قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟
عامة

تحولات النفوذ الايراني من صعود الخميني الى طوفان السنوار

وكالة الوقائع الاخبارية

شكل عام تسعة وسبعين نقطة تحول مفصلية في تاريخ الشرق الاوسط حيث بدات ملامح خارطة جيوسياسية جديدة تتشكل مع عودة الخميني الى طهران وسقوط نظام الشاه. واكدت الاحداث اللاحقة ان تبني طهران لمبدأ ولاية الفقيه...

ملخص مرصد
شهد الشرق الأوسط 79 تحولاً جيوسياسياً بارزاً منذ عودة الخميني إلى طهران عام 1979، حيث تبنت إيران استراتيجية توسعية عبر مبدأ ولاية الفقيه ووكلائها في المنطقة. وكشفت تحليلات عن استغلال إيران لأزمات إقليمية مثل غزو الكويت وحرب العراق لتعزيز نفوذها. وأكد مراقبون أن خصوم طهران ساهموا بشكل غير مباشر في تمهيد الطريق أمام هذا التمدد عبر سلسلة من الأزمات الكبرى.
  • عودة الخميني إلى طهران عام 1979 شكلت بداية استراتيجية توسعية إيرانية عبر مبدأ ولاية الفقيه
  • غزو الكويت وحرب العراق منحا إيران فرصة لتوسيع نفوذها في فراغات أمنية إقليمية
  • صدام حسين غير موقفه من إيران بعد إدراكه تهديد ولاية الفقيه لوحدة العراق
من: الخميني، صدام حسين، إيران أين: الشرق الأوسط (طهران، العراق، الكويت)

شكل عام تسعة وسبعين نقطة تحول مفصلية في تاريخ الشرق الاوسط حيث بدات ملامح خارطة جيوسياسية جديدة تتشكل مع عودة الخميني الى طهران وسقوط نظام الشاه.

واكدت الاحداث اللاحقة ان تبني طهران لمبدأ ولاية الفقيه وتصدير الثورة لم يكن مجرد شعارات بل استراتيجية توسعية ممنهجة تغلغلت في عمق الملفات العربية وصولا الى المشهد الراهن وما يعرف بطوفان السنوار.

وكشفت تحليلات سياسية معمقة كيف نجحت القيادة الايرانية في استثمار الظروف الاقليمية لتعزيز نفوذها وتوسيع دائرة تاثيرها عبر وكلائها في المنطقة.

مسارات التمدد الايراني في المنطقةوبينت المتابعات التاريخية ان خصوم طهران ساهموا بشكل غير مباشر في تمهيد الطريق امام هذا التمدد من خلال سلسلة من الازمات الكبرى التي ضربت العالم العربي.

واضافت التقارير ان غزو الكويت وما تبعه من تداعيات اقليمية حوّل الانظار بعيدا عن التهديدات الاخرى مما منح ايران فرصة ذهبية للتحرك في فراغات امنية واسعة.

واظهرت الشهادات ان احداث الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها من سقوط لنظام طالبان والعراق كانت بمثابة هدايا استراتيجية سمحت لفيلق القدس بتوسيع نفوذه في قلب المنطقة.

صدام حسين ومخاوف ولاية الفقيهواوضح مراقبون ان المسار لم يكن مفروشا بالورود لايران في بداياته خاصة مع وجود قيادات اقليمية كانت تدرك مبكرا خطورة المشروع الايراني.

واكدت الوقائع ان صدام حسين الذي رفض سابقا مقترحات لاغتيال الخميني خلال وجوده في النجف حفاظا على تقاليد الضيافة قد غير نظرته لاحقا.

وشدد المحللون على ان صدام ادرك ان مبدأ ولاية الفقيه يمثل تهديدا وجوديا لوحدة العراق لانه يخلق ولاءات عابرة للحدود تتجاوز المصلحة الوطنية وتخدم اجندة طهران التوسعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك