روسيا اليوم - المنامة تضع أمام طهران خيارين لا ثالث لهما وتذكرها بخط أحمر بعد هجماتها الجديدة على البحرين والكويت وكالة سبوتنيك - لافروف: سنضمن استعادة حقوق الروس في أوكرانيا الذين تعرضوا للإرهاب وكالة سبوتنيك - أكبر صفقات الكهرباء في مايو 2026.. دولتان عربيتان في قلب المنافسة العالمية الجزيرة نت - بعد تحول الشتم إلى شعار.. صراصير جاناتا تحشد شباب الهند ضد مودي فرانس 24 - الولايات المتحدة تسجل إصابة ثانية بآفة خطرة تهدد الثروة الحيوانية العربية نت - "جيميناي" يستعد لإطلاق ميزة لتشخيص الأعطال وإصلاحها خطوة بخطوة قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد يهدد الجنوب اللبناني.. غارات دامية وتحذيرات إخلاء وتهديدات تمتد حتى الليطاني فرانس 24 - الجيش اللبناني يعلن مقتل عدد من عسكرييه بغارة إسرائيلية على آليتهم في جنوب لبنان فرانس 24 - تجدّد الهجمات في الخليج يهدّد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران التلفزيون العربي - صدمة للمنتخب الألماني.. إصابة تُبعد لينارت كارل عن مونديال 2026
عامة

فاتورة صرف صحي تغلق مستشفى السرطان الأكبر بالسودان

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 5 ساعات
3

ورغم استئناف المستشفى نشاطه لاحقا بعد تسوية الأزمة المالية مع هيئة الصرف الصحي، فإن مئات المرضى حرموا من تلقي العلاج خلال فترة الإغلاق، ما أثار موجة واسعة من التساؤلات حول أولويات الإنفاق الحكومي في ب...

ملخص مرصد
أغلقت مستشفى السرطان الأكبر بالسودان مؤقتاً بسبب عدم سداد فاتورة صرف صحي مستحقة لمدة خمسة أشهر، ما حرم مئات المرضى من العلاج. وأعاد المستشفى فتح أبوابه بعد تسوية الأزمة، لكن الأزمة الصحية العامة تتفاقم بسبب نقص الأدوية والخدمات الأساسية. ويشير خبراء إلى اختلال في أولويات الإنفاق الحكومي في ظل الأزمة الاقتصادية والحرب الدائرة.
  • إغلاق مستشفى السرطان الأكبر بالسودان 5 أشهر بسبب فاتورة صرف صحي غير مسددة
  • إدارة المستشفى أكدت استئناف العمل بعد تسوية الأزمة المالية
  • نقص حاد في الأدوية والخدمات الأساسية يهدد حياة آلاف المرضى
من: إدارة المستشفى، هيئة الصرف الصحي، أطباء، مرضى السرطان أين: السودان، الخرطوم

ورغم استئناف المستشفى نشاطه لاحقا بعد تسوية الأزمة المالية مع هيئة الصرف الصحي، فإن مئات المرضى حرموا من تلقي العلاج خلال فترة الإغلاق، ما أثار موجة واسعة من التساؤلات حول أولويات الإنفاق الحكومي في بلد يعيش واحدة من أسوأ أزماته الإنسانية والاقتصادية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن المدير العام لهيئة الصرف الصحي أن قرار الإغلاق جاء بعد امتناع إدارة المستشفى عن سداد رسوم الخدمة لمدة خمسة أشهر.

وأكدت إدارة المستشفى لاحقا إعادة فتح شبكة الصرف الصحي واستئناف العمل بصورة طبيعية، لكنها شددت على أن حياة المرضى يجب أن تبقى فوق أي اعتبارات مالية أو إدارية، خاصة أن المستشفى يستقبل يومياً مئات المرضى من مختلف أنحاء السودان، بينهم أطفال وحالات حرجة لا تحتمل تأخير العلاج أو توقفه.

تأتي الحادثة في وقت تعاني فيه مستشفيات علاج الأورام من نقص حاد في الأدوية الكيماوية ومستلزمات العلاج ونقل الدم.

وتشير تقديرات طبية إلى أن العجز في الأدوية والمحاليل الأساسية تجاوز 90 بالمئة، ما دفع بعض المراكز العلاجية إلى تقليص جرعات العلاج الكيميائي، الأمر الذي يهدد حياة آلاف المرضى ويقلل فرص استجابتهم للعلاج.

كما شهدت أسعار بعض الأدوية المستخدمة في علاج السرطان ارتفاعات تجاوزت عشرة أضعاف خلال الفترة الأخيرة، في ظل صعوبات متزايدة في الاستيراد والتوزيع.

ويقول أطباء يعملون في القطاع الحكومي إنهم يواجهون ظروفاً بالغة التعقيد، حيث يقتصر دورهم في كثير من الأحيان على التعامل مع المضاعفات وتخفيف الآلام بسبب غياب الجرعات العلاجية الأساسية.

مستشفيات على حافة الانهيارووفقاً للطبيب" م.

ح"، العامل في أحد المستشفيات الحكومية بالخرطوم، فإن أزمة مستشفى الذرة ليست استثناءً، بل تعكس واقعاً متكررا في مؤسسات صحية تعاني من نقص التمويل والخدمات الأساسية.

ويقول لسكاي نيوز عربية إن انقطاع الكهرباء والمياه لساعات طويلة أصبح أمرا معتادا في عدد من المستشفيات، ما يعرض المرضى، خصوصا المنومين منهم، لمخاطر صحية جسيمة قد تنتهي بالوفاة في بعض الحالات.

ويضيف أن الأجور المتدنية للعاملين ونقص وسائل الحماية والمعدات الطبية يزيدان من تعقيد المشهد الصحي في البلاد.

بالتوازي مع تراجع الخدمات الصحية، تشير بيانات طبية إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان خلال السنوات الأخيرة، في ظل التدهور البيئي المرتبط بالحرب واتساع أنشطة التعدين العشوائي.

وتفيد بيانات اطلعت عليها سكاي نيوز عربية بأن مركزي علاج أورام الأطفال الرئيسيين في البلاد يستقبلان ما بين ألفي وألفين وخمسمئة طفل شهريا.

وكانت استشارية أورام الأطفال ندى عثمان يوسف قد حذرت في تصريحات سابقة من" وضع مأساوي" يواجه مرضى السرطان بسبب النقص الحاد في الأدوية والجرعات العلاجية.

كما أدى شح الأدوية إلى تنشيط السوق السوداء، وسط مخاوف متزايدة بشأن مصادر الأدوية المتداولة وسلامتها.

اقتصاد الحرب وأولويات الإنفاقويرى الخبير الاقتصادي عمر سيد أحمد أن إغلاق مستشفى متخصص في علاج السرطان بسبب فاتورة صرف صحي يعكس أزمة أعمق تتعلق بأولويات الإنفاق في ظل اقتصاد الحرب.

ويقول لكاي نيوز عربية إن الحادثة تمثل أحد مظاهر الاختلال في توزيع الموارد العامة، مضيفا أن استمرار الإنفاق على الامتيازات والمخصصات الحكومية بالتوازي مع تراجع تمويل القطاعات الحيوية يثير تساؤلات كبيرة حول إدارة الموارد المحدودة.

ويضيف أن الحرب أفرزت شبكات مصالح اقتصادية واسعة، بينما تُترك الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم لمواجهة أزمات متفاقمة في التمويل والتشغيل.

ويخلص إلى أن الأزمة لا تتعلق فقط بندرة الموارد، بل أيضاً بطريقة توزيعها وتحديد أولويات استخدامها، في وقت يدفع فيه المواطنون الثمن من صحتهم ومعيشتهم اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك