وأعرب وزارة الخارجية عن أمله في أن تضطلع بلاده، التي تولي اهتماماً خاصاً للبعدين الإفريقي والمتوسطي، بدور فعّال من أجل السلام والأمن الدوليين.
وقد شكّل التطرق لولاية البرتغال المقبلة في مجلس الأمن مناسبة للوزير للتأكيد على الحاجة الملحّة إلى حلّ عادل ودائم للقضية الفلسطينية، مع الأخذ بعين الاعتبار اعتراف البرتغال، في سبتمبر الماضي، بدولة فلسطين واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف في إقامة دولته ذات السيادة على كامل أراضيه وعاصمتها القدس الشريف.
ومن جانبه، أعرب الوزير البرتغالي عن التزام بلاده بالدفاع عن أمهات القضايا العادلة، وعن رغبته في توثيق العلاقات مع البلدان التي تتوافق وجهات نظرها بشأن قضايا الأجندة متعددة الأطراف مع وجهات نظر البرتغال، لا سيما منها تونس.
وأتاح اللقاء للوزيرين الفرصة للتطرق إلى آفاق التعاون على المستوى الثنائي وفي الإطار الأوروبي، وكذلك تبادل دعم الترشحات في المحافل الدولية.
كما اتّفقا أيضا على الشروع في الاستعدادات اللازمة لإنجاح الاستحقاق الثنائي المقرّر في الخريف المقبل، والذي سيشمل أيضًا منتدى اقتصاديًا وفعالية ثقافية، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين تونس والبرتغال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك