وكالة سبوتنيك - نائب لبناني تعليقا على خطاب بوتين في المنتدى: العالم التكنولوجي بات جزءا أساسيا من سيادة الدول روسيا اليوم - بوتين: إيران لم ترتكب استفزازات تبرر الهجوم الأمريكي ونأمل بهدنة تفضي إلى سلام دائم قناه الحدث - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - الرئيس الروماني يعلن أن المسيرات الأوكرانية انفجرت بشكل تلقائي العربية نت - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين: استخدام الدولار كسلاح سياسي "خطأ استراتيجي فادح" القدس العربي - لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني القدس العربي - الاتفاق يقسم لبنان: عون وسلام يهاجمان إيران… وبري ينتقد «النص الجائر المفخخ» قناة الغد - ستارمر يحذر بأن روسيا قد تهاجم الحلف الأطلسي اعتبارا من 2030 روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله: كواليس "دقيقة بدقيقة" في بيروت
عامة

وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي: المنتدى يجسد رؤية مصرية إيطالية مشتركة لتعزيز

الأخبار المسائى
الأخبار المسائى منذ 5 ساعات

أعرب الدكتور جوزيبي فالدِتارا وزير التعليم والاستحقاق بجمهورية إيطاليا عن سعادته بافتتاح منتدى ومعرض التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط في دورته الأولى بمشاركة محمد عبد اللطيف وزير التربية والت...

ملخص مرصد
افتتح وزيرا التعليم المصري والإيطالي منتدى ومعرض التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، مشددين على أهمية التعاون المشترك لمواجهة التحديات العالمية. وأكد وزير التعليم الإيطالي أن المنتدى يمثل منصة للحوار الاستراتيجي بين الدول، معتبرًا البحر المتوسط جسرًا للابتكار والتنمية. كما استعرض النموذج الإيطالي في التعليم التكنولوجي والمهني باعتباره مثالًا للنجاح في الربط بين التعليم وسوق العمل.
  • افتتاح منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط بمشاركة وزيري مصر وإيطاليا
  • التعاون المشترك لمواجهة التحديات العالمية في التعليم والتكنولوجيا بحسب وزير التعليم الإيطالي
  • استعراض النموذج الإيطالي في التعليم التكنولوجي والمهني لتعزيز الربط بسوق العمل
من: جوزيبي فالدِتارا ومحمد عبد اللطيف أين: مصر

أعرب الدكتور جوزيبي فالدِتارا وزير التعليم والاستحقاق بجمهورية إيطاليا عن سعادته بافتتاح منتدى ومعرض التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط في دورته الأولى بمشاركة محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤكدًا أن هذه المبادرة المشتركة بين مصر وإيطاليا تعكس رؤية تقوم على الحوار والثقة المتبادلة بين ضفتي البحر المتوسط الشمالية والجنوبية.

وأشار الوزير الإيطالي إلى أن المشاركة الواسعة في المنتدى تؤكد قيمته الاستراتيجية وتأثيره، وتعكس إيمانًا مشتركًا بأن التحولات والتحديات الكبرى التي يشهدها العالم اليوم تتطلب التعاون والتضامن والمسؤولية المشتركة ورؤية موحدة للمستقبل.

وأوضح وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي أن العالم يشهد تغيرات عميقة ومتسارعة، حيث تسهم الثورة التكنولوجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب التحولات الرقمية والطاقية والبيئية، والتطورات المتلاحقة في أسواق العمل وما يصاحبها من تزايد الطلب على المهارات المتقدمة، في إعادة تشكيل الاقتصادات والمجتمعات.

وأكد الوزير الإيطالي أن التحديات بهذا الحجم لا يمكن التعامل معها بصورة منفردة، مشددًا على أهمية العمل المشترك من أجل تحقيق النمو والتقدم، مضيفًا أن المنتدى يتجاوز كونه مجرد مساحة للنقاش أو تبادل الآراء، إذ يمثل منصة للحوار الاستراتيجي بين الدول التي تتقاسم اهتمامًا مشتركًا يتمثل في جعل منطقة البحر المتوسط مساحة للتنمية والتقدم، مؤكدًا أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الجميع تجاه الأجيال الشابة ومستقبل المجتمعات.

وأشار الدكتور جوزيبي فالدِتارا إلى أن البحر المتوسط ليس مجرد منطقة جغرافية، بل يمثل مجتمعًا من الشعوب يجمعها تاريخ مشترك وقيم وتقاليد وثقافة وأنظمة معرفية واقتصادية مترابطة، موضحًا أنه شكل على مر التاريخ مساحة للحضارات الكبرى وللتبادل والحوار والمعرفة والنمو المشترك.

وأكد الوزير الإيطالي أن منطقة البحر المتوسط ما زالت تحتفظ بمكانتها باعتبارها إحدى أكثر المناطق الاستراتيجية في العالم، وتمثل جسرًا طبيعيًا يربط بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، بما يوفر فرصًا استثنائية للتعاون والابتكار والتنمية، مشيرًا إلى أن المسؤولية المشتركة تتمثل في الاستفادة من هذه الإمكانات وبناء منطقة متوسطية أكثر قوة وتماسكًا وقدرة على الابتكار.

وأشار وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي إلى أن الموضوعات التي يناقشها المنتدى، والتي تشمل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والمهارات الرقمية والتصنيع الذكي والأتمتة والسياحة والصناعات الغذائية والاستعداد لوظائف المستقبل، تعكس تصميمًا مشتركًا على الاستثمار في الأجيال الجديدة وفي المهارات التي تصنع المستقبل باعتبارها عنصرًا محوريًا في القرن الحادي والعشرين.

وأكد الدكتور جوزيبي فالدِتارا أهمية بناء منطقة متوسطية قادرة على إنتاج الابتكار وتحقيق التنمية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن المدارس ومؤسسات التعليم والتدريب الفني والمهني تضطلع بدور حاسم في تحقيق هذا الهدف.

وأوضح وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي أن دور هذه المؤسسات لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل يمتد ليشمل دعم النمو الشخصي والحراك الاجتماعي، فضلًا عن دورها في تنمية رأس المال البشري وتبادل المهارات، بما يسهم في توفير فرص العمل للشباب وتعزيز القدرة التنافسية لقطاع الأعمال.

وأكد وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي استعداد بلاده لتبادل خبراتها وتجاربها المتميزة في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني، مشيرًا إلى قدرة إيطاليا على الجمع بين الإرث الإنساني والثقافي من جهة والابتكار التكنولوجي من جهة أخرى.

كما استعرض الدكتور جوزيبي فالدِتارا نموذج الإصلاح المبتكر الذي تطبقه إيطاليا في التعليم التكنولوجي والمهني من خلال نظام “4+2” وأكاديميات المعاهد التقنية العليا، موضحًا أن هذا النموذج يعزز الربط بين التعليم وسوق العمل، ويسهم في تنمية المهارات الشخصية ودعم الابتكار والبحث العلمي وتعزيز الطابع الدولي للأنظمة التعليمية والتدريبية الحديثة والمرنة، مع الحفاظ على الفرد والرسالة التعليمية للمدرسة في صدارة الاهتمام.

وأكد وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي أن شعار المنتدى “المهارات التي تصنع المستقبل” لا يمثل مجرد شعار، بل يعبر عن رؤية ثقافية واستراتيجية تضع الإنسان والتعليم والمهارات في قلب التقدم الإنساني والاجتماعي والاقتصادي.

وفي ختام كلمته، أعرب وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي عن ثقته في أن تسهم مناقشات المنتدى على مدار يوميه في تعزيز الحوار بين الدول المشاركة، ودعم أشكال جديدة من التعاون في مجالات التعليم والتدريب والتكنولوجيا والمهارات وتنمية رأس المال البشري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك