انطلقت، منذ بداية الأسبوع الجاري، عملية حصاد وتجميع الشعير بمختلف معتمديات ولاية نابل، وسط توقعات أولية بتجميع نحو 900 ألف قنطار من الحبوب خلال الموسم الحالي.
وأفاد محمد الشارف بن معاوية، رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بمنزل تميم والمكلف بالزراعات الكبرى بالاتحاد الجهوي للفلاحين بنابل، بأن موسم الحبوب بالجهة يسير في ظروف طيبة، مع تواصل الاستعدادات لانطلاق تجميع القمح خلال الأيام القادمة.
انطلاق تجميع القمح مرتبط بانخفاض الرطوبةورجّح بن معاوية أن تنطلق عملية تجميع القمح في حدود يوم 12 جوان الجاري، مشيرا إلى أن ذلك يبقى مرتبطا بارتفاع درجات الحرارة واستقرار العوامل المناخية.
وأوضح أن معدلات الرطوبة لا تزال مرتفعة حاليا، وهو ما يستوجب الانتظار إلى حين انخفاض نسبة الرطوبة في الحبوب إلى 14 بالمائة على الأقل، بما يضمن جودة المحصول وسلامة عملية التجميع.
40 ألف هكتار من الحبوب بينها 17 ألف هكتار قمح صلبوبخصوص المساحات المبذورة خلال الموسم الحالي للزراعات الكبرى، أوضح المصدر ذاته أنها بلغت حوالي 40 ألف هكتار من الحبوب، من بينها 17 ألف هكتار مخصصة للقمح الصلب.
وتوقع أن يكون الموسم الحالي طيبا، بفضل أهمية التساقطات المسجلة خلال الفترة الماضية، رغم تسجيل بعض الإشكاليات، من بينها نقص مادة “الأمونيتير” الضرورية للزراعات الكبرى.
وأشار إلى أن صابة الموسم الفارط من الحبوب بلغت في ولاية نابل حوالي 1 مليون و130 ألف قنطار.
حملات توعوية لإنجاح الموسم والتوقي من الحرائقوأكد بن معاوية أن مختلف الأطراف المتدخلة، ومن بينها المندوبية الجهوية للفلاحة، والمعهد الوطني للزراعات الكبرى، ومصالح الحماية المدنية، تواصل جهودها في مختلف معتمديات ولاية نابل لضمان إنجاح موسم الحصاد.
وتشمل هذه الجهود تنظيم حصص توعوية لفائدة الفلاحين حول كيفية تعديل آلات الحصاد، والتوقي من الحرائق، واتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان أفضل مردودية للمساحات المبذورة.
5 مراكز تجميع بطاقة استيعاب تصل إلى 150 ألف قنطاروفي ما يتعلق بالبنية اللوجستية المخصصة لاستقبال المحاصيل، أكد جاهزية مراكز التجميع بالجهة، والبالغ عددها 5 مراكز، بطاقة استيعاب تقديرية تصل إلى 150 ألف قنطار.
ولفت إلى أن منظومة الحبوب، التي تشمل القمح الصلب والقمح اللين والتريتيكال والشعير والقصيبة، تحظى بمتابعة حثيثة من قبل مختلف الهياكل المتدخلة، بهدف تجاوز التحديات المطروحة وضمان استكمال الموسم في أفضل الظروف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك