سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

يخسر «القوي» إذا لم يُحقق أهدافه

الوطن
الوطن منذ ساعتين
1

حقق العهد الناصري إنجازات جَمَّة، قفزات تحققت في مجالات كثيرة ومنها (التصنيع والثقافة والزراعة والفن والعدالة الاجتماعية)، سياسة واضحة جعلت من مصر دولة قوية في المنطقة بأكملها، لكن جاءت (5 يونيو 1967)...

ملخص مرصد
حققت مصر نصراً عسكرياً كبيراً في حرب أكتوبر 1973 باستعادتها أرضها المغتصبة بعد تخطيط دقيق. بدأت المعركة بضربة جوية ناجحة دمرت 99% من أهدافها، تلتها عبور القوات المصرية للقناة وتدمير خط بارليف. انتهت الحرب باستعادة الأرض كاملة دون تنازل عن أي جزء من التراب الوطني بحسب ما أعلنته المصادر الرسمية.
  • ضربة جوية مصرية في 6 أكتوبر 1973 دمرت 99% من أهدافها
  • عبر الجيش المصري القناة ودمر خط بارليف واستعاد سيناء
  • استعادت مصر أرضها كاملة دون تنازل بعد حرب أكتوبر 1973
من: مصر، الجيش المصري، قادة العدو أين: جبهة قناة السويس، سيناء، مصر

حقق العهد الناصري إنجازات جَمَّة، قفزات تحققت في مجالات كثيرة ومنها (التصنيع والثقافة والزراعة والفن والعدالة الاجتماعية)، سياسة واضحة جعلت من مصر دولة قوية في المنطقة بأكملها، لكن جاءت (5 يونيو 1967) وجعلتنا نستفيق، أدركنا أننا هُزِمنا، كُسِرَت أحلامنا، أعَدنا ترتيب أوراقنا، قُمنا بتنقية صفوفنا، تَقَدَّم الصفوف النُبهاء المجتهدون الجادون الدارسون المدركون أن المناصب العليا تكريم وتشريف وتكليف، بدأنا عهداً جديداً تحت شعار («تجديد الدماء» ضرورة)، لم تتوقف أحلامُنا، عادت قوتنا بعزيمة الرجال، كُنا نُدرِك أنَّ المعركة قادمة لا محالة، معركة لا يوجد بها فرضيات أو اختيارات، فإما (النصر أو النصر).

معركة نتيجتها واحدة فقط هي (النصر).

ولكي ندخل هذه المعركة كُنا نعرِف أنها (معركة حياة أو موت)، مسئولية كبرى مُعلقة في رقبة جيل كامل شاءت الأقدار أن يتحملها هو دون غيره، جيل قرر أن يكتُب التاريخ ويدخُل التاريخ من أوسع أبوابه ويقود سفينة الوطن لاستعادة أرضنا المغتصَبة، جيل ذهبي ضم قادة عِظاماً حفظنا أسماءهم اسماً اسماً، تم التخطيط الدقيق للمعركة، استعداد تام للمواجهة، قادة وضباط وجنود الكُل يعرف دوره الذي أُسنِد له، وُجِّهَت ميزانية الدولة للمعركة، المصريون مَشحونون شحنة تكفي لاستعادة الأرض وتزيد، مُطالبات بالإسراع بالمواجهة، خداع استراتيجي يُدَرَّس في كبريات الأكاديميات العسكرية، ظن البعض أن مصر في سُبات عميق ولن تحارب ولو بعد (100) سنة، نعم ظنوا أنَّ مصر نائمة ولن تقوم من نومها أبداً ولن تقوم لها قائمة.

لكن رجال مصر الشرفاء كانوا عِند حُسن الظن بهم، اختاروا الوقت المناسب لتنفيذ الخطة المناسبة، وبدأت المعركة في الوقت الذي حدَّدوه، في (6 أكتوبر 1973) ضربة البداية كانت من نصيبنا، ضربة جوية أصابت الهدف ونجحت في مُهمتها بنسبة (99%)، كانت ضربة موجعة ومؤلمة، (220) طائرة حربية ملأت الأجواء وخرجت من قواعدها ووصلت للجبهة في وقت واحد ودمرت القواعد العسكرية للعدو في الضفة الشرقية للقناة بعد أن تم تدمير خط بارليف المنيع، آلاف الجنود عبروا القناة، دبابات ومُصفحات ومُجنزرات وعربات عسكرية وقوات عبرت القناة، توغلت القوات داخل سيناء حتى (13) كم، تكبَّد العدو خسائر هائلة، نداءات من قادة العدو للأمريكان مفادها (SOS)، وهي اختصار للنداء الشهير أو الاستغاثة الشهيرة أو طلب النجدة والطوارئ، والتي تقول (Save Our Souls) أو (أنقذوا أرواحنا)، تمت الاستجابة السريعة، وجاءت الدبابات والطائرات من أمريكا وبها جنود وضباط وطيارون للمشاركة في الحرب مع العدو ضد مصر، كان مطار العريش يَعج بالأمريكان الذين جاءوا للمشاركة ضدنا، لكن بعد فوات الأوان فقد استقر المصريون في الضفة الشرقية للقناة ودمروا مواقع العدو وتمركزاته العسكرية وطردوه وهرب الباقي، وأسروا بعض قواته، قَبِل المصريون قرار وقف إطلاق النار، وتدخلت الأمم المتحدة، ونالت مصر احترام دول العالم.

بعد كل ذلك أقول: في (6 أكتوبر 1973) قررت مصر المواجهة وخططت وحاربت وحققت النصر المبين، وبالمفاوضات عادت الأرض المصرية كاملة، عادت أرضنا شِبراً شِبراً، لم نتنازل عن حَبَّة رَمل واحدة من تراب الوطن الغالي، ففي مقاييس العمل العسكري هذا هو الانتصار، لأن الجُملة الشهيرة تقول (تُقاس الحروب بنتائجها)، ونتيجة حرب أكتوبر واضحة للعيان وهي (استعادة مصر أرضها كاملة).

أما الأعراف العسكرية فتقول (يخسر القوى إذا لم يُحقق أهدافه من الحرب)، ولهذا فقد حققت مصر أهدافها من الحرب.

فإذا طبقنا هذا العُرف في حرب إيران وأمريكا فكيف نُحدد المنتصر؟ فهل أىٌّ منهما حقق أهدافه؟

هذا هو السؤال الصعب الذي يخشاه الكثيرون!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك