روسيا اليوم - مصر.. ضرب رجل لسيدة في الشارع يثير غضبا على منصات التواصل: لماذا لم يتدخل أحد؟ روسيا اليوم - بعد الجريمة التي هزت بريطانيا.. عائلة قاتل هنري نوفاك تتعرض للنبذ من قبل المجتمع السيخي روسيا اليوم - مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة يجدد رفض توطين المهاجرين في ليبيا الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل
عامة

"القرار ينبع من القلب".. مزدوجو الجنسية نقطة قوة المغرب ولامين جمال استثناء

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 9 ساعات
1

منذ فترة ليست بالقصيرة كان مزدوجو الجنسية يُعدّون على الأصابع في تشكيلة منتخب المغرب لكرة القدم، لكنهم باتوا اليوم الغالبية العظمى ونقطة قوة" أسود الأطلس" في مختلف الفئات العمرية.كان ينظر إلى استقطا...

ملخص مرصد
أصبح لاعبو المغرب مزدوجو الجنسية الغالبية العظمى في المنتخب الوطني، بعد أن كانوا سابقاً خياراً بديلاً. اعتمد الاتحاد المغربي استراتيجية لاستقطابهم عبر شبكات كشافة في أوروبا، مستفيداً من عاطفة الجاليات المغربية. حقق المنتخب إنجازات كبيرة بفضل هذه السياسة، أبرزها لقب مونديال تحت 20 عاماً 2025.
  • اعتمد المغرب استراتيجية واضحة لاستقطاب مزدوجي الجنسية عبر أوروبا
  • حقق المنتخب إنجازات تاريخية بفضل لاعبيه مزدوجي الجنسية
  • أكد المدربون أن اختيار اللاعبين للمغرب يأتي من القلب وليس المصلحة
من: المغرب، ريان مايي، فتحي جمال، محمد وهبي، حكيم زياش، أشرف حكيمي أين: المغرب، أوروبا

منذ فترة ليست بالقصيرة كان مزدوجو الجنسية يُعدّون على الأصابع في تشكيلة منتخب المغرب لكرة القدم، لكنهم باتوا اليوم الغالبية العظمى ونقطة قوة" أسود الأطلس" في مختلف الفئات العمرية.

كان ينظر إلى استقطاب أفضل المواهب مزدوجة الجنسية كخيار بديل سابقا في المملكة، وفرّط بسببه المنتخب في العديد من اللاعبين الذين اختاروا دول المولد على سبيل المثال لا الحصر خالد بولحروز وإبراهيم أفلاي (هولندا) وناصر الشاذلي ومروان فلايني (بلجيكا) وعادل رامي (فرنسا).

لكنه أصبح اليوم مشروعا رياضيا كبيرا يركز عليه المسؤولون المغاربة بشكل كبير بهدف منافسة أكبر أمم الكرة العالمية في معركة المواهب.

يقول المهاجم الدولي ريان مايي الذي اختار مع شقيقه سامي المغرب عام 2018: " كان بإمكاننا اللعب للكاميرون وبلجيكا أيضا.

عند استدعائي، رأيت أن المغرب يبذل جهودا كبيرة من أجل وضع اللاعبين في أفضل الظروف، كان كل شيء مدروسا بشكل جيد، مشروعا حقيقيا.

هذا ما جذبني، كما قربي من والدتي (المغربية)".

ويضيف مايي الذي توج بلقبي بطل وهداف الدوري القبرصي مع أومونيا نيقوسيا (25 هدفا)" كان اختيارا سهلا إلى حدّ ما، وبالنسبة لأخي (سامي) كان الأمر نفسه.

كنا سعيدين جدا وفخورين بحمل قميص المغرب واختيار اللعب له.

وبعد ذلك، ما حققه المنتخب أيضا بات يجذب الكثير من اللاعبين الآن".

وضع المغرب استراتيجية واضحة لتنفيذ هذا المشروع بالاعتماد على شبكة من الكشافين عبر أنحاء أوروبا للاستفادة من المواهب في سن مبكرة، معولا على امتلاك الجاليات المغربية عاطفة قوية تجاه البلاد وتدخل آباء اللاعبين وأسرهم لإقناعهم بتمثيل أسود الأطلس.

يقول المدير التقني في الاتحاد المغربي فتحي جمال" منذ 2021، انخرطنا في دينامية أداء تقودها رؤية استراتيجية واضحة.

لدينا نموذج هجين وذكي.

بعض اللاعبين تخرجوا من التكوين المحلي عبر الأكاديميات الوطنية ومراكز تكوين الأندية، في حين تم اكتشاف آخرين في أوروبا، بفضل خلية متخصصة تتابع المواهب الشابة مزدوجة الجنسية".

من جهته، أكد المدرب الجديد محمد وهبي لهيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية: " الاتحاد يعمل بلوائح للاعبين مزدوجي الجنسية، تخضع ملفاتهم لتقارير من طرف كشافينا.

وعندما يكون التقرير إيجابيا، يتم أول اتصال لمعرفة ما إذا كان اللاعب حسم خياره.

لا نقترح شيئا.

لا مال، لا شيء".

وتابع وهبي الذي قاد منتخب المغرب للقب مونديال تحت 20 عاما العام الماضي في تشيلي" ما أقوم به، عندما يكون الأمر من اختصاص فريقي، هو الذهاب إلى المكان للحديث مع العائلات وتقديم مشروع رياضي على المدى القصير والمتوسط والطويل".

كان الغياب عن المونديال منذ 1998 أحد الأسباب التي دفعت المغرب إلى توجيه البوصلة إلى مواهبه التي تعج بها القارة العجوز وتدافع عن ألوان أكبر الأندية بها أبرزهم حكيم زياش، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، إبراهيم دياس، نيل العيناوي وصولا إلى أيوب بوعدي آخر اللاعبين الذين اختاروا أسود الأطلس على حساب فرنسا.

كان حكيمي الهدية الأكبر.

بات أحد أفضل اللاعبين في العالم ويمثل حلما للشباب من أصول مغربية المولودين في أوروبا.

وعلق القائد الثاني لباريس سان جرمان الفرنسي" كان خيارا نابعا من القلب.

ذهبتُ وحاولتُ خوض التجربة (مع إسبانيا)، لكنني لم أشعر بالارتياح.

قرار تمثيل بلد ما يجب أن يُتخذ منذ البداية، وأن تشعر فيه بالراحة، سواء على الصعيد الشخصي أو العائلي".

لم يختلف الحال بالنسبة لجناح أياكس أمستردام الهولندي السابق زياش الذي قال: " اختيار المنتخب لا يتم بالعقل بل بالقلب.

في حالتي كان المغرب دون أي تردد.

لطالما شعرت بأنني مغربي رغم أنني وُلدت هنا (في هولندا).

كثيرون لن يفهموا هذا الشعور أبدا".

وبفضل استثمارات المغرب في مجال البنى التحتية والتأطير، يدرك اللاعبون سجل البلاد في السنوات الأخيرة: رابع مونديال 2022، بطل أمم إفريقيا تحت 23 عاما في 2023، برونزية الألعاب الأولمبية 2024، ووصيف أمم إفريقيا تحت 20 عاما، وبطل مونديال تحت 20 عاما في 2025، وبطل أمم إفريقيا مطلع العام الحالي.

قال بوعدي: " الآن قمت باختياري، وأشعر بالارتياح وأنا فخور وسعيد جدا بالعودة إلى بلدي المغرب وآمل أن نحقق إنجازات عظيمة في الاستحقاقات المقبلة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك