روسيا اليوم - المنامة تضع أمام طهران خيارين لا ثالث لهما وتذكرها بخط أحمر بعد هجماتها الجديدة على البحرين والكويت وكالة سبوتنيك - لافروف: سنضمن استعادة حقوق الروس في أوكرانيا الذين تعرضوا للإرهاب وكالة سبوتنيك - أكبر صفقات الكهرباء في مايو 2026.. دولتان عربيتان في قلب المنافسة العالمية الجزيرة نت - بعد تحول الشتم إلى شعار.. صراصير جاناتا تحشد شباب الهند ضد مودي فرانس 24 - الولايات المتحدة تسجل إصابة ثانية بآفة خطرة تهدد الثروة الحيوانية العربية نت - "جيميناي" يستعد لإطلاق ميزة لتشخيص الأعطال وإصلاحها خطوة بخطوة قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد يهدد الجنوب اللبناني.. غارات دامية وتحذيرات إخلاء وتهديدات تمتد حتى الليطاني فرانس 24 - الجيش اللبناني يعلن مقتل عدد من عسكرييه بغارة إسرائيلية على آليتهم في جنوب لبنان فرانس 24 - تجدّد الهجمات في الخليج يهدّد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران التلفزيون العربي - صدمة للمنتخب الألماني.. إصابة تُبعد لينارت كارل عن مونديال 2026
عامة

سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 7 ساعات
1

يعمل علماء بريطانيون على تطوير لقاح عالمي جديد قد يشكل نقلة نوعية في مواجهة الأوبئة، إذ يهدف إلى توفير حماية واسعة ضد عائلات كاملة من الفيروسات.ويعتمد اللقاح، الذي يصفه العلماء بأنه الأول من نوعه، ع...

ملخص مرصد
يعمل علماء بريطانيون من جامعتي كامبريدج وساوثهامبتون على تطوير لقاح عالمي جديد ضد الأوبئة المستقبلية، مستخدمين تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد الأجزاء الأكثر ثباتاً في الفيروسات. يهدف اللقاح إلى توفير حماية واسعة ضد عائلات فيروسية كاملة، بما في ذلك فيروسات لم تظهر بعد. وقال البروفيسور شاول فاوست إن هذا النهج قد يقلل الحاجة إلى إجراءات الإغلاق الواسعة في المستقبل.
  • يعتمد اللقاح على الذكاء الاصطناعي لتحديد الأجزاء الثابتة في الفيروسات
  • أظهرت تجارب المرحلة الأولى أمان اللقاح وتحفيزه استجابة مناعية واسعة
  • المرحلة الثانية من التجارب ستشمل أكثر من 200 متطوع لتقييم الفعالية
من: علماء بريطانيون من جامعتي كامبريدج وساوثهامبتون أين: كامبريدج وساوثهامبتون (المملكة المتحدة)

يعمل علماء بريطانيون على تطوير لقاح عالمي جديد قد يشكل نقلة نوعية في مواجهة الأوبئة، إذ يهدف إلى توفير حماية واسعة ضد عائلات كاملة من الفيروسات.

ويعتمد اللقاح، الذي يصفه العلماء بأنه الأول من نوعه، على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد الأجزاء الأكثر ثباتا داخل الفيروسات، وهي أجزاء يصعب عليها التحور أو التغير مع مرور الوقت.

ويأمل العلماء أن يساهم هذا النهج في تجاوز إحدى أكبر مشكلات اللقاحات التقليدية، وهي تراجع فعاليتها مع ظهور طفرات جديدة تستدعي تحديثها باستمرار.

وطوّر فريق البحث من جامعتي كامبريدج وساوثهامبتون اللقاح من خلال تحليل قواعد بيانات ضخمة تضم التسلسلات الجينية والطفرات الفيروسية المعروفة عالميا.

وباستخدام الذكاء الاصطناعي، تمكنوا من تحديد ما يعرف بـ" المستضد الفائق"، وهو جزء أساسي تحتاج إليه الفيروسات للبقاء والاستمرار، ما يجعله هدفا مناسبا لتوليد استجابة مناعية طويلة الأمد.

وقال كبير العلماء، البروفيسور شاول فاوست من جامعة ساوثهامبتون، إن الفيروسات مثل الإنفلونزا وفيروسات كورونا والإيبولا تتطور باستمرار، الأمر الذي يجعل اللقاحات الحالية تواجه صعوبة في مواكبة هذه التغيرات.

وأضاف أن الجيل الجديد من اللقاحات الشاملة صُمم للتعامل مع المستقبل، من خلال توفير الحماية ضد سلالات متعددة في الوقت نفسه، بل وحتى ضد فيروسات مرتبطة بها لم تظهر بعد أو لم تنتقل إلى البشر.

وأوضح أن نجاح هذا النوع من اللقاحات قد يساهم في إنقاذ ملايين الأرواح وتقليل الحاجة إلى إجراءات الإغلاق الواسعة التي شهدها العالم خلال جائحة" كوفيد-19".

ويستند المشروع إلى الدروس المستفادة من تلك الجائحة، التي اندلعت بعد انتقال فيروس SARS-CoV-2 من الخفافيش إلى البشر، في حين لم تكن اللقاحات المطورة سابقا ضد فيروس سارس قادرة على الوقاية من الفيروس الجديد.

ومن جانبه، قال البروفيسور جوناثان هيني من مختبر الأمراض الفيروسية الحيوانية المنشأ بجامعة كامبريدج، إن الهدف لم يعد يقتصر على تطوير لقاح لكل فيروس على حدة، بل إنتاج لقاحات تستهدف الخصائص المشتركة داخل العائلات الفيروسية بأكملها.

وأضاف أن العلماء يدرسون آلاف التسلسلات الجينية للفيروسات للعثور على العناصر الثابتة والضرورية لبقائها، ثم توجيه اللقاحات نحو هذه العناصر التي يصعب على الفيروسات تغييرها أو الاستغناء عنها.

وفي إطار التجارب السريرية، اختُبر لقاح Sarbeco الشامل المضاد لفيروسات كورونا، الذي طُوّر بالتعاون مع شركة التكنولوجيا الحيوية" ديوسينفاكس"، على 49 متطوعا سليما تراوحت أعمارهم بين 18 و50 عاما في كامبريدج وساوثهامبتون.

وأُعطي اللقاح باستخدام تقنية حقن دقيقة خالية من الإبر تعتمد على دفع المادة الوراثية للقاح مباشرة إلى خلايا الجلد بواسطة تيار عالي الضغط من السائل.

وأظهرت نتائج المرحلة الأولى من التجارب أن اللقاح آمن، كما حفّز استجابة مناعية ضد فيروس SARS-CoV-2 وفيروس سارس، إضافة إلى عدد من فيروسات كورونا المرتبطة بالخفافيش التي قد تنتقل مستقبلا من الحيوانات إلى البشر.

كما أظهرت دراسات سابقة على الحيوانات قدرة اللقاح على توليد استجابة مناعية قوية ضد مجموعة واسعة من فيروسات كورونا.

ويستعد العلماء الآن لإطلاق المرحلة الثانية من التجارب السريرية، والتي ستشمل أكثر من 200 متطوع لتقييم فعاليته على نطاق أوسع.

وأعرب البروفيسور هيني عن أمله في أن تفتح هذه التقنية الباب أمام تطوير لقاحات قادرة على توفير حماية واسعة ضد آلاف السلالات الفيروسية، بما في ذلك فيروسات خطيرة مثل الإيبولا، مؤكدا أن مستقبل مكافحة الأوبئة يكمن في الاستعداد للفيروسات قبل ظهورها، وليس فقط في ملاحقتها بعد انتشارها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك