روسيا اليوم - المنامة تضع أمام طهران خيارين لا ثالث لهما وتذكرها بخط أحمر بعد هجماتها الجديدة على البحرين والكويت وكالة سبوتنيك - لافروف: سنضمن استعادة حقوق الروس في أوكرانيا الذين تعرضوا للإرهاب وكالة سبوتنيك - أكبر صفقات الكهرباء في مايو 2026.. دولتان عربيتان في قلب المنافسة العالمية الجزيرة نت - بعد تحول الشتم إلى شعار.. صراصير جاناتا تحشد شباب الهند ضد مودي فرانس 24 - الولايات المتحدة تسجل إصابة ثانية بآفة خطرة تهدد الثروة الحيوانية العربية نت - "جيميناي" يستعد لإطلاق ميزة لتشخيص الأعطال وإصلاحها خطوة بخطوة قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد يهدد الجنوب اللبناني.. غارات دامية وتحذيرات إخلاء وتهديدات تمتد حتى الليطاني فرانس 24 - الجيش اللبناني يعلن مقتل عدد من عسكرييه بغارة إسرائيلية على آليتهم في جنوب لبنان فرانس 24 - تجدّد الهجمات في الخليج يهدّد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران التلفزيون العربي - صدمة للمنتخب الألماني.. إصابة تُبعد لينارت كارل عن مونديال 2026
عامة

جو 24 : فريحات: نجاح رؤية التحديث الاقتصادي يقاس بما يلمسه المواطن لا بما يُكتب على الورق #عاجل

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة

خاص _ قال النائب آية الله فريحات إن التحدي الحقيقي أمام رؤية التحديث الاقتصادي يتمثل في تحويل الخطط والأهداف المعلنة إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، مؤكدة أن قيمة أي رؤية اقتصادية لا تكمن في طموح عنا...

ملخص مرصد
أكد النائب آية الله فريحات أن نجاح رؤية التحديث الاقتصادي يقاس بنتائجها الملموسة في حياة المواطنين، وليس في أهدافها أو خططها المكتوبة. وأشار إلى وجود تقدم في التخطيط، لكن معدلات النمو لا تزال متواضعة ولا تعكس الطموحات. وحذر من استمرار الفجوة بين الخطط والنتائج قد يؤثر على الثقة العامة في السياسات الاقتصادية.
  • النائب فريحات: نجاح الرؤية يقاس بآثارها على المواطنين لا بالخطط المكتوبة
  • معدلات النمو الحالية لا تعكس الطموحات وتفتقر للتحول في سوق العمل
  • استمرار الفجوة بين الأهداف والنتائج قد يهدد الثقة العامة بالسياسات الاقتصادية
من: النائب آية الله فريحات

خاص _ قال النائب آية الله فريحات إن التحدي الحقيقي أمام رؤية التحديث الاقتصادي يتمثل في تحويل الخطط والأهداف المعلنة إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، مؤكدة أن قيمة أي رؤية اقتصادية لا تكمن في طموح عناوينها أو أهدافها الرقمية، وإنما في قدرتها على إحداث أثر مباشر في حياة المواطنين.

وأضاف فريحات أن النقاش الجاد حول الرؤية يتمحور اليوم حول المسافة بين ما هو مكتوب في الوثائق الرسمية وما تحقق فعلياً في مؤشرات النمو والتشغيل والاستثمار، مشيرة إلى وجود تقدم في مستوى التخطيط وإطلاق المبادرات وتحريك عدد من الملفات الاقتصادية، إلا أن الاقتصاد يقاس بالنتائج لا بحجم الخطط.

وأوضح أن معدلات النمو ما تزال ضمن مستويات متواضعة لا تعكس حجم الطموحات التي رافقت إطلاق الرؤية، كما أنها غير كافية لإحداث التحول المطلوب في سوق العمل أو الحد من معدلات البطالة، خصوصاً بين الشباب.

وأكد أن المواطن يبقى المؤشر الأهم لقياس نجاح السياسات الاقتصادية، معتبرة أن كثيراً من المواطنين لا يلمسون حتى الآن أثراً مباشراً للإنجازات المعلنة على مستوى فرص العمل أو الدخل أو جودة الحياة الاقتصادية.

وشدد على أن أخطر ما يواجه أي رؤية اقتصادية ليس ضعف تصميمها، بل ضعف القدرة على تنفيذها وتحويل أهدافها إلى نتائج قابلة للقياس، لافتة إلى أهمية دور المؤسسات التنفيذية في تحفيز النمو واستقطاب الاستثمارات وتوسيع القاعدة الإنتاجية.

وأشار إلى أن استمرار الفجوة بين الطموحات المعلنة والنتائج المتحققة قد يؤثر على مستوى الثقة العامة، موضحة أن الثقة تُبنى على الإنجاز الفعلي لا على الوعود والخطابات.

وختم فريحات بالتأكيد أن نجاح أي مشروع وطني يقاس بقدرته على تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي ملموس، متسائلة عما إذا كانت رؤية التحديث الاقتصادي ستنجح في تحويل المسافة بين الورق والميدان إلى مساحة إنجاز حقيقي يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك