الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان
عامة

غزة والضفة في زمن فوضى الإقليم

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 22 ساعة
1

في ظل الحرب الكبرى التي تعصف بالشرق الأوسط، وتحديداً المواجهة المفتوحة بين واشنطن وطهران، تتحرك دولة الكيان الصهيوني بمرونة غير مسبوقة داخل الأراضي الفلسطينية، مستغلة انشغال العالم بالفوضى الإقليمية ل...

ملخص مرصد
تستغل إسرائيل الفوضى الإقليمية لتوسيع مشروعها الاستيطاني في غزة والضفة الغربية، حيث تفرض سيطرة على 70% من القطاع وتسرع وتيرة الاستيطان. تُستخدم التهدئة كغطاء لمزيد من التوغلات وبناء مواقع عسكرية دائمة، بينما يتزايد القتل المتعمد للفلسطينيين. regional chaos serves as a backdrop for Israel to consolidate its long-term occupation strategy without accountability.
  • سيطرة إسرائيل على 70% من غزة وبناء مواقع عسكرية دائمة تحت غطاء التهدئة
  • تسريع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية وتحويلها إلى فسيفساء من الكتل الاستيطانية
  • استغلال إسرائيل للحرب الإقليمية لتكريس واقع جديد يهدد الاستقرار الفلسطيني والإقليمي
من: إسرائيل، طهران، واشنطن، دول الخليج أين: غزة، الضفة الغربية

في ظل الحرب الكبرى التي تعصف بالشرق الأوسط، وتحديداً المواجهة المفتوحة بين واشنطن وطهران، تتحرك دولة الكيان الصهيوني بمرونة غير مسبوقة داخل الأراضي الفلسطينية، مستغلة انشغال العالم بالفوضى الإقليمية لتوسيع مشروعها الاستيطاني وتكريس واقع جديد على الأرض.

في غزة، حيث تفرض سيطرة فعلية على ما يقارب سبعين في المئة من القطاع، تبدو التهدئة المعلنة مجرد واجهة هشة، إذ تُستخدم كغطاء لمزيد من التوغلات وبناء مواقع عسكرية دائمة، فيما يُحاصر المدنيون بين الجدار والمناطق العازلة، وتُمنع عودة النازحين إلى ديارهم، وتتكرر مأساة المجاعة ونقص الادوية والتدمير المستمر، هذا الواقع يعكس أن وقف إطلاق النار ليس سوى أداة لإدارة الوقت، بينما المشروع الاستراتيجي يتقدم بصمت.

في الضفة الغربية، يتجلى البعد الأخطر، حيث تُسرّع إسرائيل وتيرة الاستيطان وتزيد من عدد البؤر الاستيطانية، محولة الضفة إلى فسيفساء من الكتل الاستيطانية التي تقطع أوصالها وتضعف أي إمكانيةلقيام كيان فلسطيني متماسك، وحدث ولا حرج عن مستويات القتل المتعمد للفلسطينيين من جيش الاحتلال الصهيوني والمستوطنين على حد سواء، هذه السياسة ليست مجرد إجراءات ميدانية، بل جزء من مشروع استراتيجي يهدف إلى فرض وقائع لا يمكن التراجع عنها لاحقاً، بحيث يصبح الحديث عن حل سياسي مجرد خطاب فارغ أمام واقع ميداني متصلب.

إقليمياً، تكشف هذه التحركات أن دولة الكيان الصهيوني تتعامل مع الحرب الكبرى كفرصة تاريخية لإعادة صياغة موازين القوى، فبينما تنشغل واشنطن بمواجهة إيران وإغلاق مضيق هرمز، وتجد طهران نفسها في معركة وجودية، يستغل الكيان هذا الانشغال لتكريس مشروعه في فلسطين دون محاسبة.

أما دول الخليج، فتواجه معضلة مزدوجة، من جهة تهديد مباشر لصادراتها النفطية وأمنها البحري، ومن جهة أخرى واقع فلسطيني يتدهور يعكس هشاشة أي استقرار إقليمي، وهكذا، تصبح غزة والضفة معاً مرآة لانهيار الاستقرار الإقليمي، حيث تُستغل الفوضى الكبرى لتكريس واقع جديد يهدد مستقبل المنطقة بأسرها.

إن ما يجري اليوم يكشف أن الكيان الصهيوني لا يرى في التهدئة سوى أداة لإدارة الوقت، بينما الهدف الحقيقي هو إعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية بما يخدم مشروع الاحتلال طويل الأمد، ومع استمرار السيطرة على معظم القطاع وتوسع الاستيطان في الضفة، يصبح الحديث عن سلام أو تسوية مجرد وهم سياسي، فيما الواقع الميداني يعيد صياغة موازين القوى لصالح الكيان، ويضع المنطقة كاملة أمام تحديات استراتيجية تتجاوز المعضلات الاقتصادية إلى معادلة الأمن والسيادة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك