الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان
عامة

ترمب نتنياهو... اتفاقٌ في القتال واختلافٌ في السياسة!

العربية نت
العربية نت منذ 4 ساعات
1

خاض الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحرب على إيران كفريقٍ واحد، تُدار عملياته الحربية من غرفةٍ واحدة.كانت العمليات الخاصة والتكتيكية من نصيب إسرائيل، أمّا ما لا...

ملخص مرصد
تعاون الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عسكرياً ضد إيران، حيث نفذت إسرائيل عمليات خاصة بينما دعمت أميركا بضربات استراتيجية. أدى طول أمد الحرب إلى تعزيز مكانة إسرائيل، لكن اختلاف الأهداف السياسية أدى إلى توتر العلاقة، حيث اتهم ترمب نتنياهو بتوريط أميركا في حروب لخدمة أجنداته الشخصية، ما أثر على فرص نتنياهو الانتخابية في إسرائيل.
  • تعاون عسكري بين ترمب ونتنياهو ضد إيران (إسرائيل نفذت عمليات خاصة، أميركا ضربات استراتيجية)
  • اختلاف الأهداف السياسية أدى إلى توتر العلاقة بين الشريكين
  • نتنياهو اتهم بجرّ أميركا لحروب لخدمة أجنداته الشخصية، ما أثر على فرصه الانتخابية
من: دونالد ترمب، بنيامين نتنياهو

خاض الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحرب على إيران كفريقٍ واحد، تُدار عملياته الحربية من غرفةٍ واحدة.

كانت العمليات الخاصة والتكتيكية من نصيب إسرائيل، أمّا ما لا تستطيع أداءه بفعل محدودية القدرات التدميرية والاستراتيجية لديها، فكان يقوم بها الأميركيون كتدمير المفاعلات وضرب بنىً تحتيةٍ منتقاة، تقررها الخطط الأميركية لمسار الحرب وحدودها.

طول أمد الحرب، وفشل المحاولات الأميركية لاستقطاب شركاء دوليين، عززا من مكانة إسرائيل كشريكٍ أوحد أدّى بكفاءةٍ ما أُسند له من مهام، منها تصفية المرشد الأعلى علي الخامنئي، وعدد من مساعديه وأركان حكمه، ما هيأ للرئيس ترمب في حينه كون إطاحة النظام صار في متناول اليد، وقد جاهر بذلك كثيراً ولكن لفترةٍ وجيزة، ثم ما لبث أن استبعد الفكرة من أساسها، ليستثمر في جهدٍ سياسيٍ تفاوضي، أقصى ما يؤمّل منه الوصول إلى اتفاق مع النظام الإيراني أفضل من اتفاق أوباما.

تعديل الأهداف وتغيير ما يهمّ نتنياهو منها، جاءا بمثابة ضربةٍ قويةٍ لأجندته المدعومة من أغلبيةٍ شعبيةٍ هيأت له مناخاً مواتياً لاستعادة مكانته والتطلّع لتجديد طموحه في رئاسةٍ سادسة.

هنا اختلف الشريكان وبدا أن الشراكة النموذجية في القتال لم تنتج شراكةً راسخةً مستقرة في الأهداف السياسية، ليس ذلك فحسب بل وضعت نتنياهو بين شقّي الرحى، فهو متهمٌ في أميركا بجرّ الدولة العظمى إلى حربٍ لخدمة أجنداته الشخصية، ويُتهم في إسرائيل بفشلٍ في تحقيق ما وعد به، ليس فقط على صعيد إنهاء التهديد الإيراني، بل على كل صعيدٍ تورّطت إسرائيل فيه بحرب، من ملف غزة الذي لم يُحسم، وملف جنوب لبنان الذي تحوّل إلى حالة استنزافٍ يومي، ليس للجيش الإسرائيلي المتوغل في لبنان من دون رؤيةٍ سياسيةٍ مقنعةٍ كما يُفصح جنرالاته، وإنما لساكني مستوطنات الشمال الذين لم ينعموا بما يصبون إليه من حياةٍ عاديةٍ.

ترمب وكثيرٌ من مساعديه، ربما تكون تبلورت لديهم قناعةٌ بأن لعبة نتنياهو الشخصية، القائمة على توريط أميركا في حربٍ دائمة، ونحو أهدافٍ مستحيلة، هي المعوّق الأساس لسيناريو ترمب في جميع الملفات التي افتتحها لتحقيق حلولٍ سياسية، من غزة إلى لبنان إلى إيران.

يُمكن لترمب، وهذا ما يفعل، التغاضي عن تعثّر ملف غزة، إذ لا ارتباط له بملف إيران و«حزب الله»، ولا مانع لديه أن ينتظر، أو أن يملأ ملادينوف الفراغ مع الوسطاء، إلى حين الخلاص من الملف الإيراني، غير أن ما يفعله نتنياهو جعل من جهد ترمب تجاه الملفين المتداخلين إيران ولبنان، عرضةً للانهيار، ذلك أن ما يعدّه ترمب نجاحه التاريخي بجمع اللبنانيين والإسرائيليين في مفاوضاتٍ عسكريةٍ وسياسيةٍ مباشرة، يصوّره قصف بيروت كما لو أنه غطاءٌ لحرب نتنياهو وليس خطوةً نوعيةً نحو حلٍ سياسيٍ تطبيعي بين لبنان وإسرائيل، إضافة إلى أنه يضع ورقةً مهمةً ومؤثرة، في يد المفاوض الإيراني الذي لا يملك ترف تجاهل حرب إبادةٍ على حليفه الأول وربما الأخير في المنطقة.

قرر ترمب منذ تنامت معارضة نتنياهو لمفاوضاته مع إيران، لتبلغ مستوى الانتقاد العلني القريب من الإدانة، إبعاده تماماً عن الملف الإيراني، ما أشعر نتنياهو بأنه فقد أهمّ ورقةٍ في لعبته الداخلية، فها هو رئيس الدولة الأهم بالنسبة لإسرائيل، يتعامل مع رئيس حكومتها باستخفافٍ ظاهر، وحتى على مستوى تبادل المعلومات المفترضة بين الحلفاء والشركاء، فقد بلغت أدنى مستوياتها، ما حمل نتنياهو على القول إنه يعرف ما يجري بين واشنطن وطهران من طرفٍ ثالث.

نتنياهو وهو في طريقه إلى انتخاباتٍ مصيرية، تعرض لخسارتين مؤثرتين في فرصه المستقبلية، الأولى اهتزاز علاقته مع أميركا بما لها من تأثيرٍ على الرأي العام في إسرائيل، خصوصاً في موسم الانتخابات، والثانية اتهامه بتبعيةٍ مذلّةٍ تراها المعارضة الإسرائيلية غير لائقةٍ بمستوى العلاقة التاريخية الخاصة مع أميركا.

نتنياهو يدرك أكثر من غيره فداحة خساراته، وتضاؤل فرصه في النجاح، وهو على أبواب انتخاباتٍ مصيرية، لم يتبق لديه ما يُنقذ به وضعه، سوى توجيه الجيش إلى مهماتٍ حربيةٍ لا خلاصاتٍ سياسيةٍ لها، وكذلك عقد مؤتمراتٍ صحافيةٍ متتالية، يكرر فيها جملاً أشبه بعملةٍ ملغاة، ومنها أنه لا يزال قادراً على تحقيق أمنٍ مُستدامٍ لإسرائيل، بانتصارٍ حاسمٍ ومطلقٍ على كل الجبهات، وزاد جملةً غير منطقية، وهي أنه رئيس الوزراء الإسرائيلي الوحيد في التاريخ الذي قال لا لأميركا، وهذا ما لا يصدقّه أحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك