شهدت تدفقات النقد الأجنبي تحسنا ملحوظا خلال الأسبوع الماضي حيث قفزت تعاملات الإنتربنك بنك للدولار بين بنوك مصر بنحو 85% وانتعشت تدفقات المستثمرين الأجانب في أذون الخزانة المحلية المعروفة باسم" الأموال الساخنة" بدعم تراجع مخاطر التأمين على الديون السيادية.
بحسب بيانات رويترز، تراجعت تكلفة مخاطر التأمين على الديون السيادية السندات الخزانة أجل 5 سنوات إلى ما قبل الحرب حيث هبطت دون 3% وهو ما يعني تحسن النظرة في قوة اقتصاد مصر.
قفزة في معاملات الإنتربنك بنك بالدولارقفزت معاملات الإنتربنك للدولار في مصر بنحو 84% خلال الأسبوع الماضي إلى نحو 1.
2 مليار دولار مقارنة بنحو 650 مليون دولار الأسبوع السابق له.
متوسط تعاملات الإنتربنك الأسبوعية المعتادة يتراوح بين 750 مليون دولار و1.
2 مليار دولار.
الإنتربنك هي سوق داخلية بين البنوك المصرية يشرف عليها البنك المركزي لبيع وشراء الدولار لتلبية احتياجات التمويل.
تحسن أداء الجنيه مقابل الدولارارتفعت العملة المصرية إلى أعلى مستوى منذ شهر ونصف مقابل الدولار بنهاية تعاملات الأسبوع.
زاد متوسط سعر الجنيه المصري في بنوك مصر بنحو 46 قرشا خلال الأسبوع الجاري إلى نحو 51.
77 جنيه للشراء و51.
87 جنيه للبيع لكل دولار، بحسب بيانات البنك المركزي المصري.
خلال الأسبوع الماضي شهد دخول مستثمرين أجانب لشراء أذون خزانة محلية بدعم تراجع مخاطر تكلفة التأمين على الديون السيادية لمصر إلى ما قبل الحرب الأمريكية الإيرانية بالمنطقة.
أدى بداية الصراع بالمنطقة في فقدان سعر الجنيه نحو 10% من قيمته ليهبط إلى أدنى مستوى قرب 55 جنيها لكل دولار قبل أن يشهد تحسنا مع استيعاب مرونة سعر الصرف بمصر صدمة خروج جزئي للمستثمرين الأجانب.
قبل الحرب بالمنطقة شهد الجنيه تحسنا ملحوظا مسجلا 46.
72 جنيه للشراء و 46.
82 جنيه للبيع في منتصف فبراير الماضي, وفق بيانات البنك المركزي المصري.
شهد صافي تعاملات المستثمرين الأجانب تدفقات قوية في أذون الخزانة المحلية ببورصة مصر مسجلا صافي شراء بنحو 2.
3 مليار دولار خلال أسبوع بدعم تحسن المؤشرات الاقتصادية لمصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك