الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

ما حكم ترك صلاة الجمعة دون عذر؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 ساعات
1

قالت دار الإفتاء المصرية، إن مَن تخلَّف عن صلاة الجمعة لغير عذر كان آثمًا، وذلك لما رواه الإمام مسلم أن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ...

ملخص مرصد
أفادت دار الإفتاء المصرية بأن ترك صلاة الجمعة دون عذر شرعي يُعدّ إثماً، استناداً لحديث نبوي. وذكرت أنه يجب قضاؤها ظهراً إذا فاتت لعذر مشروع، مثل اضطراب التوحد بتوصية طبية. وأوضحت جواز صلاة الجماعة في المنزل بين الزوجين دون اشتراط ثالث، مع شروط وضع المرأة خلف الإمام.
  • ترك صلاة الجمعة لغير عذر شرعي إثماً بحسب دار الإفتاء المصرية
  • يجب قضاء الجمعة ظهراً (4 ركعات) إذا فاتت لعذر مشروع كالاضطراب التوحدي
  • تصح صلاة الجماعة في المنزل بين الزوجين دون اشتراط ثالث، مع شروط وضع المرأة
من: دار الإفتاء المصرية

قالت دار الإفتاء المصرية، إن مَن تخلَّف عن صلاة الجمعة لغير عذر كان آثمًا، وذلك لما رواه الإمام مسلم أن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ».

وأضافت دار الإفتاء، في منشور لها على “فيس بوك”، أنه يجب على المسلم أن يحرصَ على أدائها؛ تحصيلًا للثواب، ووقايةً لنفسه من التعرّض لعقاب الله- عز وجل- على تركها.

وذكرت دار الإفتاء أن مَن فاتته صلاة الجمعة لعذر من غير تهاونٍ ولا تقصيرٍ؛ لا يكون آثما شرعًا، ويلزمه قضاؤها وذلك بصلاتها ظهرًا 4 ركعات.

وتابعت دار الإفتاء: إذا كان المصاب باضطراب التوحد يتضرر من التواجد في أماكن التجمعات ونصحه الطبيب بتركها، فيباح له حينئذٍ ترك صلاة الجمعة، ويجب عليه صلاة الظهر أربع ركعات.

وذكرت دار الإفتاء أنه تصح صلاة الرجل وزوجته جماعة في غير صلاة الجمعة دون حاجة لانضمام شخص ثالث من جنس الذكور، أي بعدد أقله شخصان؛ إمام ومأموم، ولا يشترط فيهما أن يكونا ذكرين.

وتابعت: وإن كان الأفضل أن يصلي الجماعة في المسجد، وأن الواجب حينئذٍ ألا تحاذي المرأة بقدمها أو كعبها وساقها شيئًا من بدن الرجل، فتتأخر عنه بحيث يكون موقفها خلف الإمام أو يكون بينها وبينه حائل بمقدار فرجة أي: (مساحة فارغة) تتسع لمقام رَجلٍ آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك