بأسلوبه الشعري المعهود الذي يمزج بين الفخر والحكمة، صاغ الأمير الشاعر عبدالعزيز بن سعود بن محمد آل سعود" السامر" قصيدةً جديدةً في سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مُشيداً فيها بخصاله القيادية، وحكمته في إدارة شؤون البلاد، ودوره الريادي على المستويين الوطني والعالمي.
وجسد" السامر" في أبياته الاعتزاز بمسيرة" عرّاب الرؤية" الاستثنائية، وعزمه الذي قاد الوطن نحو المجد، واصفاً إياه بالحكيم الذي يجمع بين قوة الحزم في حماية الدين والوطن، وبين رؤية المستقبل التي وضعت المملكة في مصاف الدول الكبرى.
هذا ولد سلمان والجد راكان /يتعب على العليا محسب جدوده /هذا محمد عز داره كحيلان /اللي عمى كل العيون الحسوده /خلى وطنا معتلي كل الأوطان /بعد الله بعزمه وعقله وجوده /انسان لكن غير عن أي انسان /سيطر على العالم بثالث عقوده /حامي حمى الإسلام مع خمس الأركان /وخمس الفرايض بالعقيده جنوده /طوع عصات الخلق من كل شيطان /وحمى بشرع الله كامل حدوده /وعند اختلاف الناس راضي وزعلان /يكفي على سطح البسيطه وجوده /.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك