روسيا اليوم - لافروف: سنعمل على الاستعادة الكاملة لحقوق الروس والناطقين بالروسية في أوكرانيا CNN بالعربية - قبل 120 مليون عام.. مخلوق عجيب كان ينزلق في الهواء ليصطاد الطيور روسيا اليوم - بعد حظر التخييم.. مؤثرة جزائرية شهيرة توقد النار في غابة وتشعل غضب النشطاء روسيا اليوم - سوريا.. توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة الجنوبي واعتقال مواطن وكالة سبوتنيك - البحرين بعد اعتراض 7 صواريخ: أمننا خط أحمر وإيران أمام خيارين روسيا اليوم - المنامة تضع أمام طهران خيارين لا ثالث لهما وتذكرها بخط أحمر بعد هجماتها الجديدة على البحرين والكويت وكالة سبوتنيك - لافروف: سنضمن استعادة حقوق الروس في أوكرانيا الذين تعرضوا للإرهاب وكالة سبوتنيك - أكبر صفقات الكهرباء في مايو 2026.. دولتان عربيتان في قلب المنافسة العالمية الجزيرة نت - بعد تحول الشتم إلى شعار.. صراصير جاناتا تحشد شباب الهند ضد مودي فرانس 24 - الولايات المتحدة تسجل إصابة ثانية بآفة خطرة تهدد الثروة الحيوانية
عامة

درنة.. مدينة ليبية تنتعش بعد إعصار دانيال

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

ولا تزال صور كارثة سبتمبر 2023 عالقة في أذهان السكان: مبانٍ مدمرة، جثث مدفونة تحت أطنان من الطمي، وهياكل سيارات تطفو فوق أمواج البحر.ففي الليلة الفاصلة بين 10 و11 سبتمبر، تسبب هطول أمطار غزيرة في ان...

ملخص مرصد
شهدت مدينة درنة الليبية انتعاشاً ملحوظاً بعد دمار هائل تسبب به إعصار دانيال في سبتمبر 2023. فقدت المدينة آلاف الأرواح وانهارت مبانٍ تحت طوفان بلغ ارتفاعه 7 أمتار، لكن جهود إعادة الإعمار شملت بناء مستشفى جديد، مدارس، جامعة، كورنيش بحري، ومحطة لتحلية المياه. وعلى الرغم من التقدم، يطالب الناجون بتركيز أكبر على الصحة النفسية للمتضررين من الكارثة.
  • انهيار سدين في درنة أدى لفيضان هائل في سبتمبر 2023، مخلفاً 4 آلاف قتيل و40 ألف نازح.
  • إعادة إعمار درنة تشمل مستشفى 600 سرير، جامعة، كورنيش 6.5 كم، ومحطة لتحلية المياه.
  • الناجون يطالبون بعلاج نفسي، فيما وصلت نسبة إنجاز إعادة الإعمار إلى 80% حسب مسؤول محلي.
من: أسماء أحمد القزيري، أشرف التارقي، عادل بوخشيم، أحمد شحاته، بلقاسم حفتر أين: درنة، ليبيا

ولا تزال صور كارثة سبتمبر 2023 عالقة في أذهان السكان: مبانٍ مدمرة، جثث مدفونة تحت أطنان من الطمي، وهياكل سيارات تطفو فوق أمواج البحر.

ففي الليلة الفاصلة بين 10 و11 سبتمبر، تسبب هطول أمطار غزيرة في انهيار سدين متداعيين في أعالي درنة، ما أدى إلى تدفق طوفان من المياه على وسط المدينة البالغ عدد سكانها 120 ألف نسمة.

ووصل ارتفاع منسوب المياه إلى سبعة أمتار، ولقي ما لا يقل عن 4 آلاف شخص حتفهم، فيما اعتُبر عشرات الآلاف في عداد المفقودين، ونزح أكثر من 40 ألف شخص، وفق حصيلة أُعلنت إثر الكارثة.

وتقول أسماء أحمد القزيري (40 عاما)، التي فقدت أبناء عمتها وخالها: " مدينتي تتعافى.

هناك تغيير ملحوظ جدا".

وقد تمكن فريق وكالة فرانس برس من معاينة عملية الإعمار عن قرب، حيث يتسع مستشفى جديد قيد البناء لـ600 سرير، وأعيد تأهيل عشرات المدارس، وبُنيت جامعة جديدة وملعب كرة قدم، وامتد كورنيش بحري بطول 6.

5 كيلومترات مزود بالحماية اللازمة، إلى جانب محطة لتحلية مياه البحر وجامع الصحابة.

لكن القزيري تطالب بالتركيز على الصحة النفسية للناجين، مؤكدة أنهم" نجوا جسدياً لكنهم تضرروا نفسيا.

فقدوا جزءا كبيرا من عائلاتهم".

أما أشرف التارقي (30 عاما)، المشرف على ورش بناء والذي فقد العديد من أفراد عائلته، فيرى أن" وراء كل شر عظيم خير عظيم"، معتبرا أن المساحات الخضراء المنتشرة مفيدة جدا للصحة النفسية.

يذكر أن درنة تمردت على نظام القذافي عام 2011، ثم تحولت إلى معقل لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، قبل أن تسيطر عليها قوات المشير خليفة حفتر عام 2018.

وقد أُنشئ صندوق لإعادة الإعمار مطلع 2024 بملياري دولار، تحت إشراف بلقاسم حفتر نجل المشير.

ويشير المهندس عادل بوخشيم، المسؤول المحلي عن الصندوق، إلى" نسبة إنجاز تبلغ 80%"، حيث تم بناء 3500 شقة (سلمت 2500 منها للمتضررين) وتسعة جسور.

ويؤكد المصري أحمد شحاته (31 عاما)، وهو دهان وأب لأربعة أطفال، سروره من" توافر العمل" بسبب" حمى البناء"، مضيفا: " هناك عمل في كل مكان".

أما بوخشيم، الذي فقد 15 شخصا من عائلته بينهم شقيقته وزوجها وأطفالها الأربعة، فيقول متأثرًا: " لم يكن أحد يظن أننا سنعيش هنا مجددا".

لكن المشاركة في إعادة الإعمار شكلت" نقطة انطلاق" له، مضيفا: " عندما أنغمس في عملي، أقول لنفسي إن هذه الأرواح لم تذهب هباءً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك