يؤكِّدُ أن هذا اليورانيوم تحتَ المراقبة، وأن واشنطن ستحصل عليه سواءٌ باتفاق أو بأساليبَ أخرى.
وهو أضافَ الآن أن طهران وافقت على التخلي عن الموادِ النووية، والسماحِ للأمريكيين بالدخول إلى إيران والتنقيب عن هذه المواد.
لا بدَّ من التعاطي بحذر مع هذا الإعلان، خصوصاً أن الجانب الإيراني لطالما شدّدَ على رفضِ الأمر بالمطلق.
كما أنه لا توجد أي معلوماتٍ بشأن اليورانيوم الإيراني والمنشآت النووية الإيرانية، وفق ما تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وطهران، التي تطالبها الوكالة بالسماحِ لمفتشيها بالوصول إلى المواقع النووية، تتكتَّمُ منذ العدوانِ الأمريكي – الإسرائيلي الأولِ في الصيفِ الماضي بالكامل على حالِ منشآتِها النووية ومصيرِ اليورانيوم المخصب لديها.
فلماذا دخلتِ الوكالة على خطِّ الأزمةِ الآن؟ وهي متهمةٌ إيرانيًا بتمرير أيَّ معلوماتٍ تحصل عليها للطرفِ المعتدي.
لذا يبرز مجدَّدًا العرض الروسي بنقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا، في تكرارٍ للدور الذي لعبته موسكو في الاتفاق النووي عام 2015.
وهي تحظى بثقةِ الجانبين منذ الاتفاقِ النووي عام 2015.
فهل يفكُّ العرضُ الروسي عقد الاتفاق؟Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك