وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء

وكالة شينخوا الصينية
3

بغداد 4 يونيو 2026 (شينخوا) بدأت سرايا السلام الجناح العسكري للتيار الوطني الشيعي بزعامة مقتدى الصدر، اليوم (الخميس) أول خطوة عملية للعمل تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة عبر تسليم مقرها بمدينة سا...

ملخص مرصد
بدأت سرايا السلام، الجناح العسكري للتيار الوطني الشيعي بزعامة مقتدى الصدر، اليوم الخميس 4 يونيو 2026، أولى خطوات اندماجها في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بمدينة سامراء إلى القوات الأمنية. وجرى تسليم العلم إيذاناً ببدء العملية تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة. وقال الفريق سعد معن إن هذه الخطوة تمثل بداية دمج الفصائل المسلحة بالقوات النظامية.
  • تسلمت القوات الأمنية مقر سرايا السلام بسامراء في خطوة أولى للاندماج
  • قال الفريق سعد معن إن العملية تمثل بداية دمج الفصائل المسلحة بالقوات النظامية
  • أعلن الصدر انفكاك سرايا السلام عن التيار وانضمامها للدولة الأربعاء الماضي
من: سرايا السلام (الجناح العسكري للتيار الوطني الشيعي بزعامة مقتدى الصدر) أين: سامراء شمال بغداد

بغداد 4 يونيو 2026 (شينخوا) بدأت سرايا السلام الجناح العسكري للتيار الوطني الشيعي بزعامة مقتدى الصدر، اليوم (الخميس) أول خطوة عملية للعمل تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة عبر تسليم مقرها بمدينة سامراء شمال بغداد إلى القوات الأمنية.

وجرت مراسم التسليم والتسلم من خلال مقر قيادة عمليات سامراء بعد وصول لجنة مكلفة بتنفيذ أمر القائد العام للقوات المسلحة برئاسة نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الأول الركن قيس المحمداوي، وبحضور المعاون الجهادي لمقتدى الصدر.

وتتولى هذه اللجنة وضع آلية وسياق وترتيبات تسليم السلاح وإعادة الارتباط والهيكلة، وصولا إلى الاندماج الكامل.

وقال رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن، في مقطع فيديو نشره على صفحته في ((فيسبوك))" اليوم الخطوة العملية الأولى التي من خلالها سيتم دمج كل الفصائل والتشكيلات بالقوات المسلحة، بدأت هذه الخطوة من خلال سامراء المقدسة، ومن خلال مبادرة السيد مقتدى الصدر".

وأضاف معن" بدأت مراسم التسليم من خلال مقر قيادة سامراء لسرايا السلام.

بتسليم علم السرايا إلى القوات الأمنية إيذانا ببدء الخطوة العملية الأولى بأن تكون هذه التشكيلات البطلة بإمرة القائد العام للقوات المسلحة".

من جهته، أشاد نائب قائد العمليات المشتركة بقرار الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدري، فك ارتباط سرايا السلام عن تياره وإلحاقها بالقائد العام للقوات المسلحة.

وقال المحمداوي خلال المراسم إن دمج الفصائل المسلحة في القوات الأمنية العراقية من شأنه أن يساهم بتعزيز أمن واستقرار العراق ووحدة صفه الداخلي.

بدوره، قال تحسين الحميداوي، قائد سرايا السلام خلال مراسم التسليم والتسلم" إن ارتباط هذه القوات سيكون عسكريا بالقائد العام للقوات المسلحة".

وقال محافظ صلاح الدين هيثم الزهوان، في بيان إن انفكاك سرايا السلام واندماجها ضمن تشكيلات القائد العام للقوات المسلحة يعد خطوة تعكس دعم مسارات بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها الأمنية والعسكرية.

وشدد الزهوان الذي حضر عملية الاستلام والتسلي، على أهمية الخطوات التي تسهم في تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار، ودعم المسارات الوطنية الهادفة إلى توحيد الجهود الأمنية ضمن الأطر الرسمية والقانونية.

وأعلن الصدر الأربعاء الماضي انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني، الذي يقوده، والتحاقها التام بالدولة، في خطوة رحب بها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي.

وفي خطوة مماثلة، أعلن فصيلا عصائب أهل الحق، وكتائب الإمام علي، المنضويان تحت لواء الحشد الشعبي الثلاثاء فك الارتباط بالحشد الشعبي والمباشرة بتنفيذ إجراءات حصر السلاح بيد الدولة.

وأعلن الإطار التنسيقي، الذي يضم الأحزاب الشيعية الحاكمة، الإثنين الماضي تأييده مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط هيئة الحشد الشعبي عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، وفوض رئيس الوزراء اتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بحفظ المصالح العليا للبلاد.

ورحب الرئيس العراقي نزار أميدي، ورئيسا مجلسي الوزراء علي الزيدي، والنواب هيبت الحلبوسي، في بيانات منفصلة، بمبادرة الفصائل المسلحة، معتبرين أنها خطوة بناءة نحو تعزيز سلطة الدولة وتوطيد سيادة العراق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك