بغداد 4 يونيو 2026 (شينخوا) بدأت سرايا السلام الجناح العسكري للتيار الوطني الشيعي بزعامة مقتدى الصدر، اليوم (الخميس) أول خطوة عملية للعمل تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة عبر تسليم مقرها بمدينة سامراء شمال بغداد إلى القوات الأمنية.
وجرت مراسم التسليم والتسلم من خلال مقر قيادة عمليات سامراء بعد وصول لجنة مكلفة بتنفيذ أمر القائد العام للقوات المسلحة برئاسة نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الأول الركن قيس المحمداوي، وبحضور المعاون الجهادي لمقتدى الصدر.
وتتولى هذه اللجنة وضع آلية وسياق وترتيبات تسليم السلاح وإعادة الارتباط والهيكلة، وصولا إلى الاندماج الكامل.
وقال رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن، في مقطع فيديو نشره على صفحته في ((فيسبوك))" اليوم الخطوة العملية الأولى التي من خلالها سيتم دمج كل الفصائل والتشكيلات بالقوات المسلحة، بدأت هذه الخطوة من خلال سامراء المقدسة، ومن خلال مبادرة السيد مقتدى الصدر".
وأضاف معن" بدأت مراسم التسليم من خلال مقر قيادة سامراء لسرايا السلام.
بتسليم علم السرايا إلى القوات الأمنية إيذانا ببدء الخطوة العملية الأولى بأن تكون هذه التشكيلات البطلة بإمرة القائد العام للقوات المسلحة".
من جهته، أشاد نائب قائد العمليات المشتركة بقرار الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدري، فك ارتباط سرايا السلام عن تياره وإلحاقها بالقائد العام للقوات المسلحة.
وقال المحمداوي خلال المراسم إن دمج الفصائل المسلحة في القوات الأمنية العراقية من شأنه أن يساهم بتعزيز أمن واستقرار العراق ووحدة صفه الداخلي.
بدوره، قال تحسين الحميداوي، قائد سرايا السلام خلال مراسم التسليم والتسلم" إن ارتباط هذه القوات سيكون عسكريا بالقائد العام للقوات المسلحة".
وقال محافظ صلاح الدين هيثم الزهوان، في بيان إن انفكاك سرايا السلام واندماجها ضمن تشكيلات القائد العام للقوات المسلحة يعد خطوة تعكس دعم مسارات بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها الأمنية والعسكرية.
وشدد الزهوان الذي حضر عملية الاستلام والتسلي، على أهمية الخطوات التي تسهم في تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار، ودعم المسارات الوطنية الهادفة إلى توحيد الجهود الأمنية ضمن الأطر الرسمية والقانونية.
وأعلن الصدر الأربعاء الماضي انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني، الذي يقوده، والتحاقها التام بالدولة، في خطوة رحب بها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي.
وفي خطوة مماثلة، أعلن فصيلا عصائب أهل الحق، وكتائب الإمام علي، المنضويان تحت لواء الحشد الشعبي الثلاثاء فك الارتباط بالحشد الشعبي والمباشرة بتنفيذ إجراءات حصر السلاح بيد الدولة.
وأعلن الإطار التنسيقي، الذي يضم الأحزاب الشيعية الحاكمة، الإثنين الماضي تأييده مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط هيئة الحشد الشعبي عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، وفوض رئيس الوزراء اتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بحفظ المصالح العليا للبلاد.
ورحب الرئيس العراقي نزار أميدي، ورئيسا مجلسي الوزراء علي الزيدي، والنواب هيبت الحلبوسي، في بيانات منفصلة، بمبادرة الفصائل المسلحة، معتبرين أنها خطوة بناءة نحو تعزيز سلطة الدولة وتوطيد سيادة العراق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك