التطلع نحو بلوغ التبادل التجاري عتبة ال10 مليار دولار.
إنه جانب من نتائج مشاركة المملكة العربية السعودية في فعاليات منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي.
إن صفة" ضيف شرف" التي تمتعت بها المملكة السعودية في النسخة ال29 للمنتدى الاقتصادي المرموق إنما تدلّ على التزام روسيا والسعودية الواضح بخطاب الشراكة الاستراتيجية في كافة المجالات، وبالأخص على صعيد العلاقات الاقتصادية والتعاون التجاري والتبادل الاستثماري وغيرها من المجالات والقطاعات.
الوفد السعودي ضم كلاَّ من وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان ووزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف ونائب وزير الاستثمار إبراهيم المبارك.
المسؤولون السعوديون أجروا سلسلة لقاءات مهمة مع نظرائهم الروس على رأسهم نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك ووزير التنمية الاقتصادية مكسيم ريشيتنيكوف وغيرهما من المسؤولين والمعنيين الروس.
أما رجال الأعمال من كلا الطرفين فكان ضمن أبرز اللقاءات اجتماعٌ جمع بين رئيس مجلس الأعمال السعودي الروسي المشترك السيد طارق القحطاني ونظيره الروسي السيد فلاديمير يفتوشينكوف، مؤسس مجموعة AFK SYSTEMAورئيس مجلس الأعمال الروسي السعودي.
كيف استكشف المسؤولون السعوديون والروس إمكانات وآليات جديدة لتفعيل الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين موسكو والرياض؟ما أهم الخبرات والصناعات الروسية التي يمكن أن تستفيد منها المملكة السعودية لتحقيق خططها التنموية الطموحة ك" رؤية–2030"؟ما هي التكنولوجيا المتقدمة والخدمات الرقمية المتطورة في روسيا التي يمكن تصديرها إلى المملكة لخدمة مشاريعها الاقتصادية الكبرى؟ما هي المشاريع الاستثمارية التي يهتم بها الشركاء السعوديون في السوق الروسية وماذا عن مستوى جاذبيتها؟وهل يمكن أن يصل حجم التبادل التجاري بين روسيا والسعودية إلى 100 مليار دولار؟كيف تسهم الزيادة النوعية لحركة السياحة المتبادلة بين روسيا والسعودية، وإلغاء تأشيرات الدخول في استكشاف المزيد من فرص وإمكانات تساعد ليس فقط في تعزيز العلاقات الاقتصادية والشراكات التجارية فحسب، بل في توسيع دائرة المعارف المتبادلة، فضلًا عن تعزيز التقارب الإنساني والثقافي بين أبناء المجتمعيْن والشعبيْن؟Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك