قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤقتة وآليات شوهدت تحترق روسيا اليوم - مستشار غرفة تجارة وصناعة شنغهاي بموسكو: منتدى بطرسبورغ منصة عالمية لتعزيز الشراكات الاقتصادية التلفزيون العربي - بسبب "باور بانك".. دخان يجتاح مقصورة طائرة في أنقرة قبل لحظات من إقلاعها روسيا اليوم - مالي.. السجن 20 عاما لفرنسي متهم بالتآمر لزعزعة استقرار البلاد روسيا اليوم - مبعوثا ترامب إلى إيران يجريان محادثات سرية مع خبراء نوويين في تينيسي
عامة

لأول مرة في التاريخ.. دولة عربية تنتزع عرش الصناعة الأفريقية من جنوب أفريقيا

صدى البلد
صدى البلد منذ 8 ساعات
1

كشف تقرير حديث صادر عن بنك التنمية الأفريقي، ضمن مؤشر التصنيع في أفريقيا لعام 2025، أن المغرب تمكنت من تجاوز جنوب أفريقيا ليصبح الاقتصاد الصناعي الأكبر في القارة خلال العام الماضي، في خطوة تعكس التحول...

ملخص مرصد
أعلن بنك التنمية الأفريقي في تقريره لعام 2025 أن المغرب تفوق على جنوب أفريقيا ليصبح الاقتصاد الصناعي الأكبر في أفريقيا لعام 2024، وذلك بفضل استراتيجيات صناعية محلية وجذب استثمارات أجنبية. وأشار التقرير إلى تراجع جنوب أفريقيا بسبب مشكلات كهرباء وفساد وعدم استقرار سياسي. كما أكد الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا حاجة بلاده إلى استثمارات ضخمة في البنية التحتية لتحقيق أهداف التنمية.
  • المغرب يتصدر الصناعة الأفريقية متجاوزاً جنوب أفريقيا لعام 2024
  • جنوب أفريقيا تعاني من تراجع صناعي بسبب انقطاع كهرباء وفساد
  • الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا يدعو لاستثمارات ضخمة في البنية التحتية
من: المغرب وجنوب أفريقيا وسيريل رامافوزا أين: أفريقيا

كشف تقرير حديث صادر عن بنك التنمية الأفريقي، ضمن مؤشر التصنيع في أفريقيا لعام 2025، أن المغرب تمكنت من تجاوز جنوب أفريقيا ليصبح الاقتصاد الصناعي الأكبر في القارة خلال العام الماضي، في خطوة تعكس التحولات المتسارعة داخل المشهد الاقتصادي الأفريقي.

وبحسب التقرير، جاء هذا التفوق نتيجة استراتيجية مغربية اعتمدت على تطوير الصناعات المحلية، وتوسيع قاعدة الصادرات، إلى جانب الالتزام بتطبيق سياسات اقتصادية تستهدف تحقيق نمو مستدام وزيادة القدرة التنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال السنوات الأخيرة، نجح المغرب في تعزيز حضوره الصناعي في قطاعات حيوية مثل صناعة السيارات والطيران والطاقة المتجددة، وهو ما ساهم في جذب استثمارات أجنبية كبرى وتحويل المملكة إلى مركز صناعي إقليمي يخدم الأسواق الأفريقية والأوروبية على حد سواء.

جنوب أفريقيا.

أزمة تنافسية مستمرةفي المقابل، أشار بنك التنمية الأفريقي إلى أن جنوب أفريقيا، رغم احتفاظها بثقل اقتصادي كبير داخل القارة، تعاني من تراجع متواصل في قدرتها التنافسية الصناعية.

وأوضح التقرير أن الاقتصاد الجنوب أفريقي تأثر بشدة بعد سنوات من انقطاع التيار الكهربائي، وارتفاع معدلات الفساد، وعدم الاستقرار السياسي، فضلًا عن تصاعد تكاليف المعيشة، وهي عوامل دفعت العديد من المستثمرين إلى التراجع عن ضخ استثمارات جديدة داخل البلاد.

ونتيجة لذلك، لم يتجاوز متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي في جنوب أفريقيا نحو 1% سنويًا خلال العقد الأخير، وهو معدل اعتبره خبراء الاقتصاد غير كافٍ لدعم النمو الصناعي أو خلق فرص عمل جديدة.

احتياجات ضخمة للبنية التحتيةوكان الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا قد أكد في وقت سابق أن بلاده تحتاج إلى استثمارات ضخمة في البنية التحتية تصل إلى 1.

6 تريليون راند من القطاع العام، إضافة إلى 3.

2 تريليون راند من القطاع الخاص، لتحقيق أهداف التنمية والبنية الأساسية بحلول عام 2030.

كما أظهرت البيانات الاقتصادية أن إجمالي تكوين رأس المال الثابت انكمش خلال ثلاثة أرباع العام الماضي، قبل أن يسجل تحسنًا محدودًا في الأشهر الأخيرة من عام 2025، في مؤشر على عودة بعض الشركات للاستثمار في المعدات والمباني والآلات الصناعية.

ويرى مراقبون أن هذا التحسن قد يساعد مستقبلًا في رفع القدرة الإنتاجية للاقتصاد الجنوب أفريقي، لكنه لا يزال غير كافٍ لاستعادة الصدارة الصناعية التي فقدتها البلاد لصالح المغرب.

تمركز الصناعة في شمال وجنوب القارةوأشار تقرير بنك التنمية الأفريقي إلى أن النشاط الصناعي في أفريقيا لا يزال متركزًا بشكل أساسي في منطقتي شمال وجنوب القارة، حيث تستحوذ هاتان المنطقتان على النصيب الأكبر من الإنتاج الصناعي ومستوى تطور الصادرات والقدرة التنافسية.

ويعكس هذا الواقع استمرار الفجوة الصناعية بين دول القارة، في وقت تسعى فيه العديد من الحكومات الأفريقية إلى تعزيز التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات، باعتبار الصناعة أحد أهم مفاتيح النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

ويبدو أن انتقال الصدارة الصناعية من جنوب أفريقيا إلى المغرب لا يمثل مجرد تغير في الأرقام، بل يعكس إعادة تشكيل حقيقية لخريطة الاقتصاد الأفريقي، حيث باتت الدول التي تنجح في تطوير بنيتها التحتية وتحسين مناخ الاستثمار أكثر قدرة على جذب رؤوس الأموال وتحقيق النمو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك