة مع إيران، مقابل مخاوف عربية من حرب لا تملك قرارها.

وبين هذين المسارين، يظل العالم العربي المرشح الأكبر لتحمل الفاتورة النهائية سياسياً واقتصادياً وأمنياً، فيما تبقى أسباب عدم الاستقرار الحقيقية من دون معالجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك