قال موقع أكسيوس، اليوم الجمعة، إن مبعوثي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر توجها، أمس الخميس، إلى المختبر الوطني في أوك ريدج بولاية تينيسي لإجراء مشاورات مع فريق من خبراء تقنيين قد يضطلعون بدور في المفاوضات النووية مع إيران.
وبحسب ما يشير الموقع نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر إقليمية مشاركة في الوساطة، فإنه لا تزال هناك خلافات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران حول عدة تفاصيل في مذكرة التفاهم، غيّر أن المصادر ذكرت في الوقت نفسه أن المفاوضات في مرحلتها النهائية، دون أن يكون من الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق في النهاية.
وقال مسؤول أميركي إن اجتماع كوشنر وويتكوف في أوك ريدج لا يعني أن الاتفاق سيحدث، إلا أنه يعد مؤشراً على أن المفاوضات في مرحلة جدية، وأن هناك فرصة لإتمامها، وأشار الموقع إلى تشكيل فريق يضم نحو 100 خبير استعداداً للمشاركة في المفاوضات النووية في حال التوصل إلى اتفاق مبدئي.
وذكر" أكسيوس" أن الخبراء الذين التقى بهم كوشنر وويتكوف كانوا قد شاركوا في عملية استعادة اليورانيوم من فنزويلا قبل عدة أسابيع، كما شارك بعضهم في المباحثات التي جرت بين واشنطن وطهران قبل الحرب في عُمان.
وقال مسؤول أميركي إن الفريق يضم أبرز الخبراء النوويين في الولايات المتحدة" وهم على دراية تامة بالجوانب الفنية التي يتطلبها أي اتفاق مع إيران".
وفي حال تقدمت المفاوضات إلى المرحلة الثانية، فسيتعين على فريق الخبراء إعداد خطة للتخلص من المواد النووية الإيرانية، ووضع قيود إضافية على برنامج تخصيب اليورانيوم، إلى جانب آليات للتحقق من الالتزام بأي اتفاق محتمل.
وبشأن الخلافات المتبقية بين طهران وواشنطن حول مذكرة التفاهم، قال الموقع إنها" طفيفة نسبياً"، إذ ذكر مصدران مطلعان أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب أن ينص الاتفاق على مهلة 60 يوماً لاستكمال خفض تخصيب اليورانيوم، لكن إيران تطالب بأن تكون المهلة 90 يوماً.
كما يوجد خلاف حول حجم الأموال الإيرانية المجمدة التي سيُفرج عنها، وموعد الإفراج عنها، حيث تقول واشنطن إنها ستفرج عن الأموال بعد التوصل إلى اتفاق نهائي واتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذه، في حين تطالب إيران بالإفراج الفوري عن جزء من هذه الأموال.
وبحسب ما ينقل" أكسيوس"، فإن الولايات المتحدة تنتظر الرد الإيراني، فيما قال مسؤولون أميركيون إن البيت الأبيض تلقى مؤشرات إيجابية من المفاوضين الإيرانيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك