الجزيرة نت - ألغام سياسية بالنسبة لترمب.. إيران تريد وصولا سريعا إلى أموالها المجمدة CNN بالعربية - تصرف "لافت" من أنشيلوتي تجاه حسام حسن خلال مباراة مصر والبرازيل العربي الجديد - ترامب يدفع نحو عيادات يديرها الذكاء الاصطناعي الجزيرة نت - طهران تتسلم رسالة باكستانية لتحريك المفاوضات مع واشنطن روسيا اليوم - بيونغ يانغ: السلاح النووي حق سيادي غير قابل للتفاوض القدس العربي - قطر تتعادل مع السلفادور استعدادا للمونديال قناة الجزيرة مباشر - إصابة فلسطيني واعتقال آخر خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية قناة العالم الإيرانية - وزير الداخلية الايراني يعلن الاتفاق على رفع حجم التجارة مع باكستان العربي الجديد - طبعة جديدة من كتاب "الخطاب السياسي المبتور" للمفكر العربي عزمي بشارة قناه الحدث - إيران.. أول اعتراف رسمي بخطورة إصابة مجتبى خامنئي في الحرب
عامة

ذكريات الماضي ومواجهة فرنسا تحفز السنغال على التألق في المونديال

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 14 ساعة
1

يختلف المنتخب السنغالي عن الكثير من المنتخبات الإفريقية، في أمور عدة، لاسيما عندما يتعلق الأمر بالمشاركات في نهائيات كأس العالم، فهو لا يحمل تاريخا غنيا مثل الكاميرون أو غانا أو حتى نيجيريا، وكذلك منت...

ملخص مرصد
يستعد المنتخب السنغالي لخوض منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، مستندًا إلى جيل مميز من اللاعبين الذين رسخوا مكانته بين أقوى المنتخبات الإفريقية. ويخوض المنتخب منافسات البطولة ضمن مجموعة قوية تضم فرنسا والنرويج والعراق، حيث ينتظر مواجهة مرتقبة أمام المنتخب الفرنسي. كما يسعى المنتخب إلى إثبات جدارته بعد قرار الاتحاد الإفريقي بخلاف قرارات التحكيم في نهائي كأس الأمم الإفريقية الأخيرة.
  • السنغال يخوض المونديال 2026 للمرة الرابعة (2002، 2018، 2022)
  • المجموعة تضم فرنسا والنرويج والعراق مع مواجهة مرتقبة أمام فرنسا
  • السعي لإثبات جدارة بعد قرار الاتحاد الإفريقي بخلاف قرارات التحكيم في كأس الأمم الإفريقية
من: المنتخب السنغالي أين: كأس العالم 2026 (المجموعة مع فرنسا والنرويج والعراق)

يختلف المنتخب السنغالي عن الكثير من المنتخبات الإفريقية، في أمور عدة، لاسيما عندما يتعلق الأمر بالمشاركات في نهائيات كأس العالم، فهو لا يحمل تاريخا غنيا مثل الكاميرون أو غانا أو حتى نيجيريا، وكذلك منتخبات الشمال الإفريقي مثل تونس والمغرب والجزائر، لكنه له خصوصيته بواقع طابع الكرة السنغالية الآخذة في التطور وأصبحت في السنوات الأخيرة تشبه الكرة الأوروبية، كذلك يأتي الاختلاف في الإنجاز الملموس للسنغال رغم قلة المشاركات المونديالية.

وبعد سنوات من الاحتلال الفرنسي ثم الغياب عن كأس العالم عقب الاستقلال لسنوات طويلة ما بين عدم الانضمام إلى مظلة" فيفا" أو الفشل في التأهل، جاءت المشاركة الأولى قبل 24 عاما، لتحمل معها إنجازا تاريخيا، سواء من خلال الفوز على حامل اللقب وقتها منتخب فرنسا، أو الوصول بعد ذلك لدور الثمانية، وتقديم أداء استثائي.

ويستعد منتخب السنغال لخوض منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، مستندًا إلى جيل مميز من اللاعبين الذين رسخوا مكانة" أسود التيرانجا" بين أقوى المنتخبات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.

ويشارك المنتخب السنغالي في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعد ظهوره في نسخ 2002 و2018 و2022، كما يسجل حضوره الثالث على التوالي في البطولة، في دلالة واضحة على الاستقرار والتطور الذي تشهده الكرة السنغالية.

ويقود المنتخب السنغالي المدرب باب بونا تياو، أحد إفراد الجيل الذي صنع إنجاز مونديال 2002 كلاعب، والذي يتطلع إلى تحقيق نجاح جديد مع الفريق من مقعد المدير الفني.

ويعتمد تياو على مزيج متوازن من الخبرة والشباب، مع التركيز على الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها التشكيلة الحالية.

وتضم صفوف المنتخب عدداً من أبرز نجوم الكرة الإفريقية، يتقدمهم القائد ساديو ماني، الهداف التاريخي للمنتخب وأحد أبرز اللاعبين الأفارقة في السنوات الأخيرة.

كما تضم القائمة الحارس إدوارد ميندي، والمدافع المخضرم كاليدو كوليبالي، ولاعب الوسط إدريسا جاي، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة الواعدة مثل لامين كامارا، وباب ماتار سار، ونيكولاس جاكسون، وإسماعيلا سار.

ويخوض المنتخب السنغالي منافسات البطولة ضمن مجموعة قوية تضم فرنسا والنرويج والعراق، حيث ينتظر الجماهير مواجهة مرتقبة أمام المنتخب الفرنسي، تعيد إلى الأذهان الانتصار التاريخي الذي حققه" أسود التيرانجا" في افتتاح مشاركتهم الأولى بكأس العالم عام 2002.

وتتمثل طموحات السنغال في تجاوز أفضل إنجاز لها في البطولة والمتمثل في بلوغ دور الثمانية، مستفيدة من الخبرة الكبيرة التي اكتسبها العديد من لاعبيها في الدوريات الأوروبية الكبرى، فضلاً عن الانسجام الواضح بين عناصر الفريق.

ويُنظر إلى المنتخب السنغالي باعتباره أحد أبرز ممثلي القارة الإفريقية القادرين على الذهاب بعيداً في النسخة الحالية من المونديال.

وبين خبرة نجومه الكبار وحيوية مواهبه الشابة، يدخل منتخب السنغال كأس العالم 2026 حاملاً آمال جماهيره في تحقيق إنجاز تاريخي جديد، ومواصلة تأكيد مكانته كأحد أقوى المنتخبات الإفريقية على الساحة الدولية.

ويمتلك المنتخب السنغالي دوافع إضافية للتألق في المونديال، أبرزها لقب بطولة كأس الأمم الإفريقية، الذي ناله المنتخب بالفوز على مضيف البطولة منتخب المغرب، قبل أن يتدخل الاتحاد الإفريقي، ويمنح اللقب للطرف المغربي، مستندا على خروج لاعبي السنغال من الملعب خلال المباراة النهائية اعتراضها على قرارات التحكيم قلب العودة واستئناف اللعب.

لذلك فإن منتخب السنغال، الذي احتفل بكأس البطولة، رغم قرار الكاف، في ودية خلال شهر مارس الماضي، ضد بيرو، معتبرا أنه البطل الحقيقي، يرغب في إثبات جدارته باللقب الإفريقي، ويثبت أيضا أنه تحقق في الملعب وليس بقرار إداري لصالح الملعب، انتظار لما سيفسر عنه القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي بهذا الشأن.

لذا فالأمر لا يتعلق بمشاركة مونديال تحمل طموحات كبيرة فقط، بل أيضا إثبات جدارة هذا الفريق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك