أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة التونسي محمد النفطي أهمية الحوار المهيكل كركن أساسي لتنفيذ خريطة الطريق وإحداث تسوية سياسية في ليبيا، وذلك خلال استقباله المبعوثة الأممية لدى ليبيا هانا تيتيه اليوم الجمعة.
وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان إن النفطي رحب بعقد الاجتماع الثالث لآلية الحوار المصغّر 4+4 في تونس أمس الخميس.
وتناول اللقاء مستجدات المسار السياسي الليبي ودعم الجهود الأممية الرامية إلى الدفع قُدُمًا بالعملية السياسية في ليبيا.
إشادة بدور البعثة الأممية في ليبياوأشاد الوزير التونسي بجهود البعثة الأممية لإعادة الدفع بخريطة الطريق الأممية بمختلف ركائزها، منوهًا بدور الأمم المتحدة في تحقيق تطلعات الشعب الليبي في تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة الأراضي الليبية وتحفظ مقدّراته الوطنية.
- اختتام جلسات مسار المصالحة بالحوار المهيكل.
والمشاركون يؤكدون ضرورة جبر الضرر- جريدة «الوسط»: المسار العسكري يسبق السياسي في حراك حل الأزمة- هانا تيتيه: الضغوط الاقتصادية تحجب فرحة عيد الأضحى عن الليبيينجلسة مرتقبة للحوار المهيكل.
الأحدوفي 25 مايو الماضي، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اختتام الجولة الرابعة والأخيرة لاجتماعات المسار الاقتصادي ضمن أعمال «الحوار المهيكل».
ومن المنتظر أن تُنشر التوصيات النهائية للمسار الاقتصادي عقب انعقاد الجلسة العامة للحوار المُهيكل، المقررة في السابع من يونيو أي الأحد المقبل.
ونوه النفطي خلال اللقاء مع تيتيه بالتزام تونس الدائم بآلية التشاور الثلاثي مع دول الجوار، مؤكدًا دعم المسار السياسي الليبي تحت الغطاء الأممي بما يؤدي إلى «حل سياسي شامل ودائم يحفظ وحدة ليبيا وسيادة شعبها بعيدًا عن أي تدخل خارجي».
ونقل البيان عن هانا تيتيه إشادتها بدور تونس في تشجيع الحوار وتعزيز التوافق بين مختلف الأطراف الليبية، كما أكدت حرصها على مواصلة التنسيق والتشاور مع تونس وسائر الشركاء الإقليميين والدوليين لدفع مسار تنفيذ خريطة الطريق الأممية، وتكثيف الجهود الرامية إلى بلوغ تسوية سياسية شاملة ودائمة تلبّي تطلعات الشعب الليبي، وتسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك