الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيته (على الشاشة) تتحدث في اجتماع لمجلس الأمن الدولي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في 22 أبريل 2026.
(صورة الأمم المتحدة/نُشر عبر شينخوا)تونس 5 يونيو 2026 (شينخوا) بحث وزير الخارجية التونسي، محمد علي النفطي، يوم الجمعة، مستجدات المسار السياسي الليبي مع رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الزائرة هانا تيته.
أفادت وزارة الخارجية التونسية في بيان نشرته في صفحتها الرسمية على شبكة ((فيسبوك)) بأن وزير الخارجية" استقبل اليوم هانا تيته، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا".
وأوضحت أن تيته موجودة حاليا في تونس، " في إطار زيارة تهدف إلى التشاور حول مستجدات المسار السياسي الليبي وسبل دعم الجهود الأممية الرامية إلى الدفع قُدُما بالعملية السياسية في ليبيا".
وتابعت أن الاجتماع كان فرصة جدد خلالها وزير الخارجية" التأكيد على موقف تونس الراسخ الداعم لجهود بعثة الأمم المتحدة الرامية إلى دفع العملية السياسية في ليبيا، والمساعي التي تبذلها لإعادة الدفع بخارطة الطريق الأممية بمختلف ركائزها".
ونوه وزير الخارجية التونسي" بدور الأمم المتحدة في تحقيق تطلعات الشعب الليبي في تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة الأراضي الليبية وتحفظ مقدراته الوطنية، وبأهمية" الحوار المُهيكل" كركن أساسي لتنفيذ خارطة الطريق".
وجدد أيضا التأكيد على" التزام تونس الدائم بآلية التشاور الثلاثي مع دول الجوار"، التي اعتبرها" إطارا فعّالا للتنسيق والحوار البناء بين الدول الشقيقة وتجسيدا لحرصهم الدؤوب على دعم المسار السياسي الليبي تحت الغطاء الأممي الضامن، بما من شأنه أن يؤدي إلى حل سياسي شامل ودائم يحفظ وحدة ليبيا وسيادة شعبها بعيدًا عن أي تدخل خارجي".
تجدر الإشارة إلى أن آلية التشاور الثلاثي حول ليبيا هي إطار تنسيقي إقليمي يضم وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر، يهدف إلى تنسيق جهود هذه الدول لدعم الاستقرار في ليبيا وإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، ويعمل على الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، وضمان أن يكون الحل نابعا من إرادة الشعب الليبي وحده، وذلك من خلال دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.
وتهدف الآلية أيضا إلى منع المزيد من التشرذم والانقسام في ليبيا، وإلى تهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات متزامنة في ليبيا كخطوة نحو استعادة الاستقرار والأمن الإقليمي، بالإضافة إلى رفض أي تدخل خارجي في الشؤون الليبية.
■.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك