ونقلاً عن وكالة تاس، قال أوليانوف يوم الجمعة في اجتماع استثنائي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية: " على مدار عام كامل، حاولت الدول الغربية تجاهل حقيقة الهجمات على البنية التحتية النووية الإيرانية، بما في ذلك محطة بوشهر النووية.
وبذلك، ساهمت الدول الغربية بشكل مباشر في تأجيج الوضع الذي أصبحت فيه الهجمات على المنشآت النووية أمراً عادياً في القرن الحادي والعشرين".
وأضاف المسؤول الروسي أن الهجوم الأخير على مولد الطاقة في محطة براكة النووية لم يكن حادثة جديدة، بل هو جزء من اتجاه خطير باتت فيه الهجمات على المنشآت النووية أمراً شائعاً.
وتابع: يمكن تتبع نزعة هذه الأعمال إلى عام 2022، عندما شنت أوكرانيا هجمات هيكلية على محطات زابوروجيا ونورونها وسمولينسك النووية.
وفي وقت سابق، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الايرانية أنه في إطار استمرار الهجمات الأمريكية الصهيونية الإجرامية، سقط مقذوف يوم السبت 4 أبريل/نيسان، حوالي الساعة 8: 30 صباحًا بالتوقيت المحلي (+ 3.
30 ت.
غ)، بالقرب من محطة بوشهر النووية (سياج المحطة).
وألحقت موجة الانفجار والشظايا الناتجة عن الهجوم أضرارًا بأحد المباني الملحقة بالمحطة، وللأسف، استشهد أحد أفراد الحراسة للمحطة.
ووفقًا لمنظمة الطاقة الذرية، لم يُلحق الحادث أي ضرر بالمكونات الرئيسية للمحطة، ولم تتأثر عملياتها.
مع ذلك، يُعدّ هذا الهجوم الرابع على محطة بوشهر النووية خلال الحرب المفروضة مؤخراً.
محطة بوشهر النووية لا تزال تعمل، ونظراً لوجود كميات كبيرة من المواد المشعة فيها، فإن أي ضرر جسيم قد يُعرّضها لخطر وقوع حادث نووي كبير، وهو حدث ستكون له عواقب وخيمة لا يمكن إصلاحها على المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك