كشفت الفنانة سماح أنور عن تفاصيل المرحلة الصعبة التي مرت بها عقب حادث السير المروع الذي تعرضت له في أواخر التسعينيات، مؤكدة أنها واجهت تحديات نفسية كبيرة بسبب مخاوفها من الابتعاد عن التمثيل.
وخلال لقاء تلفزيوني، أوضحت سماح أنور أن فترة ما بعد الحادث كانت من أصعب المراحل في حياتها، قائلة إنها شعرت بحالة من الوحدة والقلق تجاه مستقبلها المهني، خاصة أن التمثيل كان يمثل جزءًا أساسيًا من حياتها.
وأضافت أنها مرت بأفكار مؤلمة خلال تلك الفترة نتيجة شعورها بعدم اليقين بشأن قدرتها على العودة إلى ممارسة عملها الفني، مشيرة إلى أن الأزمة استمرت لفترة قبل أن تتمكن من تجاوزها والبحث عن مسارات جديدة تمنحها الأمل والاستمرار.
وأكدت الفنانة أنها اتجهت إلى تنمية مهاراتها واكتساب خبرات جديدة، حيث درست الإخراج والإنتاج، كما اهتمت بتعلم فنون الطهي، وهو ما ساعدها على استعادة توازنها النفسي وتوسيع اهتماماتها بعيدًا عن ضغوط الأزمة التي مرت بها.
وأشارت سماح أنور إلى أن هذه التجربة كانت نقطة تحول مهمة في حياتها، إذ دفعتها إلى اكتشاف جوانب أخرى من قدراتها واهتماماتها، مؤكدة أن التعلم والانشغال بأهداف جديدة ساهما في مساعدتها على تجاوز تلك المرحلة الصعبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك