الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم
عامة

القماطي: سوق الصرف الليبي يعاني عدم استقرار مزمن ولا حل دون وحدة المؤسسات المالية والنقدية

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 8 ساعات
1

ليبيا – رأى رئيس قسم الاقتصاد في جامعة بنغازي، حلمي القماطي، أن الانتقال من سعر دولار اقترب من 11 دينارًا إلى تراجعه نحو 7. 70 دينار، ثم عودته للارتفاع إلى حدود 8. 35 دينار، يوضح أن سوق الصرف الليبي م...

ملخص مرصد
أكد خبير اقتصادي ليبي أن سوق الصرف في البلاد يعاني عدم استقرار مزمن، رغم تحسن سعر الدولار مؤقتًا. وأشار إلى أن الإجراءات النقدية وحدها غير كافية لحل الأزمة، التي تتجاوز الجانب النقدي إلى مشكلات هيكلية. ودعا إلى إصلاح مؤسسي شامل لضمان الشفافية والمساءلة في إدارة النقد الأجنبي.
  • سعر الدولار تراوح بين 7.70 و8.35 دينار خلال فترات متقطعة
  • أزمة الصرف تتجاوز الجانب النقدي إلى مشكلات هيكلية حسب القماطي
  • حل الأزمة يتطلب وحدة المؤسسات المالية والنقدية وإصلاحًا مؤسسيًا شاملاً
من: حلمي القماطي (رئيس قسم الاقتصاد بجامعة بنغازي) أين: ليبيا

ليبيا – رأى رئيس قسم الاقتصاد في جامعة بنغازي، حلمي القماطي، أن الانتقال من سعر دولار اقترب من 11 دينارًا إلى تراجعه نحو 7.

70 دينار، ثم عودته للارتفاع إلى حدود 8.

35 دينار، يوضح أن سوق الصرف الليبي ما زال يعاني حالة عدم استقرار مزمنة.

تحسن غير كاف لبناء توازن مستداموأوضح القماطي، في تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز”، أن التحسن الذي تحقق خلال بعض الفترات لم يكن كافيًا لبناء توازن مستدام بين العرض والطلب على النقد الأجنبي.

وبحسب القماطي، اتخذ مصرف ليبيا المركزي مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى الحد من اتساع الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي، إلا أن النتائج المتحققة حتى الآن تثير تساؤلات حول مدى قدرة الأدوات النقدية وحدها على معالجة أزمة تتجاوز في حقيقتها الجانب النقدي إلى مشكلات هيكلية أعمق، تتعلق بالإنفاق العام والحوكمة والرقابة الاقتصادية.

وشدد القماطي على أن المشكلة الأساسية ليست فقط في سعر الدولار، وإنما في البيئة التي تسمح بتحقيق أرباح استثنائية من فروقات الأسعار، مبينًا أن وجود أكثر من سعر للعملة الأجنبية يخلق بطبيعته حوافز للمضاربة والوساطة والسعي للحصول على النقد الأجنبي عبر قنوات النفوذ والعلاقات بدلًا من النشاط الاقتصادي الحقيقي.

ووضع القماطي حلولًا لمواجهة تقلبات الدولار، مؤكدًا أن الإصلاح الحقيقي لا يقتصر على ضخ النقد الأجنبي أو تشديد الرقابة على السوق الموازية، بل يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا شاملًا لمنظومة إدارة النقد الأجنبي، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة والإفصاح، ونشر البيانات التفصيلية المتعلقة بالاعتمادات والتحويلات، بما يضمن تكافؤ الفرص ويحد من أي شبهة للمحاباة أو تركز المنافع في أيدي مجموعات محدودة.

وشدد القماطي على أن استقرار سعر الصرف لا يتحقق بالقرارات المؤقتة، بل ببناء الثقة في المؤسسات الاقتصادية وترسيخ قواعد الحوكمة الرشيدة، وضمان أن تكون الموارد العامة في خدمة الاقتصاد الوطني بأكمله لا في خدمة أصحاب النفوذ أو المصالح الضيقة.

وأكد أنه لا حل إلا بوحدة مؤسسية لكل المؤسسات النقدية والمالية، من الميزانية إلى الإنفاق التنموي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك