شهدت العاصمة البريطانية لندن افتتاح معرض عالمي يضم 203 صورة فائزة في «جوائز التصوير الفوتوغرافي للطعام» لعام 2026، حيث استعرض المصورون قصصًا إنسانية واجتماعية من مختلف أنحاء العالم عبر مشاهد مرتبطة بالطعام، من الزراعة والحصاد إلى الطهي والاحتفال.
الجائزة الكبرى ذهبت إلى المصورة البريطانية جو كيرني، عن عملها «امرأة تتناول الطعام في مطعم مصح سوفيتي قديم»، الذي التقطته في طاجيكستان، وهو بناء خرساني ضخم يعود للحقبة السوفيتية، مبني فوق ينابيع جبلية غنية بغاز الرادون المشع، وتستقطب هذه المصحة اليوم المواطنين الطاجيك والسياح الباحثين عن العلاج الطبيعي والوجبات الصحية المغذية بأسعار زهيدة، وفقا لجريدة الغارديان.
ومن بين الأعمال اللافتة صورة «مهرجان عشاق الطعام» للمصور الصيني سونغ بينغياو، التي وثّقت تجمع مئات الأشخاص حول مائدة ضخمة في الصين.
كما برزت صورة «كمثرى مسكّرة» للمصورة آن ماسون-هورتر، التي أبدعت في إبراز شفافية الألوان عبر عملية الطهي والتصوير الفني.
أما في فئة «الطعام في الحياة»، فقد حصد المصور ميثايل أفريج شودري جائزة عن عمله «فندق الهواء الطلق»، الذي يعرض مطعمًا شعبيًا في دكا يقدم وجبات بأسعار زهيدة للعمال اليوميين.
- ذاكرة غزة الحية.
عدسة مصور أرمني تخلد ملامح بهجة مفقودة- صورة لمعبد ديميتر الأثري بعدسة علي الساعدي تفوز بالمرتبة 14 عالمياً في مسابقة ويكيميديا- صورة لعائلة إكوادورية تنال جائزة «وورلد برس فوتو».
وأخرى لفلسطينيين تصل المرحلة النهائيةوفي فئة «الشباب»، أبدعت المصورة إنديجو لارمور في تصوير طقوس «شاث بوجا» في الهند، حيث تُقدَّم القرابين للشمس وسط أجواء احتفالية مبهرة.
مشاعر إنسانية وروابط اجتماعيةأظهرت لقطات أخرى، وفقا لتقرير «الغارديان» قيم التضامن الإنساني حيث وثقت المصورة إيما ستينر توأماً من وصيفات العروس يستمتعان بالمقبلات في حديقة زفاف، بينما نقلت المصورة ماغي جاري لقطة عفوية لأربع سيدات يتشاركن كيساً من البطاطس المقلية في متحف مفتوح، مجسدة قوة الصداقة البسيطة.
وفي قصة أخرى، برز بورتريه للمصورة غلين فاندربيك لامرأة تتدرب في مركز مهني لتعلم طحن الحبوب كمهنة تعيل بها نفسها، وصورة دافئة للمصورة كيلي كارتر تظهر ابتسامة جدة تقدم الكعك الطازج والحليب لتعكس المعنى الحقيقي للعائلة والجمال وسط الأيام القاسية.
كما عبرت صورة للمصورة البريطانية سادية سيكاندر عن مفهوم الوطن بعيداً عن الجغرافيا، من خلال جلوسها في مطعم بالمملكة المتحدة تتبادل فيه الضحك مع المالك ليمنحها شعوراً بالانتماء، بينما رصد «دانيال كواك» ملامح الطمأنينة لعمال مطعم سنغالي أصيل في بروكلين يجمع الجالية حول نكهات غرب أفريقيا التقليدية.
ويستمر المعرض حتى السابع من يونيو في «مول غاليريز» بلندن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك