احتفت وزارة الأوقاف باليوم العالمي للبيئة، الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، وهو مناسبة دولية أقرّتها الأمم المتحدة بهدف تعزيز الوعي البيئي، وحشد الجهود الدُّوليَّة لحماية البيئة وصون مواردها الطبيعية، ومواجهة التحديات التي تهدد توازن الحياة على كوكب الأرض.
الأوقاف: استنزاف الموارد الطبيعية يمثل خطرًا متصاعدًا على حياة الإنسانوأكدت وزارة الأوقاف، في بيانها، أن ما يشهده العالم من تلوثٍ، وتغيراتٍ مناخية، واستنزافٍ للموارد الطبيعية، يمثل خطرًا متصاعدًا على حياة الإنسان واستقرار المجتمعات؛ بل الحياة ذاتها، ويوجب تضافر الجهود الوطنية والإقليمية والدولية للحد من آثاره، والعمل الجاد على تحقيق التنمية المستدامة، وتحقيق العدالة المناخية، وترشيد الاندفاع نحو الاستئثار بالموارد.
وقالت الأوقاف “لقد أرسى الوحيان الشريفان قواعدَ راسخة في الحفاظ على البيئة، والنهي عن الإفساد في الأرض، تحقيقًا للاستخلاف الحقيقي بعمران الأرض، فالعمران ثلث الدين”.
هنا تتجدد الدعوة بهذه المناسبة إلى كل المؤسسات المعنية على مختلف المستويات للنهوض بالمسئولية التاريخية الإنسانية الأخلاقية الاستخلافية في مواجهة التدهور البيئي في شتى المواطن البيئية، وتعزيز السياسات التي تكفل حماية الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والقادمة، وتدعم العدالة في الانتفاع بها، وتواجه محاولات الاستئثار بالموارد أو استنزافها أو استسلاحها على نحو يهدد الحياة والحقوق التاريخية للشعوب ويخلّ بالتوازن البيئي العالمي.
وثمنت وزارة الأوقاف جهود الدولة، في تبنّي سياسات واضحة لحماية البيئة، وتعزيز مشروعات التنمية المستدامة، ومواجهة التغيرات المناخية، وتقديم نموذج يحتذى في التعاون الإقليمي والقارّي في تنمية الموارد الطبيعية والتعاون على تطويعها لخدمة الإنسان وبدون الإضرار بحقوق الجوار ولا البيئة.
ونوهت الوزارة بأنها ستظل ناهضة بدورها المناعي الفكري في بث الوعي الرشيد بقضايا البيئة، وربطها بصحيح التدين ورشيد الخطاب وقويم السلوك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك