يتساءل البعض عن حكم المَرَح مع الآخرين بلطف لإدخال السرور عليهم وضوابطه في الإسلام،وحول هذا السياق أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك"، أنه الأصل في المَرَح الإباحة، وقد يستحب إذا كان بقصد التلطف وإدخال السرور على الآخرين، وتطييب نفوسهم ومؤانستهم، وما أشبه ذلك، فقد ورد أنَّ رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله عزَّ وجلَّ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ» أخرجه الطبراني، ولا يكون المرح جائزًا إذا اشتمل على نحو كذبٍ، أو ترويع أحد، أو كلامٍ فاحشٍ بذيءٍ، أو أيِّ قولٍ أو فعلٍ محرم؛ كالغيبة والنميمة والاستهزاء والسخرية، أو كان عادةً مفرطة، أو إذا أضر بالآخرين لعموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» أخرجه أبو داود.
يتساءل البعض عن حكم المَرَح مع الآخرين بلطف لإدخال السرور عليهم وضوابطه في الإسلام،وحول هذا السياق أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك"، أنه الأصل في المَ...
ملخص مرصد
أفادت دار الإفتاء المصرية بأن الأصل في المرح مع الآخرين الإباحة، وقد يستحب إذا كان بقصد إدخال السرور عليهم، مستندة إلى حديث نبوي. وحذرت من أن المرح يصبح محرمًا إذا اشتمل على أفعال محرمة كالغيبة أو الاستهزاء أو الترويع.
- دار الإفتاء: الأصل في المرح الإباحة وقد يستحب لإدخال السرور
- حديث نبوي: «أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم»
- تحريم المرح إذا اشتمل على غيبة أو استهزاء أو ترويع
من: دار الإفتاء المصرية
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك