Independent عربية - ترمب: نعرف مواقع الصواريخ والمسيرات المتبقية لدى إيران العربي الجديد - من يمتلك الحقيقة؟ ليوتار في مواجهة السرديات الكبرى قناة القاهرة الإخبارية - من الحدود إلى الليطاني.. إسرائيل تعلن هدفًا عسكريًا جديدًا في جنوب لبنان Independent عربية - إيران تستبعد لقاء ترمب ومجتبى العربي الجديد - الانتخابات في المغرب وسؤال الجدوى روسيا اليوم - وكالة "مهر" الإيرانية توضح حقيقة دوي الانفجارات في جزيرة خارك واندلاع اشتباكات في الخليج قناة القاهرة الإخبارية - عراقجي يستبعد أي احتمال لعقد اجتماع بين ترامب ومجتبى خامنئي قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تتابع تطورات حرب أميركا وإيران وتتوقف على خروقات وقف إطلاق النار بلبنان قناة الشرق للأخبار - حرب إيران.. تحذيرات من تفاقم الجوع تكتيكات كرة القدم - Are Perez and Riquelme Playing With the Fans' Emotions? Olise and Klopp to Real Madrid?
عامة

بعد رحلة غياب طويلة.. كنوز مصرية نادرة تعود من أمريكا إلى أرض الفراعنة

 بوابة أخبار اليوم  | حوادث
1

في مشهد يعكس احترام العالم للحضارة المصرية العريقة، عادت أربع قطع أثرية نادرة إلى موطنها الأصلي بعد سنوات من وجودها خارج البلاد، لم تأتِ هذه العودة عبر مزاد أو عملية ضبط دولية، بل جاءت بمبادرة إنسانية...

ملخص مرصد
عادت أربع قطع أثرية نادرة إلى مصر بعد مبادرة إنسانية من أسرة أمريكية في ولاية تكساس، التي قررت إعادة القطع بعد وفاة صاحبها تقديرًا لقيمتها التاريخية. تم تسليم القطع إلى المجلس الأعلى للآثار بالقاهرة لإجراء الفحص والترميم تمهيدًا لعرضها. وأكد وزير السياحة والآثار حرص الدولة على حماية التراث الثقافي وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
  • عادت 4 قطع أثرية إلى مصر بعد مبادرة أسرة أمريكية في تكساس
  • القطع تشمل تماثيل برونزية ورأس تمثال جرانيتي من الدولة الحديثة
  • تم تسليم القطع للمجلس الأعلى للآثار بالقاهرة للفحص والترميم
من: وزارة السياحة والآثار المصرية، أسرة أمريكية في تكساس، شريف فتحي، هشام الليثي، شعبان عبد الجواد أين: مصر (القاهرة)، الولايات المتحدة الأمريكية (ولاية تكساس)

في مشهد يعكس احترام العالم للحضارة المصرية العريقة، عادت أربع قطع أثرية نادرة إلى موطنها الأصلي بعد سنوات من وجودها خارج البلاد، لم تأتِ هذه العودة عبر مزاد أو عملية ضبط دولية، بل جاءت بمبادرة إنسانية من أسرة أمريكية قررت أن تعيد التاريخ إلى أصحابه، لتكتب فصلًا جديدًا في رحلة استرداد كنوز مصر الحضارية المنتشرة حول العالم.

في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لاستعادة آثارها الموجودة بالخارج، نجحت جمهورية مصر العربية في استرداد أربع قطع أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بالتعاون والتنسيق بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وفي ضوء العلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

وجاءت عملية الاسترداد بعد مبادرة من أسرة مواطن أمريكي من ولاية تكساس كان يحتفظ بهذه القطع ضمن مقتنياته الخاصة.

وعقب وفاته، أعربت أسرته عن رغبتها في إعادة القطع الأثرية إلى موطنها الأصلي مصر، تقديرًا للقيمة الحضارية والتاريخية التي تمثلها.

وقد قامت الدكتورة مارلين ميشيل، الخبيرة القانونية الدولية والمفوضة من قبل الأسرة الأمريكية، بالتواصل والتنسيق مع الجهات المصرية المعنية ممثلة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج ووزارة السياحة والآثار، لاستكمال الإجراءات اللازمة لإعادة القطع إلى مصر.

ووصلت القطع الأثرية إلى القاهرة، حيث تسلمتها لجنة متخصصة من المجلس الأعلى للآثار بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وتم نقلها إلى المتحف المصري بالتحرير لإجراء أعمال الفحص والتوثيق والترميم اللازمة تمهيدًا لتسجيلها وعرضها.

ومن جانبه، أعرب شريف فتحي وزير السياحة والآثار عن تقديره للأسرة الأمريكية على هذه المبادرة النبيلة، مشيرًا إلى أن استعادة هذه القطع تمثل نموذجًا إيجابيًا للتعاون الثقافي والحضاري، وتعكس تنامي الوعي العالمي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي وإعادته إلى موطنه الأصلي.

وأكد أن استرداد هذه القطع الأثرية يجسد حرص الدولة المصرية على حماية تراثها الحضاري وصون هويتها الثقافية، كما يعكس نجاح جهود التعاون والتنسيق بين مؤسسات الدولة المصرية وشركائها الدوليين بما يعزز احترام التراث الحضاري الإنساني وقيمته العالمية.

وأضاف الدكتور هشام الليثي أن الوزارة مستمرة في جهودها الحثيثة لاستعادة الآثار المصرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، بالتنسيق مع مختلف الجهات الوطنية والدولية، بما يسهم في الحفاظ على الإرث الحضاري المصري للأجيال القادمة.

ومن جانبه أوضح شعبان عبد الجواد أن من أبرز القطع الأثرية التي تم استردادها رأس تمثال من الجرانيت لأبي الهول يرتدي غطاء الرأس الملكي" النمس" المزخرف بحية الكوبرا، ويعود إلى الأسرة الثامنة عشرة من عصر الدولة الحديثة، ويُرجح أنه يمثل بورتريه للملكة حتشبسوت أو الملك تحتمس الثالث، ويُعد من أهم القطع المستردة لما يتمتع به من قيمة أثرية وفنية كبيرة.

وأضاف أن القطع الأخرى تضم تمثالًا من البرونز لفرس النهر مغطى بطبقة تعتيق خضراء مميزة يعود إلى الأسرة الثانية عشرة من عصر الدولة الوسطى، وتمثالًا مزدوجًا من البرونز لملك يرتدي التاج الأبيض وإلى جواره المعبود حورس برأس الصقر ويعود إلى الأسرة السادسة والعشرين من العصر المتأخر، بالإضافة إلى تمثال برونزي للمعبود سوبك في هيئة تمساح برأس مرفوع وجسد مزين بزخارف دقيقة تحاكي حراشف التمساح، ويرجع أيضًا إلى العصر المتأخر.

ويأتي هذا النجاح استكمالًا لسلسلة من الجهود المصرية في مجال استرداد الآثار، حيث تمكنت مصر خلال شهر أبريل الماضي من استعادة 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.

وضمت القطع المستردة مجموعة من الأواني الأثرية مختلفة الأشكال والأحجام، والتي كانت تستخدم في حفظ الزيوت والعطور والكحل ومستحضرات التجميل والسوائل والمراهم، بالإضافة إلى تمثال للإلهة إيزيس في هيئة أفروديت، وتمثال كتلة لشخص يدعى" عنخ إن نفر" من العصر المتأخر.

وتؤكد هذه الخطوات المتتالية نجاح الجهود المصرية في حماية تراثها الحضاري واستعادة ما خرج منه بطرق غير مشروعة، بما يعزز من مكانة مصر في الحفاظ على إرثها التاريخي الذي يمثل جزءًا أصيلًا من ذاكرة الإنسانية وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك